المسيحية في تركيا: الفرق بين النسختين

أُضيف 430 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
←‏الدولة العثمانية: حذف مصدر غير موثوق وإضافة رأي آخر
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
(←‏الدولة العثمانية: حذف مصدر غير موثوق وإضافة رأي آخر)
وسم: تعديل مصدر 2017
{{مفصلة|المسيحية في الدولة العثمانية}}
[[ملف:Ghica CoA Ion Ghica.jpg|تصغير|200بك|يمين|شعار أسرة جيكا؛ وهي من الاسر الأرثوذكسية التي لعبت دور سياسي واقتصادي في [[الدولة العثمانية]].]]
في عقب [[فتح القسطنطينية|سقوط القسطنطينية]] عمل الجنود العُثمانيّون على استباحتها طيلة ثلاثة أيَّام كما كانت العادة الرائجة في ذلك الزمان،الزمان وفقًا لأحد المؤرخين،<ref>Smith, Michael Llewellyn, ''The Fall of Constantinople'', History Makers magazine No. 5, Marshall Cavendish, Sidgwick & Jackson (London).</ref> أي يُسمح للجنود بالحصول على ما تيسّر من غنائم بوصفها [[غنيمة الحرب|غنائم حرب]]، فساد السلب والنهب في المدينة واعتصم بعض السكان بالكنائس فرارًا من بطش الجنود العثمانيين، وقتل الآلاف من المسيحيين حتى بعد توقف القتال وكل محاولات الدفاع عن المدينة، وأسر الجنود العثمانيين كل بالغ يُنتفع به في العمل غنيمة، واغتصبوا النساء؛ حتى الراهبات منهن تم اغتصابهن.<ref>The Sack of Constantinople, 1453" EyeWitness to History, www.eyewitnesstohistory.com (2011)</ref> ويروي المؤرخ البريطاني فيليپ مانسيل أنَّ العساكر العُثمانيَّة اقتحمت الكنائس وفرَّقت الناس بين قتيلٍ وأسيرٍ بيع في السوق كعبد، كما قدَّر عدد القتلى من المدنيين بالآلاف وعدد من تمَّ استعبادهم أو تهجيرهم بحوالي <ref>Mansel, Philip (1995). Constantinople: City of the World's Desire. Hachette UK. p. 79.</ref> 30,000. لقد كانت الخسائر البشرية كبيرة بحيث يصف نقولا باربادو الدماء في المدينة: «كمياه الأمطار في المزاريب بعد عاصفة مفاجئة» ويصف جثث القتلى من العثمانيين والمسيحيين في البحر «كالبطيخ على طول القناة».<ref>Nicolò Barbaro, Giornale dell'Assedio di Costantinopoli, 1453. The autograph copy is conserved in the Biblioteca Marciana in Venice. Barbaro's diary has been translated into English by John Melville-Jones (New York:Exposition Press, 1969)</ref> بينما تذكر روايات مؤرخين مسلمين عاصروا الحدث، مثل المؤرخ [[عاشق باشا زاده|عاشق باشا]] وآق شمس الدين وطورسون بك وآخرين، أن محمد الفاتح سار إلى كاتدرائيَّة [[آيا صوفيا]] حيثُ تجمَّع خلقٌ كثيرٌ من النَّاس فأمَّنهم على حياتهم ومُمتلكاتهم وحُرِّيتهم، وطلب منهم العودة إلى بيوتهم. بعد ذلك توجَّه إلى مذبح الكاتدرائيَّة وأمر برفع الآذان فيها، وأدّى [[صلاة العصر]] داخلها إيذانًا بجعلها [[مسجد|مسجدًا جامعًا]] للمُسلمين.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=زاده|الأول=عاشق باشا|وصلة مؤلف=عاشق باشا زاده|لغة= [[لغة تركية عثمانية|التُركيَّة]]|تاريخ=1332 هـ|عنوان=عاشق پاشا زاده تاريخی|ناشر=مطبعه عامره|مكان=[[إسطنبول|إستانبول]] - [[الدولة العثمانية]]}}</ref>
 
[[سقوط القسطنطينية|سقطت القسطنطينية]] على أيدي القوات العثمانية المهاجمة في [[29 مايو]] عام [[1453]]. وفقًا للعادات التقليدية في ذلك الوقت، سمح السلطان [[محمد الفاتح]] لقواته وحاشيته على مدار ثلاثة أيام كاملة باستباحة المدينة، وتخلل ذلك أعمال السلب والنهب الجامح بعد فترة وجيزة من السيطرة عليها. وبمجرد مرور الأيام الثلاثة، سيطالب [[محمد الفاتح]] بنفسه بمحتويات المدينة المتبقية.<ref name="Runciman_1">{{استشهاد بكتاب