عمارة صومالية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 85 بايت ، ‏ قبل شهرين
اقتراحات الروابط: 8 مقبولة، 0 مرفوضة، 1 مُتخطَّاة.
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
(اقتراحات الروابط: 8 مقبولة، 0 مرفوضة، 1 مُتخطَّاة.)
تقع أعمال حفر ترابية بطول 2 إلى 3 كم بالقرب من [[بوصاصو]]، في نهاية الوادي. <ref>Man, God and Civilization pg 216</ref>تروي التقاليد المحلية أن الجسر الضخم يمثل قبر رئيسة القبيلة. وهو أكبر بناء من نوعه في منطقة القرن الواسع.
 
بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن المعابد القديمة الواقعة في بلدة الشيخ الشمالية الغربية تشبه تلك الموجودة في [[هضبة الدكن]] في [[شبه قارة الهند|شبه القارة الهندية]]. وهناك أيضًا العديد من المقابر القديمة في الصومال. عُثر على واحدة من هذه المناطق في الطرف الشمالي الشرقي للبلاد، في رأس حافون.<ref name="Astgi">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Ali|الأول=Ismail Mohamed|عنوان=Somalia Today: General Information|سنة=1970|ناشر=Ministry of Information and National Guidance, Somali Democratic Republic|صفحة=295|مسار= https://books.google.com/books?id=tMVAAAAAYAAJ|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200409135216/https://books.google.com/books?id=tMVAAAAAYAAJ|تاريخ أرشيف=2020-04-09}}</ref>
 
تتميز منطقة مودون بوجود عدد من الأطلال التي تحمل التقاليد المحلية المنتمية إلى بلدة كبيرة قديمة. يوجد من بين المباني القديمة نحو 2000 مقبرة، فيها أبراج عالية على شكل قبب.<ref name="Sgmsaos">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Some account of Somaliland: With Notes on Journeys Through the Gadabürsi and Western Ogaden countries, 1896–1897|صحيفة=Scottish Geographical Magazine|سنة=1898|المجلد=14|العدد=2|صفحات=57–73|doi=10.1080/00369229808732974|الأخير1=Pease|الأول1=Alfred E.|مسار=https://zenodo.org/record/1430415/files/article.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200409140738/https://zenodo.org/record/1430415/files/article.pdf | تاريخ أرشيف = 9 أبريل 2020 }}</ref>
 
== العصور الوسطى ==
جلب دخول الإسلام في أوائل العصور الوسطى من تاريخ [[الصومال]] تأثيرات من [[عمارة إسلامية|العمارة الإسلامية]] من [[شبه الجزيرة العربية]] وإيران. بالإضافة إلى استخدام العديد من المواد الجديدة في البناء مثل الحجر المرجاني والطوب المجفف والاستخدام الواسع النطاق لحجر الجيري في العمارة الصومالية. بُني العديد من التصاميم المعمارية الجديدة مثل المساجد على أنقاض الهياكل القديمة، وهي ممارسة استمرت مرارًا وتكرارًا طوال القرون التالية.<ref name="Abdullahi2">Mohamed Diriye Abdullahi, ''Culture and Customs of Somalia'', (Greenwood Press: 2001), p.102.</ref>
 
=== المدن الحجرية ===
شهدت التجارة المربحة للممالك الصومالية المتعاقبة وبعض الدول مثل: سلطنة عدل وسلطنة مقديشو وسلطنة أجوران وسلطنة غلدي إقامة العشرات من المدن الحجرية في المناطق الداخلية من الصومال وكذلك المناطق الساحلية. زار [[ابن بطوطة]] مقديشو في أوائل القرن الرابع عشر ووصفها بأنها مدينة غير محدودة الحجم،<ref>The Archaeology of Islam in Sub Saharan Africa pg 62</ref> أشار أيضًا المستكشف فاسكو دا غاما الذي مر بمقديشو في القرن الخامس عشر إلى أنها كانت مدينة كبيرة وتحتوي على منازل مكونة من أربعة أو خمسة طوابق وقصور كبيرة في مركزها.<ref>Da Gama's First Voyage pg.88</ref>
 
كان التجار الصوماليون جزءًا لا يتجزأ من شبكة تجارة القوافل لمسافات طويلة تربط ما بين المدن الصومالية الكبرى، مثل [[مقديشو]] وميركا وزيلا وبربرة وبولهار وباراوا، ومراكز تجارية أخرى في القرن الأفريقي. يمكن تفسير وجود العديد من المدن المدمرة والمهجورة في جميع أنحاء الصومال على أنها بقايا تجارة داخلية مزدهرة عائدة إلى العصور الوسطى.<ref>Shaping of Somali Society - Lee Cassanelli pg.149</ref>
استولى حاجي شارماركي علي صالح على مدينة بربرة شمال غرب الصومال في عام 1845، وشيَّد أربعة حصون على طراز مارتيلو على مقربة من البلدة، ووضع جيشًا مكونًا من ثلاثين رجلًا في كل حصن.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Transactions of the Bombay Geographical Society, 1849, Volume 8, p. 185}}</ref>
 
كانت [[دولة الدراويش]] في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دولة قوية البناء في [[القرن الأفريقي|شبه الجزيرة الصومالية]]. وفي عام 1913، بعد الانسحاب البريطاني إلى الساحل، بُنيت العاصمة الدائمة ومقر الدراويش في تلاح، وهي بلدة كبيرة مُسوَّرة تحوي أربعة عشر حصنًا. تضمن الحصن الرئيسي حديقة مُسوَّرة وبيت حراسة، وأصبح لاحقًا مقر إقامة محمد عبد الله حسن وزوجاته وعائلته وبعض القادة العسكريين الصوماليين البارزين، واستضاف أيضًا العديد من الشخصيات البارزة والمهندسين المعماريين وعمال البناء ومصنعي الأسلحة الأتراك واليمنيين والألمان.<ref>Taleh W. A. MacFadyen The Geographical Journal, Vol. 78, No. 2 (Aug., 1931), pp. 125-128</ref> بُنيت عشرات القلاع الأخرى في إيليج وإيل وشيمبريس وأجزاء أخرى من القرن الأفريقي.
 
=== المعاقل وأسوار المدينة ===
أُنشئت أسوار المدينة حول المدن الساحلية ميركا وباراوا ومقديشو للدفاع عن المدن ضد بعض القوى مثل [[الإمبراطورية البرتغالية]]. خلال عصر سلطنة عدل، بُنيت العديد من المدن الداخلية مثل: عمود وأباسا وأودل في الجزء الشمالي من الصومال على تلال مرتفعة فوق [[مستوى سطح البحر]] مع جدران حجرية دفاعية كبيرة محيطة بها. كان مقر مقاتلي بارديرا الرئيسي خلال عصيانهم لسلطنة غلدي ضمن مدينة بارديرا المُسوَّرة والمعزّزة بقلعة كبيرة مطلة على [[نهر جوبا]]. عُزلت قلعة بارديرا من قبل السلطان يوسف محمود إبراهيم وأصبحت في أوائل القرن التاسع عشر خالية مثل مدن الأشباح.
 
عملت جدران المدينة الصومالية أيضًا كحاجز ضد انتشار الأسلحة التي يحملها عادةً الرُّحَل الصوماليون والبدو الأفريقيون الذين يدخلون المدن مع قوافل الإبل الخاصة بهم. إذ كان عليهم أن يتركوا أسلحتهم وراءهم عند بوابة المدينة قبل أن يدخلوا الأسواق ويتعاملوا مع التجار الصوماليين الحضريين والشرق أوسطيين والآسيويين.<ref>Tales which persist on the Tongue - Scott S. Reese pg 4</ref>