كتابة مسمارية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 53 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
تهذيب | اضافة قسم انظر ايضا
ط (انّ مما يثري الفكرة العامة لدى القارئ هو معرفته ايضا ما يقابل هذا الموضوع وهو الكتابة الهيراطيقية، لذا فضلت ذكر ذلك ببداية المقالة حتى يصل الى القارئ المستعجل وغيره)
ط (تهذيب | اضافة قسم انظر ايضا)
'''الكتابة المسمارية'''<ref>معجم المصطلحات الألسنية - مجمع القاهرة</ref> هي كتابة نقشية فيما يقابلها في عصر لاحق وقريب كتابة خطية وهي [[هيراطيقية|الهيراطيقية]] المصرية.<ref>Friedhelm Hoffmann (2012), '' Hieratic And Demotic Literature'', OUP.</ref> طريقة الكتابة المسمارية هي -بحسب التاريخ والاثار- أوّل طريقة للكتابة استعملها البشر. وهي نوع من الكتابة تنقش فوق ألواح الطين والحجر والشمع والمعادن وغيرها. وهذه الكتابة كانت متداولة لدى الشعوب القديمة ب[[جنوب غرب آسيا]].
 
أول هذه المخطوطات اللوحية ترجع لسنة 3000 ق.م. وهذه الكتابة تسبق ظهور [[الأبجدية]] منذبحوالي 1500 سنةعام. وظلت هذه الكتابة سائدة حتى القرن الأول ميلادي. وهذه الكتابات ظهرت أولًا جنوب [[وادي الرافدين]] بالعراق لدى [[السومريين]] للتعبير بها عن [[اللغة السومرية]] وكانت ملائمة لكتابة [[اللغة الأكادية]] والتي كان يتكلمها [[البابليون]] و[[الآشوريون]]. وتم اختراع '''الكتابة التصويرية''' في بلاد ما بين النهرين قبل العام 3000 قبل الميلاد حيث كانت تدون بالنقش على ألواح من الطين أو المعادن أو الشمع وغيرها من المواد. وتطورت الكتابة من استعمال الصور إلى استعمال الأنماط المنحوتة بالمسامير والتي تعرف بالكتابة المسمارية. وأول كتابة تم التعرف عليها هي الكتابة السومرية والتي لا تمت بصلة إلى أي لغة معاصرة. وبحلول عام 2400 قبل الميلاد تم اعتماد الخط المسماري لكتابة اللغة الأكدية، كما استعمل نفس الخط في كتابة [[اللغة الآشورية]] واللغة البابلية، وهي كلها [[لغات سامية]] مثل اللغتين [[العربية]] و[[العبرية]]. وتواصل استعمال الخط المسماري للكتابة في لغات البلاد المجاورة لبلاد ما بين النهرين مثل لغة [[الحيثيين]] و[[اللغة الفارسية القديمة]]، وكانت تستعمل إلى نهاية القرن الأول الميلادي.
 
== انتشار الكتابة المسمارية ==
يوجد حوالي 130000 لوح طيني من بلاد الرافدين في [[المتحف البريطاني]]. وكانت الكتابة المسمارية لها قواعدها في سنة 3000 ق.م. إبان العصر السومري حيث انتشر استعمالها. فدون السومريون بها السجلات الرسمية وأعمال وتاريخ الملوك والأمراء والشؤون الحياتية العامة كالمعاملات التجارية والأحوال الشخصية والمراسلات والآداب والأساطير والنصوص المسمارية القديمة والشؤون الدينية والعبادات. وأيام حكم الملك [[حمورابي]] (1728 – 1686 ق.م) وضع شريعة واحدة تسري أحكامها في جميع أنحاء مملكة بابل. وهذه الشريعة عرفت بقانون حمورابي أو [[مسلة حمورابي]] الذي كان يضم القانون المدني والأحوال الشخصية وقانون العقوبات. وفي عصره دونت العلوم. فانتقلت الحضارة من بلاد الرافدين في العصر البابلي القديم إلى جميع أنحاء المشرق وإلى أطراف العالم القديم.
 
== فك رموز الكتابة المسمارية ==
أول من فكر في [[فك ترميز|فك رموز]] الكتابة المسمارية هو العالم الألماني "[[كارستن نيبور]]" وتعتبر رحلة نيبور التي قام بها في الشرق الأوسط هي أول رحلة أوروبية في مجال الآثار في العصر الحديث وكانت سنة [[1761]]م وكانت رحلته مدعومة من الملك الدنماركي "[[فريدريك الخامس ملك الدنمارك|فريدريك الخامس]]" وكان الهدف الرئيسي فيها [[اليمن]] ولكن الرحلة التي ساهمت في فك الرموز المسمارية هي رحلة مدينة [[إصطخر]] الإيرانية فقد وجد فيها الرحالة ألواحاً كتبت بالخط المسماري فقام نيبور باستنساخ ثلاث نسخ من لوح طيني كُتب بالخط المسماري وهذا النص الذي في اللوحة كتب بثلاث لغات:
* العيلامية
* الفارسية القديمة (الفهلوية)
* الأشورية
ولكن مع الأسف لم يتمكن نيبور ولا رفاقه من فك الرموز في اللوحة إلى أن أتى شخص يُدعى "كروتفند" الذي كان يدرس اللغة الأغريقية في مدرسة ألمانية في [[فرانكفورت]] وأبوه كان إسكافياً وكان هذا الشاب مولعاً بحل الألغاز والكلمات الغامضة، وكان يراهن أصدقاءه على حل رموز هذه اللغة وفعلاً حلّ من هذه الرموز 10 علامات وثلاثة أسماء وقد انقسم العلماء ما بين مؤيد ومعارض ولكن كروتفند شجع حوالي أحد عشر عالماً على الإبحار في فك رموز الكتابة المسمارية ونجح كثير منهم في ذلك <ref>[[الجمعية الدولية لمترجمي العربية]]</ref>
 
== من العلماء الذين ساهموا في فك الرموز ==
العلماء الذين ساهموا في فك الرموز كثير، منهم:
* [[وليم فوكس تالبوت]] Talbot
* {{وإو|عر = إدوارد هنكس|تر = Edward Hincks|لغ = en|نص= إدوارد هنكس}} Hincks
[[ملف:3الكتابة المسمارية على جدران زقورة عقرقوف.jpg|تصغير|كتابة مسمارية على جدران [[زقورة عقرقوف]] ]]
 
== الألواح الطينية والأشوريون ==
كان الملك [[آشوربانيبال]] (668-626 ق.م) من أكثر ملوك العهد الآشوري ثقافة. فجمع الكتب من أنحاء البلاد وخزنها في دار كتب قومية خاصة شيّدها في عاصمته نينوى ب[[العراق]]. وجمع فيها كل الألواح الطينية التي دونت فوقها العلوم والمعارف والحضارة العراقية القديمة. وكان البابليون والسومريون والآشوريون بالعراق يصنعون من عجينة الصلصال (ال[[كاولين]]) ألواحهم الطينية الشهيرة التي كانوا يكتبون عليها بآلة مدببة من ال[[بوص]] بلغتهم السومرية. فيخدشون بها اللوح وهو لين. بعدها تحرق هذه الألواح لتتصلب.<ref>[[موسوعة حضارة العالم]]</ref>
 
== مراجعانظر أيضًا ==
 
* [[هيراطيقية]]
 
== مصادر ==
{{مراجع}}