تعليم جنسي شامل: الفرق بين النسختين

تم إضافة 100 بايت ، ‏ قبل شهرين
مِيزة اقتراح الروابط: تمت إضافة 9 روابط.
(إنقاذ مصادر 0 ووسم 1 كميتة.) #IABot (v2.0.8)
(مِيزة اقتراح الروابط: تمت إضافة 9 روابط.)
وسوم: تمت إضافة وسم nowiki تحرير مرئي مهمة الوافد الجديد اقتراح: إضافة روابط
 
| موقع = web.archive.org
| تاريخ الوصول = 2019-11-08
}}</ref> على سبيل المثال تتم مراجعة البرامج الممولة في إطار برنامج منحة الامتناع عن ممارسة الجنس للتأكد من مطابقتها للمعايير الثمانية المذكورة بالاسفل في ("متطلبات برنامج منحة الامتناع عن ممارسة الجنس")، ولكن لا يتم فحصها للتأكد من دقتها الطبية. لذلك  يعتقد النُقاد أن الطُلاب يتم وضعهم في ظل هذه البرامج التعليمية في وضع سلبيِ لأنه يمنعهم من اتخاذ خيارات مُستنيرة بشأن صحتهم الجنسية، وفي إطار برامج "برنامج منح تعليم الامتناع عن ممارسة الجنس"، أشار مُختصِ التوعية الصحية إلى أولئك الذين يمارسون الجنس، وخاصة الإناث، بوصفهم "قذرون" و "سلعة مستعملة"، كما استخدموا عبارات مثل "البقاء مثل فرشاة أسنان جديدة، محفوظة وغير مستخدمة" و "علكة [[مضغ]]" لتعليم الامتناع عن ممارسة الجنس. في ظل نموذج التعليم الجنسي الشامل، ستكون اللغة أكثر حساسية.
 
هناك أدلة واضحة على أن التعليم الجنسي الشامل له تأثير إيجابي على الصحة الجنسية والإنجابية، ولا سيما في المساهمة في الحد من الأمراض المنقولة جنسيا وفيروس نقص المناعة البشرية والحمل غير المقصود. التعليم الجنسي لا يُعجل النشاط الجنسي ولكن له تأثير إيجابي على السلوكيات الجنسية الأكثر أمانًا ويمكن أن يُؤخر ظهورالأتصال الجنسي الأول.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001832/183281e.pdf|عنوان=http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001832/183281e.pdf|تاريخ=|تاريخ الوصول=|ناشر=|الأخير=|الأول=|موقع=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180508054015/http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001832/183281e.pdf | تاريخ أرشيف = 8 مايو 2018 }}</ref> أظهرت مراجعة لبرامج التعليم الجنسي المدرسي لعام 2014 زيادة المعرفة بفيروس نقص المناعة البشرية، زيادة الكفاءة الذاتية المتعلقة باستخدام الواقي الذكري ورفض الجنس، زيادة استخدام وسائل منع الحمل والواقي الذكري، وتقليل عدد الشركاء الجنسيين والبدء لاحقًا في أول اتصال جنسي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=School Based Sex Education and HIV Prevention in Low- and Middle-Income Countries: A Systematic Review and Meta-Analysis|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3942389/|صحيفة=PLoS ONE|تاريخ=2014-03-04|issn=1932-6203|PMCID=3942389|PMID=24594648|المجلد=9|العدد=3|DOI=10.1371/journal.pone.0089692|الأول=Virginia A.|الأخير=Fonner|الأول2=Kevin S.|الأخير2=Armstrong|الأول3=Caitlin E.|الأخير3=Kennedy|الأول4=Kevin R.|الأخير4=O'Reilly|الأول5=Michael D.|الأخير5=Sweat| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191220053206/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3942389/ | تاريخ أرشيف = 20 ديسمبر 2019 }}</ref> أكدت مراجعة كوكرين لـ 41 تجربة عشوائية في أوروبا والولايات المتحدة ونيجيريا والمكسيك أن التعليم الجنسي الشامل يمنع حالات الحمل غير المقصودة للمراهقين.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=Oringanje, C.; et al. (2009). "Interventions for preventing unintended pregnancies among adolescents". Cochrane Database of Systematic Reviews (4).|عنوان=Oringanje, C.; et al. (2009). "Interventions for preventing unintended pregnancies among adolescents". Cochrane Database of Systematic Reviews (4).|تاريخ=|تاريخ الوصول=|ناشر=|الأخير=|الأول=|موقع=}}</ref> يُعد التعليم الجنسي الشامل مفيدًا جدًا فيما يتعلق بحملب<nowiki/>[[حمل المراهقات]] لأن الدراسات تشير إلى أن حمل المراهقات وإنجابهن لهما تأثير سلبي كبير على النجاح في المدرسة الثانوية والأنتهاء منها، وكذلك على فُرص العمل المستقبلية.<ref name=":2" /> أدت دراسة أجريت في كينيا، شملت أكثر من 6000 طالب حصلوا على تعليم جنسي  إلى تأخير بدء ممارسة الجنس، وزيادة استخدام الواقي الذكري بين أولئك الذين كانوا ناشطين جنسياً بمجرد وصول هؤلاء الطلاب إلى المدارس الثانوية مقارنة بأكثر من 6000 طالب لم يتلقوا تعليمًا جنسيًا.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=Maticka-Tyndale, E. 2010. A multi-level model of condom use among male and female upper primary school students in Nyanza, Kenya. Soc Sci Med, Aug 5, Vol. 71, No. 3, pp. 616–25. Epub 2010, May 5.|عنوان=Maticka-Tyndale, E. 2010. A multi-level model of condom use among male and female upper primary school students in Nyanza, Kenya. Soc Sci Med, Aug 5, Vol. 71, No. 3, pp. 616–25. Epub 2010, May 5.|تاريخ=|تاريخ الوصول=|ناشر=|الأخير=|الأول=|موقع=}}</ref><ref name=":7">{{استشهاد ويب
| مسار = https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000243106_eng
| موقع = unesdoc.unesco.org
 
==== إدماج مجتمع المِثليين ====
يواجه سكان المثليين والميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين جنسياً الفوارق الصحية المرتبطة بوصمة العار والتمييز والدلالات السلبية وكذلك الأفكار النمطية.<ref name=":4">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Forgotten Minorities: Health Disparities of the Lesbian, Gay, Bisexual, and Transgendered Communities|مسار=https://muse.jhu.edu/article/467224|صحيفة=Journal of Health Care for the Poor and Underserved|تاريخ=2012-02-26|issn=1548-6869|صفحات=1–6|المجلد=23|العدد=1|DOI=10.1353/hpu.2012.0009|لغة=en|الأول=Lea|الأخير=Mollon| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190417173121/http://muse.jhu.edu/article/467224 | تاريخ أرشيف = 17 أبريل 2019 }}</ref> يخضع السكان لحواجز نظامية أمام خدمات الرعاية الصحية الكافية التي تؤثر في نهاية المطاف على رفاهيتهم وصحتهم سلبًا.<ref name=":4" /> الرعاية التي يتم توفيرها لهم غالبًا ما تكون من أطباء غير مدربين جيدًا على معالجة مخاوف هؤلاء السكان.<ref name=":5">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Health Care Disparities Among Lesbian, Gay, Bisexual, and Transgender Youth: A Literature Review|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5478215/|صحيفة=Cureus|issn=2168-8184|PMCID=5478215|PMID=28638747|المجلد=9|العدد=4|DOI=10.7759/cureus.1184|الأول=Hudaisa|الأخير=Hafeez|الأول2=Muhammad|الأخير2=Zeshan|الأول3=Muhammad A|الأخير3=Tahir|الأول4=Nusrat|الأخير4=Jahan|الأول5=Sadiq|الأخير5=Naveed| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190427220248/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5478215/ | تاريخ أرشيف = 27 أبريل 2019 }}</ref> هذا النقص في التدريب من قِبل المسؤلين يعيق الحصول على الخبرة ويؤثر في النهاية على جودة الرعاية وتقديم الرعاية الصحية بشكل كافِ.<ref name=":5" /> بسبب التمييز وانعدام الحساسية الثقافية التي تديم التعصب، يعاني هؤلاء السكان من سلوكيات محدودة في البحث عن الصحة.<ref name=":4" /> وبالتالي، جعل الخدمات الوقائية بعيدة المنال. علاوة على ذلك، زيادة وإطالة الأمراض والوعكات الصحية. تظهر الأبحاث ارتفاع خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً الأخرى؛ يتم زيادة العدد عند تقييم السكان من الرجال المثليين المصنفين من غير البشرة البيضاء.<ref name=":4" /> تقل احتمالية حصول الإناث المثليات والثنائيات على رعاية روتينية مثل: [[فحص سرطان الثدي]] وعنق الرحم.<ref name=":4" /> الرجال المثليون معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بسرطانات البروستاتا، والخصية، والشرج، والقولون، في حين أن النساء المثليات والثنائيات يتعرضن لخطر متزايد من سرطانات المبيض والثدي وبطانة الرحم. كنتيجة لوصمة العا، والتمييز، والإيذاء، والاعتداء الجنسي، من المرجح أن يشارك الشباب المثلي في السلوكيات الجنسية عالية الخطورة في سن مبكر.<ref name=":5" />
 
على الرغم من وجود التعليم الجنسي الشامل في المدارس، إلا أن العديد من البرامج لا تُلبي احتياجات مجتمع الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين جنسياً. يواجه هؤلاء السكان تبايُنات صحية مختلفة مدفوعة في نهاية المطاف بالتمييز ونقص الأقران ونقص الدعم الأبوي والخدمات المجتمعية والتعليم الجنسي المدرسي.<ref name=":6">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Feasibility, Acceptability, and Initial Efficacy of an Online Sexual Health Promotion Program for LGBT Youth: The Queer Sex Ed Intervention|مسار=https://doi.org/10.1080/00224499.2013.867924|صحيفة=The Journal of Sex Research|تاريخ=2015-02-12|issn=0022-4499|PMID=24588408|صفحات=220–230|المجلد=52|العدد=2|DOI=10.1080/00224499.2013.867924|الأول=Brian|الأخير=Mustanski|الأول2=George J.|الأخير2=Greene|الأول3=Daniel|الأخير3=Ryan|الأول4=Sarah W.|الأخير4=Whitton| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200426124355/https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/00224499.2013.867924 | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2020 }}</ref> يسعى تطبيق التعليم الجنسي الشامل لمجتمع المثليين الذي يُستخدم كتدخُل إلى مكافحة هذه الفوارق الصحية، من خلال إعلام السكان بأهمية تطوير الصحة الجنسية.<ref name=":6" /> لا تشمل الصحة الجنسية منع المرض فحسب، بل تشمل أيضًا اتباع نهج محترم للعلاقات الجنسية، والنشاط الجنسي، وقبول الهوية الجنسية للفرد والميول الجنسية.<ref name=":6" />
في كندا، أظهر تقرير فيدرالي أن مجتمع الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين جنسياً يتمتعون بفرص أقل للوصول إلى الخدمات الصحية ويواجهون تحديات صحية أكثر شمولاً مقارنة بعامة الشعب. نتيجة لنقص الدعم لسكان الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين جنسياً، ظهر مشروع عُمال التعليم الصحي الشامل في أكتوبر 2014. هدفهم هو تثقيف مجتمع الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين جنسياً حول مواضيع مثل الهوية الجنسية والنشاط الجنسي، والأمراض المنقولة جنسياً، والعلاقات الاجتماعية الصحية، والاكتئاب. يفعلون ذلك من خلال ورش عمل ومشاريع قائمة على الفنون واجتماعات فردية. يتم تعيين مشروع عُمال التعليم الصحي الشامل حصريًا لمجتمع المثليين من أجل إنشاء بيئة آمنة يمكن للشباب المثليين فيها الحصول على موارد للتثقيف الجنسي.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Comprehensive Health Education Workers Project and Caring Professionals as Asset-Builders|مسار=https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/nha3.20200|صحيفة=New Horizons in Adult Education and Human Resource Development|تاريخ=2017|issn=1939-4225|صفحات=51–55|المجلد=29|العدد=4|DOI=10.1002/nha3.20200|لغة=en|الأول=Michel|الأخير=Lévesque| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191220053149/https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/nha3.20200 | تاريخ أرشيف = 20 ديسمبر 2019 }}</ref>
 
قامت دراسة مقطعية أجُريت في [[نيويورك|مدينة نيويورك]] بتحليل السلوكيات الجنسية لفتيات المدارس الثانوية. وجدت الدراسات أن فتيات المدارس الثانوية اللواتي عُرفن أنهن مثليات كُن أكثر عرضة للإبلاغ عن [[تعاطي المخدرات]] مثل: الكحول، الماريجوانا، الكوكايين، الهيروين، الميث، الإكستاسي والعقاقير الطبية. وكان لديهم أيضًا ارتفاع في معدلات التفكير و/أو محاولة الانتحار.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Description of Sexual Orientation and Sexual Behaviors among High School Girls in New York City|مسار=https://www.jpagonline.org/article/S1083-3188(17)30098-0/abstract|صحيفة=Journal of Pediatric and Adolescent Gynecology|تاريخ=2017-08-01|issn=1083-3188|PMID=28279826|صفحات=460–465|المجلد=30|العدد=4|DOI=10.1016/j.jpag.2017.02.007|لغة=English|الأول=Chanelle A.|الأخير=Coble|الأول2=Ellen J.|الأخير2=Silver|الأول3=Rosy|الأخير3=Chhabra| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200126215911/https://www.jpagonline.org/article/S1083-3188(17)30098-0/abstract | تاريخ أرشيف = 26 يناير 2020 }}</ref> وجدت دراسة أخرى أن" الشباب المثليين يصل إلى المعلومات الصحية على الإنترنت خمس مرات أكثر من السكان من مختلف الجنس، وأن هذه المعدلات أعلى من ذلك بالنسبة للشباب المثليين الذين يعرفون شخصًا ليس ابيض البشرة، ينبع من حقيقة أنهم يفتقرون إلى الموارد الصحية.<ref name="مولد تلقائيا2">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The role of social media in sex education: Dispatches from queer, trans, and racialized communities|مسار=https://doi.org/10.1177/0959353517717751|صحيفة=Feminism & Psychology|تاريخ=2018-02|issn=0959-3535|صفحات=152–170|المجلد=28|العدد=1|DOI=10.1177/0959353517717751|لغة=en-US|الأول=Aida E|الأخير=Manduley|الأول2=Andreas E|الأخير2=Mertens|الأول3=Iradele|الأخير3=Plante|الأول4=Anjum|الأخير4=Sultana| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200426124406/https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0959353517717751 | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2020 }}</ref> وتشمل الحقوق والاحترام والمسؤولية منهجا شاملا للمثليين للصفوف من فئة الروضة حتى الصف الثاني عشر. من خلال وجود منهج دراسي، مثل الحق والاحترام والمسؤولية، فان الطلاب سيكون لديهم معلومات دقيقة لجميع الهويات وكذلك إنشاء فصل أمن للطلاب المثليين.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://3rs.org/3rs-curriculum/3rs-curric-search/
| عنوان = Search & Selection Tool
 
=== السياق المدرسي ===
قبل أواخر القرن التاسع عشر، كان تقديم تعليم الجنس في [[الولايات المتحدة]] وكندا يُعتبر في المقام الأول مسؤولية الوالدين.<ref name="مولد تلقائيا2" /> واليوم بدأت البرامج التابعة لمجلس المعلومات والتعليم الجنسي بالولايات المتحدة بالتعليم الجنسي الشامل في مرحلة ما قبل الروضة، حيث أثار انتقادات تتعلق بالعمر الذي يكون فيه من المُناسب معالجة الأمور الجنسية مع الأطفال.<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
== التمويل الفيدرالي للتربية الجنسية ==
 
=== برنامج الوقاية من الحمل في سن المراهقة ===
وفي الآونة الأخيرة، ناضلت التشريعات للحصول على تمويل يتجاوز تعليم الامتناع عن ممارسة الجنس.<ref name="مولد تلقائيا5" /> في عام 2010، قدم الرئيس أوباما برنامج الوقاية من الحمل في سن المراهقة، والذي يوفر 114.5 مليون دولار سنويًا لبرامج [[تربية جنسية|التثقيف الجنسي]] التي تُعد "دقيقة طبياً ومناسبة للعمر".<ref name="مولد تلقائيا5" /><ref name=":2" /> يندرج برنامج الوقاية من الحمل في سن المراهقة ضمن قسم فرعي من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة والذي يشرف عليه مكتب صحة المراهقين. يتم توزيع نمويل برنامج الوقاية من الحمل في سن المراهقة إذا "قاموا بمحاكاة برامج محددة قائمة على الأدلة التي تم نشرها في إطار برنامج منع الحمل للمراهقات".<ref name=":2" />
 
=== قانون الصحة الجنسية الشامل في كاليفورنيا وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) ===
في يناير 2016، قام قانون الشباب الصحي في كاليفورنيا بتعديل قانون الصحة الجنسية الشامل في كاليفورنيا والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ليشمل مجموعات الأقليات وتوسيع نطاق [[تثقيف صحي|التثقيف الصحي]]. قبل أن تأذن للمدارس بتوفير تعليم جنسي شامل وتطلب إتاحة جميع المواد للطلاب ذوي الاحتياجات المختلفة. كما ركزت فقط على العلاقات الزوجية. وينص القانون الآن على أن توفر المدارس التعليم الجنسي الشامل وتنص على أنه "لا يمكن أن تكون المواد منحازة ويجب أن تكون مناسبة للطلاب من جميع الأنواع الأجتماعية والأجناس والميول الجنسية والخلفيات الإثنية والثقافية وكذلك ذوي الإعاقات ومتعلمي [[اللغة الإنجليزية]]". بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يشمل التعليم الآن "تعاليم حول تكوين علاقات ملتزمة صحية ومحترمة"، بغض النظر عن الحالة الزوجية. علاوة على ذلك، يُطلب الآن إجراء مناقشات حول جميع وسائل منع الحمل المُعتمدة من إدارة الغذاء والدواء في منع الحمل، بما في ذلك الصباح بعد تناول حبوب منع الحمل.<ref name=":2" />
 
في الختام ينبغي على جميع برامج التربية الجنسية الصادرة في الدولة أن<ref name=":2" />