الإمبراطورية البيزنطية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5٬088 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
=== العبودية ===
{{مفصلة|العبودية في الإمبراطورية البيزنطية}}
شاعت العبودية في بدايات [[العبودية في روما القديمة|الإمبراطورية الرومانية]] و[[العبودية لدى الإغريق|العصر الكلاسيكي اليوناني]]، وكانت قانونيّة في الإمبراطورية البيزنطية لكنها أصبحت نادرة بعد النصف الأول من القرن السابع.{{sfn|Kazhdan|Epstein|1985|p=10}} وتألفت طبقة العبيد بصفة رئيسية من أسرى الحروب،<ref name="do">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Phillips|1985|p=37}}</ref> حيث اقتاد البيزنطيون العديد من الأسرى خلال حملاتهم العسكرية وجعلوهم عبيدًا، مثل أخذهم مئتيأكثر من ألف امرأة وطفل بعد أن استعادوا [[كريت|جزيرة كريت]] من المسلمين (عام 961).<ref name="Marshall">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Illustrated Encyclopedia of World History|1996|p=2629}}</ref> كما أصبح [[سلاف|السلاف]] [[بلغار (شعب تركي)|والبلغار]] مصدرًا رئيسيًا للعبيد بعد القرن العاشر.<ref name="Judith2013">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Bennett|2013|p=286}}</ref> كان معظم العبيد يعملون خدمًا في المنازل،{{sfn|Rautman|2006|p=22}} وقد استُخدم العبيد كذلك للتجارة، حيث انتشرت أسواق الرقيق في العديد من مدن الإمبراطورية وبلداتها.{{sfn|James|2010|p=90}} ومن الساحل الشرقي [[البحر الأدرياتيكي|للبحر الأدرياتيكي]] صُدِّرَ العديد من العبيد السلاف إلى أجزاء أخرى من أوروبا.<ref name="ro">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Rotman|2009|p=66}}</ref> ومع أن ال[[إخصاء]] كان ممنوعًا، إلا أن عدم تطبيق القانون أدى إلى انتشار المتاجرة بالخصيان في أنحاء الإمبراطورية.{{sfn|Ringrose|2007|p=29}} تغيرت وجهات النظر تحت تأثير المسيحية بخصوص الرق؛ فبحلول القرن العاشر أصبح يُنظر إلى العبيد على أنهم مواطنون وبشر مأمورون بدلًا من اعتبارهم ممتلكات خاصة ووسيلة للمتعة.<ref>
{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Rotman|2009}}
([http://www.mediterraneanchronicle.org/datafiles/file/MC1_294.pdf Nikolaos Linardos (University of Athens),, ''Mediterranean Chronicle'' 1 (2011) pp. 281, 282], b) [https://academic.oup.com/ahr/article/115/5/1513/42872 Alice Rio, ''American Historical Review'', Vol. 115, Issue 5, 2010, pp. 1513–1514] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210225221802/http://www.mediterraneanchronicle.org/datafiles/file/MC1_294.pdf|date=2021-02-25}}</ref> كما اعتُبرت العبودية "شرًا مخالفًا للطبيعة خلقته أنانية الإنسان".<ref>Clarence-Smith. W. G. ''Religions and the abolition of slavery - a comparative approach.'' https://www.lse.ac.uk/Economic-History/Assets/Documents/Research/GEHN/GEHNConferences/conf10/Conf10-ClarenceSmith.pdf {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201116181716/https://www.lse.ac.uk/Economic-History/Assets/Documents/Research/GEHN/GEHNConferences/conf10/Conf10-ClarenceSmith.pdf|date=2020-11-16}}</ref> راجع الإمبراطور جستنيان خلال حكمه القانون الروماني القديم، واعترف بأن العبودية هي حالة غير طبيعية للوجود البشري وليست سمة من سمات القانون الطبيعي. ألغى جستنيان بعض القوانين القاسية التي طُبّقت على الرقيق، ومنحهم الحق في الدفاع عن أنفسهم أمام القضاء، وعدَّ قتل السيد لعبده جريمةَ قتل.{{sfn|Rodriguez|1997|p=386-387}} وفي عام 1095 منحَ الإمبراطور [[ألكسيوس الأول كومنينوس]] العبيد الحق في الزواج.
 
=== الهلينة ===
{{مفصلة|الهلينة في الإمبراطورية البيزنطية}}
يصف الهيلينة في الإمبراطورية البيزنطية انتشار وتقوية [[اليونان القديم|الثقافة اليونانية القديمة]] والدين واللغة في الإمبراطورية البيزنطية. تنطبق نظرية [[هلينة|الهيلينة]] عمومًا على تأثير الثقافات الأجنبية الخاضعة للتأثير اليوناني أو الاحتلال، والذي يتضمن التجانس العرقي والثقافي الذي حدث طوال حياة الإمبراطورية البيزنطية ([[330]]-[[1453]]).<ref>{{Cite book|last=Zacharia|first=Katerina|editor1-first=Katerina|editor1-last=Zacharia|date=2008|title=Hellenisms: Culture, Identity and Ethnicity from Antiquity to Modernity|pages=232|doi=10.4324/9781315253442|isbn=9781315253442}}</ref> وعلى الرغم من الجذور الرومانية للإمبراطورية، شهدت الإمبراطورية البيزنطية اليونانية والجغرافية إلى حد كبير فترات متعددة من الهيلينية وخروجا عن جمعياتها اللاتينية منذ تأسيسها عام 330 حتى سقوطها عام 1453، من خلال المحاولات المستمرة من قبل الأباطرة لهلينة الدولة ومؤسساتها.<ref>{{Cite book|title=The Byzantine empire (Home university library of modern knowledge)|last=Baynes|first=Norman Hepburn|publisher=Oxford University Press|year=1946|location=London|pages=13–99}}</ref>
 
ساهم تأثير المسيحية بعد إضفاء الشرعية عليها كدين رسمي للدولة في روما تحت حكم قسطنطين العظيم في القرن الرابع في التأثيرات الرئيسية للإمبراطورية وطابعها الهلنستي. وفقاً للمؤرخ فرانسيس دفورنيك، تم التوفيق بين النظرية الهلنستية للملكية الإلهية مع المفهوم البيزنطي المتمثل في الجمع بين السلطتين الزمنية والروحية في شخص الإمبراطور.<ref>{{Cite journal|last=Walter|first=Christopher|date=1968|title=Dvornik (Francis), Early Christian and Byzantine Political Philosophy|url=https://www.persee.fr/doc/rebyz_0766-5598_1968_num_26_1_1414_t1_0373_0000_1|journal=Revue des études byzantines|volume=26|issue=1|pages=373–376}}</ref> وحدث اندماج المذاهب الهلنستية لتبرير دمج الموضوعات الهلنستية في المجتمع المسيحي بشكل كبير، وشملت هذه العناصر الفلاسفة الكلاسيكيين [[أفلاطون]] و[[فيلون السكندري]] والرواقيون اليونانيون. عمل [[لاكتانتيوس]] و[[إكليمندس الإسكندري]] أيضًا كمساهمين رئيسيين في النظرية، التي تم ترسيخها ووضعها من قبل البيزنطي [[يوسابيوس القيصري]] في عقيدة نهائية وختامية.<ref name=":Hellenism in Byzantium">{{Cite book|title=Hellenism in Byzantium: The Transformations of Greek Identity and the Reception of the Classical Tradition (Greek culture in the Roman world)|url=https://archive.org/details/hellenismbyzanti00kald_779|url-access=limited|last=Kaldellis|first=Anthony|publisher=Cambridge University Press|year=2008|location=London|pages=[https://archive.org/details/hellenismbyzanti00kald_779/page/n26 13]–350}}</ref> تميز هذا باستمرار من خلال استيعاب الموضوعات الكلاسيكية الجديدة والمسيحية في الأعمال الفنية البيزنطية. وفقاً للمؤرخ [[أرنولد توينبي]]
 
شهد عصر النهضة البيزنطي، المعروف أيضًا باسم النهضة المقدونية، ظهورًا فلسفيًا وفنيًا وأدبيًا للثقافة الكلاسيكية الهلنستية بين عام 867 وعام 1056. امتد هذا الجانب الثقافي المركزي من الهيلينية في بيزنطة من الأساليب الفنية والمعمارية والوسائط التي استحوذ عليها البيزنطيون من العصور القديمة الهيلينية، إلى الأنماط الشعرية والمسرحية والتاريخية للكتابة والتعبير المرتبطة بالأدب اليوناني القديم والفلسفة اليونانية.<ref>{{Cite book|title=Hellenism in Byzantium: The Transformations of Greek Identity and the Reception of the Classical Tradition|last=Kaledellis|first=Anthony|publisher=Cambridge University Press|year=2009|location=0hio|pages=114}}</ref> يتضمن هذا [[الحركة الكلاسيكية الحديثة|الإحياء الكلاسيكي الجديد]] لمايكل بسيلوس وميله لأفلاطون والفلاسفة الوثنيين الآخرين.
 
== التركيبة السكانية ==