مشناه توراة: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
ط (وصلات)
 
*لم يشير الرابي موسى بن ميمون إلى مصدر الشرائع التي في الكتاب. حيث زعموا بأنه بدون معرفة المصدر، كيف يمكن تقبل أحكامك؟ وحقاً، فإن العديد من الشرائع الموجودة في الكتاب تستند إلى قرارات خاصة بالرابي موسى بن ميمون غير معلوم مصدرها: بدء من قضايا مهملة في التلمود الاورشليمي، وحتى أحكام مستندة إلى أقوال الجاؤونيم. جزء من المصادر التي كانت امامه فقدها، وفي أجزاء أخرى كان له نصوص تختلف عما كان يعرفه منتقديه (في الاساس في اشكناز وفرنسا).
*قدم الرابي موسى بن ميمون كتابه ككتاب احكام يشمل كل التوراة الشفهية- لخصها وجمعها كلها في كتاب واحد، ذلك حتى لا يتعلموا كثيراً كل التوراة الشفهية لا فقط كتابه (مثلما جاء بأعلى:"خلاصوخلاصة القول، حتى لا يكون الإنسان مضطراً لكتاب آخر في العالم بل يكون هذا الكتاب مجملاً للتوارة الشفهية بأكملها... لذلك سميت هذا الكتاب مشناه توراة-عندما يقرأ الشخص التوراة المكتوبة أولاً، ثم بعد ذلك يقرأ هذا، ويتعلم منه التوراة الشفهية كلها، فإنه لا يحتاج إلى قراءة كتابت آخر بينهما")ومن هنا جاء مشناة توراة. وهو قضى على اختلاف الآراء والنقاشات التي كانت تسبق اصدار الحكم، وبوجه عام لا يعلل لقراره. وحسب أقوال منتقديه فإن هذا الأسلوب من شأنه تضليل الجماهير، ويظهر كما لو أن رأيه هو الرأي الوحيد والملزم (ويبدو انه لذلك جادل الرابي موسى بن ميمون). وحتى لدى الطوائف التي قبلت بأحكام الرابي موسى بن ميمون بشكل منفرد، لم ينجح تعليم الكتاب في أن يغير من تعاملهم مع المشنا والتلمود.
*في جزء من الشتات الإسرائيلي انتشر أعراف وأحكام مختلفة، ولم يكونوا مستعدين للتنازل عنها. أيضا في أيام حياة الرابي موسى بن ميمون كتب الرابي افراهام بن دافيد سلسلة تحفظات على مشناة توراة، انتقد فيها بشدة الرابي موسى بن ميمون وذكر مواقف أخرى. ولكن مع ذلك في معظم المواضع كان متفقاً مع الرابي موسى بن ميمون.
*أثار أسلوب الرابي موسى بن ميمون غضباً جماً، خاصة من جانب الزعماء الذي لم يتقبلوا كفاءته الشخصية (رؤساء اليشيفوت في بابل وأرض فلسطين، والزعامة التقليدية لاتحاد الطوائف في مصر).