عبد الحميد خان بهشاني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 252 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
(بوت:أضاف 1 تصنيف)
أسّس بهشاني وترأس رابطة عوامي الإسلامية الباكستانية التي أصبحت فيما بعد [[رابطة عوامي]]. لكن بسبب الخلافات مع الزعماء الذين يميلون لليمين في الرابطة، بشأن مسألة الحكم الذاتي لشرق باكستان، مثل [[حسين شهيد سهروردي]]، قام بهشاني بتشكيل حزب تقدمي جديد يسمى حزب عوامي الوطني (NAP). كما اختلف مع سهروردي عندما قرر كرئيس وزراء باكستان الانضمام إلى اتفاق الدفاع بقيادة الولايات المتحدة ([[حلف بغداد]] و[[سياتو]]).<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير1=Rahman |الأول1=Syedur |سنة=2010 |عنوان=Historical Dictionary of Bangladesh |ناشر=Scarecrow Press |صفحات=51 |isbn=978-0-8108-7453-4}}</ref>
 
أدى الانقسام بين المعسكر اليساري إلى فصائل موالية لموسكو وأخرى لبيكين، نتج عنها تقسيم برنامج العمل الوطني إلى حزبين منفصلين؛ وقد كان مظفر أحمد قائدا للفصيل الموالي لموسكو. بعد [[الحرب الباكستانية الهندية 1965]]، أبدى بهشاني بعض الدعم لنظام المشير [[محمد أيوب خان (رئيس باكستان)|محمد أيوب خان]] لسياسته الخارجية المائلة للصين. لكنه في وقت لاحق زود القيادة بانتفاضة جماهيرية ضد النظام في 1968-1969 بدعم من [[فاطمة جناح]].<ref>{{بحاجةCite لمصدرjournal|dateurl=Novemberhttps://digitalarchive.wilsoncenter.org/document/121573.pdf|title=Record of Conversation between Zhou Enlai, Chen Yi, 2015}}and
Head of Pakistan’s Delegation Participating in the PRC’s
National Day Celebration, Maulana Abdul Hamid Khan
Bhashani|journal=Wilson Center}}</ref>
 
أرجع الصحفي الأمريكي دان كوغين (Dan Coggin)، الذي يكتب لمجلة [[تايم (مجلة)|تايم]]، أنّ بهشاني هو السبب الأساس في التحريض على الانتفاضة الجماهيرية عام 1969 في شرق باكستان والتي أدّت لانهيار نظام أيوب خان،<ref name="time">{{استشهاد بمجلة |الأخير=Coggin |الأول=Dan |تاريخ=18 April 1969 |عنوان=Prophet of Violence |مسار= https://time.com/time/magazine/article/0,9171,844753-1,00.html |magazine=[[تايم (مجلة)|Time]] |صفحة=41 |url-access=subscription |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20121106224241/http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,844753-1,00.html|تاريخ أرشيف=2012-11-06}}</ref> وكذا السبب في الإفراج عن [[مجيب الرحمن|الشيخ مجيب الرحمن]] والمتهمين الآخرين في قضية مؤامرة أجارتالا.{{بحاجة لمصدر|date=February 2019}}