الإمبراطورية البيزنطية: الفرق بين النسختين

وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
أصبح الوضع أسوأ بالنسبة لبيزنطة خلال الحروب الأهلية بعد وفاة [[أندرونيكوس الثالث باليولوج|أندرونيكوس الثالث]] (حكم 28-1341). دمرت [[الحرب الأهلية البيزنطية 1341-1347|حرب أهلية دامت ست سنوات]] (41-1347) الإمبراطورية، مما سمح للحاكم الصربي [[ستيفان دوشان]] (حكم 31-1346) باجتياح معظم أراضيها المتبقية وإنشاء [[الإمبراطورية الصربية]]. عام 1354 دمر زلزال في [[كليبولي]] الحصن، مما سمح [[الدولة العثمانية|للعثمانيين]] (الذين عيّنهم [[يوحنا السادس قانتاقوزن]] مرتزقةً خلال الحرب الأهلية) بإقامة كيانهم في أوروبا.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Reinert|2002|p=268}}.</ref> بحلول الوقت الذي انتهت فيه الحروب الأهلية البيزنطية هزم العثمانيون الصرب وأخضعوهم أتباعًا. بعد [[معركة قوصوه]] (1389) التي قُتل بها السلطان [[مراد الأول]] (حكم 60-1389) أصبح العثمانيون يسيطرون على كثير من مناطق البلقان.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Reinert|2002|p=270}}.</ref>
 
ناشد الأباطرة البيزنطيون الغرب للمساعدة، لكن البابا لم يفكر إلا في المساعدة مقابل توحيد [[الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية]] مع [[الكرسي الرسولي|كرسي روما]]. وفقًا للمؤرخ [[ستيفين رونسيمان]] كان يُنظر دائمًا في وحدة الكنيسة وأحيانًا أُنجزت بمرسوم إمبراطوري، لكن المواطنين الأرثوذكس ورجال الدين استاؤوا بشدة من سلطة روما والطقوس اللاتينية.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Runciman|1990|pp=71–72}}.</ref> وصلت بعض القوات الغربية لدعم المدافعين عن القسطنطينية، لكن معظم الحكام الغربيين المنهمكين بشؤونهم الخاصة لم يفعلوا شيئًا عندما انتزع العثمانيون الأراضي البيزنطية المتبقية.<ref name="R84-85">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Runciman|1990|pp=84–85}}.</ref>
 
[[ملف:Le siège de Constantinople (1453) by Jean Le Tavernier after 1455.jpg|تصغير|معدول|يمين|[[فتح القسطنطينية|حصار القسطنطينية]] عام 1453، مصور في منمنمة فرنسية من القرن الخامس عشر.]]