قاعدة الملك عبد العزيز الجوية: الفرق بين النسختين

ط
== التاريخ ==
[[ملف:SaudiArabiaP16-1Riyal-AH1379-(1977) b.jpg|تصغير|مبنى المطار على فئة ريال واحد في عهد الملك فيصل]]
أنشأته شركة [[أرامكو السعودية|أرامكو]] كمطار صغير بمسمى مطار الظهران في عام ١٩٣٤م لخدمة أعمالها محليا ودوليا، ومن ثم مر بمراحل عدة من أعمال التطوير ومشاريع التوسعة وزيادة المرافق والخدمات، كان أهمها أعمال توسعة بواسطة شركة فلوراكتملت في عام 1955م. في عام ١٩٥٧ أجريت دراسة لتحويله لمطار مدني انتهى مفادها إلى أن المطار غير ملائم للطيران المدني. مع ذلك فقد تم توقيع عقد مع شركة رالف بارسونز في كاليفورنيا في عام 1958م لتصميم وتحويل مطار الظهران إلى مطار الظهران الدولي، وتصميم مبنى مطار الظهران الدولي، وتعاقدت الشركة مع المهندس المعماري الأمريكي من أصل ياباني [[مينورو ياماساكي]] لتصميم المبنى المستوحى من الثقافة العربية، وعندما قامت المؤسسة الهندسية بعرض التصميم على [[سعود بن عبد العزيز آل سعود|الملك سعود]] أُعجب به كثيراً وقد وضُعت صورته على فئة الريال والخمسة ريالات في عهد [[فيصل بن عبد العزيز آل سعود|الملك فيصل]]، وفي عام 1963م أُصدرت طوابع بريدية بمناسبة الافتتاح. كما منح المعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين جائزة الشرف الأولى للمطار ومهندسه المعماري<ref name=":0">{{استشهاد ويب
| urlمسار = https://www.alyaum.com/articles/1161640/الشرقية-اليوم/
| titleعنوان = الملك سعود يقص الشريط في افتتاح مطار الظهران الدولي في أبريل 1962م (أرشيف أرامكو)
| dateتاريخ = 2018-01-12
| websiteموقع = alyaum
| languageلغة = Arabic
| accessdateتاريخ الوصول = 2021-08-09
| lastالأخير = الملا
| firstالأول = م يوسف
}}</ref>.
تمت ترسية عقد المشروع، بتكلفة 22.5 مليون ريال سعودي على مؤسسة (أومان فارنسورث رايت) في مايو 1959م، والتي عهدت بأعمال الإنشاء إلى شركة المشاريع السعودية، والتي بدأت أعمال الإنشاء في أغسطس عام 1959م وانتهت منها في سبتمبر 1961م، في 19 أبريل 1962م افتتحه الملك سعود. وتم استعمال أجزاء من الخرسانة الجاهزة في عملية التشييد، أما مساحة المطار الإجمالية فبلغت 7300 متر مربع تقريبا. شيّد مبنى المطار الدولي من قسمين أحدهما - وهو الأكبر - للطيران الخارجي، وثانيهما للطيران الداخلي، ولا يختلف أحدهما عن الآخر إلا من حيث المساحة، أما في التصميم والتجهيز فكلاهما على نفس المستوى الرفيع، ويلاحظ الداخل إلى هذا المبنى بساطة في الترتيب، وسخاء في توسيع أرجائه وتعلية سقفه، والمبنى مكيف بالكامل، وتُرك فضاء مفتوح بين قسمي الطيران الخارجي والداخلي مما مكّن من مشاهدة الطائرات أثناء إقلاعها وهبوطها<ref name=":0" />.
 
في عام 1999م انتقلت أعمال الطيران المدني إلى [[مطار الملك فهد الدولي]] بعد اكتمال تشييده، وتحوّل مطار الظهران الدولي بالكامل إلى قاعدة الملك عبدالعزيزعبد العزيز الجوية<ref name=":0" />.