الحرب في أفغانستان (2001–2021): الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬081 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.3)
 
=== 2009-2006 تصاعد الحرب وتحشيد الناتو ===
[[ملف:M112 Demolition Charge.jpg|تصغير|يمين|عدد من الذخائر جاهزة للتدمير، وفوقها مركب [[سي فور (مادة)|C-4]].]]
[[ملف:ISAF.png|تصغير|فرق إيساف الرائدة في إعادة الإعمار، والقيادات الإقليمية بقيادة الناتو (ليست بقيادة الولايات المتحدة) بدءًا من 2006]]
بدأت فرقة متعددة الجنسيات في إيساف لتحل محل القوات الأمريكية في جنوب أفغانستان مع بداية يناير 2006. وشكل لواء الهجوم الجوي البريطاني السادس عشر (الذي عززته لاحقًا مشاة البحرية الملكية) جوهر القوة، إلى جانب القوات وطائرات الهليكوبتر من أستراليا وكندا وهولندا ودنمارك وأستونيا. وفي يناير 2006 كان تركيز الناتو في جنوب أفغانستان على تشكيل فرق إعادة إعمار إقليمية بقيادة البريطانيين في هلمند بينما تقود هولندا وكندا عمليات نشر مماثلة في أورزجان وقندهار على التوالي. تعهدت شخصيات محلية من طالبان بالمقاومة.<ref name="news_bbc_co_uk8">{{استشهاد بخبر |مسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/5057154.stm|عنوان=Taleban vow to defeat UK troops| تاريخ الوصول=27 September 2007|تاريخ=7 June 2006|عمل=BBC News| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210819070434/http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/5057154.stm | تاريخ أرشيف = 19 أغسطس 2021 }}</ref>
 
قدر المحللون الغربيون أن طالبان تمكنت من نشر حوالي 10,000 مقاتل أكثر من أي وقت مضى. ومنهم حوالي «2000 إلى 3000 متمرّد نشط ومتفرغ للغاية». أما البقية فكانت وحدات تطوعية من شباب أفغان غاضبون من مقتل مدنيين أفغان في غارات جوية عسكرية واحتجاز الأمريكيين لأشخاص منذ سنوات دون توجيه اتهامات إليهم.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير1=Rhode|الأول1=David|عنوان=Held by the Taliban|مسار=https://www.nytimes.com/2009/10/18/world/asia/18hostage.html?pagewanted=2&scp=1&sq=Rohde&st=cse&_r=0|عمل=The New York Times|تاريخ=17 October 2009|تاريخ الوصول=21 June 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210227113432/http://www.nytimes.com/2009/10/18/world/asia/18hostage.html?pagewanted=2 | تاريخ أرشيف = 27 فبراير 2021 }}</ref> وفي 2007 ازداد عدد مقاتلي طالبان من الأجانب أكثر من أي وقت مضى، وفقًا لمسؤولين أفغان والولايات المتحدة. حيث قدر نحو 100 إلى 300 مقاتل بدوام كامل هم من الأجانب، عادة من باكستان وأوزبكستان والشيشان ودول عربية مختلفة وربما حتى تركيا وغرب الصين. وهم يميلون إلى أن يكونوا أكثر تعصبًا وعنفًا، وغالبًا ما يجلبون مهارات مثل القدرة على نشر مقاطع فيديو أكثر تعقيدًا على الإنترنت أو خبرة في صناعة القنابل.
 
في 13 يونيو 2008 أظهر مقاتلو طالبان قوتهم، وحرروا جميع السجناء في سجن قندهار. فحررت العملية 1200 سجين، 400 منهم من طالبان، مما تسبب في إحراج كبير لحلف شمال الأطلسي.<ref>{{cite news |url=https://www.cbc.ca/news/world/insurgent-attack-frees-hundreds-from-kandahar-prison-1.725191|title=Insurgent attack frees hundreds from Kandahar prison |publisher=CBC News |date=14 June 2008}}</ref>
 
في 13 يوليو 2008 شنت طالبان هجوم منسق على قاعدة نائية لحلف شمال الأطلسي [[معركة وانات|في وانات]] ب[[ولاية كنر]]. وفي 19 أغسطس عانت القوات الفرنسية من أسوأ خسائرها في أفغانستان في كمين حيث قتل 10 جنود وجرح 21.<ref>{{cite news |url=http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/south_asia/7569942.stm|title=Afghan ambush kills French troops|work=BBC News|date=19 August 2008|access-date=6 January 2010}}</ref> في وقت لاحق من الشهر [[القصف الجوي لعزيزأباد|استهدفت غارة جوية]] قائدًا لطالبان في ولاية هرات وقتلت 90 مدنياً.
 
في 11 سبتمبر قتل مسلحون جنديين أمريكيين في الشرق. رفع هذا العدد الإجمالي للخسائر الأمريكية إلى 113، أكثر من أي عام مضى.<ref>[http://washingtontimes.com/news/2008/sep/11/us-deaths-in-afghanistan-makes-2008-deadliest-year/ "US deaths in Afghanistan makes 2008 deadliest year"], ''[[The Washington Times]]''. Retrieved on 14 September 2008 {{webarchive |url=https://web.archive.org/web/20110606150409/http://washingtontimes.com/news/2008/sep/11/us-deaths-in-afghanistan-makes-2008-deadliest-year/ |date=6 June 2011 }}</ref> سجلت عدة دول أوروبية أرقام قياسية خاصة بها، وبالذات المملكة المتحدة التي تكبدت 108 قتيلاً.<ref name="icas">{{cite web |url=http://icasualties.org/OEF/ByYear.aspx|title=OEF: Afghanistan: Fatalities By Year|work=icasualties.org|date=9 September 2005|access-date=14 September 2013}}</ref>
 
وفي نهاية 2008 بدا أن طالبان قطعت ما تبقى من العلاقات مع القاعدة.<ref name="edition.cnn.com">{{cite news |author=Nic Robertson |author-link=Nic Robertson |url=http://edition.cnn.com/2008/WORLD/asiapcf/10/06/afghan.saudi.talks/?iref=mpstoryview |title=Sources: Taliban split with al Qaeda, seek peace |publisher=CNN |access-date=9 February 2010}}</ref> طبقاً لمسؤولين كبار في المخابرات العسكرية الأمريكية، ربما بقي أقل من 100 من أعضاء القاعدة في أفغانستان.<ref>{{cite news | last=Partlow | first=Joshua | url=https://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2009/11/10/AR2009111019644.html | title=In Afghanistan, Taliban surpasses al-Qaeda | date=11 November 2009 | newspaper=The Washington Post | access-date=20 September 2018 }}</ref>
 
=== 2018 ===