الحرب في أفغانستان (2001–2021): الفرق بين النسختين

تم إضافة 7٬309 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
 
وفي 29 مايو 2006 ذكر موقع The Spokesman-Review أن أفغانستان تواجه تهديدًا متزايدًا من مقاتلي طالبان المسلحين في الريف، فقدت شاحنة عسكرية أمريكية السيطرة من قافلتها في كابل واصطدمت باثنتي عشرة مركبة مدنية، مما أسفر عن مقتل شخص و جرح ستة اشخاص. غضب الحشد المحيط واندلعت أعمال شغب استمرت طوال اليوم وانتهت بمقتل 20 شخصًا وإصابة 160 آخرين. وقال متحدث عسكري أمريكي إنه عندما رشق حشد من حوالي 400 رجل بالحجارة وإطلاق النار، فاستخدمت القوات الأمريكية أسلحتها "للدفاع عن نفسها" أثناء مغادرتها المكان. أشار مراسل لصحيفة [[فاينانشيال تايمز]] في كابل إلى أن هذا كان اندلاع موجة من الاستياء على الأرض والعداء المتزايد للأجانب الذي كان يتزايد ويتراكم منذ سنة 2004، وربما يكون سبب ذلك أيضًا غارة جوية أمريكية قبل أسبوع في جنوب أفغانستان قتل 30 مدنياً، حيث افترضت أن طالبان كانوا يحتمون في منازل مدنية.<ref>{{استشهاد ويب| عنوان = npr: Truck Accident Sparks Riots in Afghanistan| مسار= https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=5437226| تاريخ=29 May 2006 | تاريخ الوصول =12 September 2017|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210207015405/https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=5437226|تاريخ أرشيف=2021-02-07}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر | الأخير = Constable | الأول = Pamela | عنوان = U.S. troops fired at mob after Kabul accident | صفحة = 1 | newspaper = The Washington Post | مكان = Washington | تاريخ =1 June 2006 | تاريخ الوصول =12 September 2017| مسار = http://www.spokesman.com/stories/2006/jun/01/us-troops-fired-at-mob-after-kabul-accident/|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210224192043/https://www.spokesman.com/stories/2006/jun/01/us-troops-fired-at-mob-after-kabul-accident/|تاريخ أرشيف=2021-02-24}}</ref>
 
في يناير وفبراير 2007 شن مشاة البحرية الملكية البريطانية عملية البركان لإخراج طالبان من قرية باريكجو، شمال كاجاكي.<ref name="www_mod_uk9">{{cite web|url=http://www.mod.uk/DefenceInternet/DefenceNews/MilitaryOperations/MarinesClearTalibanFromKeyAfghanDamvideo.htm |title=British Ministry of Defence |access-date=27 September 2007 |url-status=dead |archive-url=https://web.archive.org/web/20070208082407/http://www.mod.uk/DefenceInternet/DefenceNews/MilitaryOperations/MarinesClearTalibanFromKeyAfghanDamvideo.htm |archive-date=8 February 2007}}</ref> وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية عزمها رفع مستوى القوات البريطانية في البلاد إلى 7700 (ملتزم بها حتى 2009). حدثت عمليات أخرى لمواصلة الضغط على طالبان على أمل صد هجوم الربيع المتوقع.<ref name="www_mod_uk11">{{cite web|url=http://www.mod.uk/DefenceInternet/DefenceNews/MilitaryOperations/BritishAndAfghanTroopsLaunchOperationSilicon.htm |title=British Ministry of Defence |access-date=27 September 2007 |url-status=dead |archive-url=https://web.archive.org/web/20070508201407/http://www.mod.uk/DefenceInternet/DefenceNews/MilitaryOperations/BritishAndAfghanTroopsLaunchOperationSilicon.htm |archive-date=8 May 2007}}</ref>
 
في 4 مارس 2007 قتلت قوات المارينز الأمريكية ما لا يقل عن 12 مدنياً وجرحت 33 في منطقة شينوار ب[[ولاية ننكرهار]]،<ref>{{cite news |url=http://www.csmonitor.com/2007/0416/p99s01-duts.html|title=Pentagon inquiry finds U.S. Marine unit killed Afghan civilians}}</ref> ردًا على كمين نصب للقنابل. عُرف الحدث باسم [[مذبحة شينوار]]. أمر الميجر جنرال فرانك كيرني الوحدة البحرية المكونة من 120 فردًا والمسؤولة عن الهجوم بمغادرة البلاد، لأن الحادث أضر بعلاقات الوحدة مع السكان الأفغان المحليين.<ref>{{cite news |url=https://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/03/23/AR2007032301721.html|title=Marine Unit Is Told To Leave Afghanistan|work=The Washington Post|date=24 March 2007|access-date=9 April 2010}}</ref>
 
في 12 مايو 2007 قتلت قوات إيساف الملا [[داد الله]]. وقتل أحد عشر مقاتلا آخر من طالبان في نفس القتال. وخلال الصيف حققت قوات الناتو انتصارات تكتيكية في معركة تشورا في أورزجان، حيث تم نشر قوات إيساف الهولندية والأسترالية.
 
في 16 أغسطس لقي ثمانية مدنيين من بينهم امرأة حامل وطفل مصرعهم عندما [[مجزرة نانجار خيل|قصف الجنود البولنديون قرية نانجار خيل]] في مقاطعة باكتيكا،<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://en.rian.ru/world/20110524/164203223.html|عنوان= Polish prosecutor demands 12 years for Polish soldiers in Afghan war crimes case<!-- عنوان مولد بالبوت -->| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121122053813/http://en.rian.ru:80/world/20110524/164203223.html | تاريخ أرشيف = 22 نوفمبر 2012 }}</ref> بعد ساعات قليلة من قيام المتمردين بنصب عبوة ناسفة بدائية الصنع ألحق أضرارًا بمركبة مدرعة بولندية. اتهم سبعة جنود بارتكاب جرائم حرب، بعد أن صرح سكان محليون أن الوحدة البولندية أطلقت قذائف مورتر ومدافع رشاشة في حفل زفاف دون استفزاز.<ref name="wikileaks_Nangar_Khel">{{استشهاد ويب| الأخير =| الأول =| وصلة مؤلف =| مؤلفين مشاركين =| عنوان =D9 161030z TF White Eagle SIR on mortar landing in a village vic Wazi Khwa| عمل =Afghan War Diary| ناشر =Wikileaks| تاريخ =2010-07-25| مسار =http://wardiary.wikileaks.org/afg/event/2007/08/AFG20070816n891.html | doi =| تاريخ الوصول =2010-07-30 |مسار أرشيف=http://www.webcitation.org/5rcOMKpzC |تاريخ أرشيف=2010-07-30 | وصلة مكسورة = yes}}</ref>
 
وفي 2 نوفمبر: قتلت قوات الأمن أحد كبار المقاتلين: مولوي عبد المنان، وهو شخصية مهمة في حركة طالبان، بعد أن قُبض عليه وهو يعبر الحدود. وأكدت طالبان وفاته.<ref>{{استشهاد بخبر| مسار= http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/7075659.stm |عمل=BBC News | عنوان=Afghan forces 'kill top militant' |تاريخ=2 November 2007 |تاريخ الوصول=24 May 2010|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210131070752/http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/7075659.stm|تاريخ أرشيف=2021-01-31}}</ref> وفي 10 نوفمبر نصبت طالبان كمينًا لدورية في شرق أفغانستان. رفع هذا الهجوم عدد القتلى الأمريكيين في 2007 إلى 100، مما يجعله أكثر الأعوام دموية بالنسبة للأمريكيين في أفغانستان.<ref>{{cite news |url=http://www.cnn.com/2007/WORLD/asiapcf/11/10/afghanistan.nato.clashes/index.html |title=6 U.S. troops die in Afghan ambush|publisher=CNN |date=10 November 2007 |access-date=17 July 2012}}</ref>
 
وقعت [[معركة قلعة موسى]] في ديسمبر. كانت الوحدات الأفغانية هي القوة القتالية الرئيسية، بدعم من القوات البريطانية. وأجبرت قوات طالبان على الخروج من المدينة.
 
قدر المحللون الغربيون أن طالبان تمكنت من نشر حوالي 10,000 مقاتل أكثر من أي وقت مضى. ومنهم حوالي «2000 إلى 3000 متمرّد نشط ومتفرغ للغاية». أما البقية فكانت وحدات تطوعية من شباب أفغان غاضبون من مقتل مدنيين أفغان في غارات جوية عسكرية واحتجاز الأمريكيين لأشخاص منذ سنوات دون توجيه اتهامات إليهم.<ref>{{cite news|last1=Rhode|first1=David|title=Held by the Taliban|url=https://www.nytimes.com/2009/10/18/world/asia/18hostage.html?pagewanted=2&scp=1&sq=Rohde&st=cse&_r=0|work=The New York Times|date=17 October 2009|access-date=21 June 2017}}</ref> وفي 2007 ازداد عدد مقاتلي طالبان من الأجانب أكثر من أي وقت مضى، وفقًا لمسؤولين أفغان والولايات المتحدة. حيث قدر نحو 100 إلى 300 مقاتل بدوام كامل هم من الأجانب، عادة من باكستان وأوزبكستان والشيشان ودول عربية مختلفة وربما حتى تركيا وغرب الصين. وهم يميلون إلى أن يكونوا أكثر تعصبًا وعنفًا، وغالبًا ما يجلبون مهارات مثل القدرة على نشر مقاطع فيديو أكثر تعقيدًا على الإنترنت أو خبرة في صناعة القنابل.
 
=== 2018 ===