أساطير بلاد ما بين النهرين: الفرق بين النسختين

ط (بوت:صيانة V4.3، أضاف وسم يتيمة)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
فقد زالت دويلات المدن الصغيرة وظهرت الدولة القومية الموحدة الأوسع والأقوى التي يحكمها ملوك متعالين متكبرين مهيبين محجوبين عن انظار الجماهير. وعلى غرار هؤلاء الملوك، أخذت الآلهة هي الأخرى تعتبر شخصيات متسامية لا يمكن بلوغها، بل ان الناس أصبحوا يعتبرون انفسهم وضعاء وفقراء أمام هؤلاء وأصبحت خدمتهم هي شغلهم الشاغل.
 
وكان الاله [[أنليل]] يعتبر كبير الالهة ولفترة طويل من الزمن حيث حكم باسمه الملوك وبناءأ على رعايته وطدت سلطة الحكام وشرعت القوانين فتم ذكره في مقدمة [[قانون أورنمو]] و[[مسلة حمورابي]]. ولكن في اواسط [[الألفية الثانية ق م|الألف الثاني قبل الميلاد]]، إزدادت شعبية الاله ([[مردوخ]]) الذي وكلت له مهمة حراسة العاصمة [[بابل]] لدرجة ان رجال دين المدينة رفعوه إلى مستوى سيد الآلهة والعالم والبشر وجعلوه كذلك خليفة للاله السومري (انليل). وقام هؤلاء الكهنة بنشر ديواناً شعرياً مطولاً ذا طابع [[أسطورة|أسطوري]] وتقريظي أسموه بـ([[أسطورةقصة الخلق البابلية|ملحمة الخلق]]) التي ظهرت فيها نزعات نحو [[التوحيد|الأحادية]] في العبادية المختلفة عن عقيدة التوحيد المطلق. أظهرت فيها فكرة الإله القوي المسيطر الذي استطاع بفضل قوته وحكمته من القضاء الآلهة التقليدية القديمة بعد صراعات طويلة وعنيفة أنتهت بالقضاء على الآلهة التقليدية القديمة وظهور جيل جديد من الآلهة الشباب وعلى رأسهم ([[مردوخ]]).
 
مع إن هذه الملحمة لم تنكر الوهية سائر الآلهة، لكنها مهدت بشكل أو بآخر لعقيدة الاله الواحد. فقد برزت في [[الألفية|الألف الأول قبل الميلاد]] أحادية مماثلة مرتبطة بآلهة أخرى مثل (نابو)ابن مردوخ، و(شمش)إله [[الشمس]] الساطعة. ولكن هذه النزعات لم تستطع القضاء على المعتقدات الدينية الأساسية والتقليدية القائمة على فكرة تعدد الألوهية المتمثلة بشخصيات مصورة على هيئة بشر.
3٬277

تعديل