جدة: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل شهر واحد
وسم: تعديل مصدر 2017
وسم: تعديل مصدر 2017
[[ملف:Another Old House in Jeddah (3277470153).jpg|تصغير|يمين|240بك|أحد البيوت التقليدية في جدة ذات الطابع القديم.]]
[[ملف:Historic Jeddah (2).jpg|تصغير|يسار|240بك|عمارة قديمة وتظهر فيها الرواشين التي أشتهرت بها العمارة القديمة في جدة.]]
[[ملف:Building in Old Jeddah (3278277272).jpg|تصغير|يمين|240بك|عمارة في جدة القديمة.]]
كانت مواد البناء الشائع استخدامها في بناء البيوت إما الطابوق الطيني أو الحجر المنقبي المستخرج من بحيرة الأربعين، وكان الهيكل الإنشائي يعتمد على [[جدار استنادي|الجدران الساندة]] وتبنى السقوف بطريقة [[عقادة|العقادة]] فكان يمد الحديد أو الخشب أو الحجر الذي يرتكز عليه السقف إلى الشارع أو الفناء ثم يكمل البناء فوقه بالخشب المزخرف ويسقف أيضا بالخشب لخفة وزنه حيث أن البروز لم يكن يستند على أعمدة فلا يتحمل الطابوق أو الحجر.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.jeddah.gov.sa/Jeddah/HistoricalPlaces/Houses/index.php
يقوم تصميم النوافذ على تعرجات تجمع بين الجمالية وبين تقنيات توفير التهوية اللازمة إلى المنزل مع قدرتها على حجب الرؤية من الخارج، كما تلعب أيضًا دور الحاجز لتنقص من كمية الأتربة التي تحملها الرياح لتتسرب نحو الداخل وذلك عبر اصطدامها بالواجهات الخشبية كبيرة المساحة التي تخفض من سرعة الرياح وتحد من تساقط حبات الرمل عبر الفتحات الصغيرة في الروشان. وبحسب مؤرخين فإن معظم أخشاب البيوت الحجازية في المنطقة التاريخية بجدة قد جلبت في أوائل القرن الرابع عشر الهجري، ومنها ما يسمى بالطيق والأبواب، وأعواد أخرى من خشب القندل تأتي من سواحل [[شرق أفريقيا|أفريقيا الشرقية]]، قبل تصنيعها وتشكيلها على عين المكان. اهتم أهالي المنطقة بهذه الأنواع من الأخشاب، وبالأشكال التي صممت بها، لما تضفيه من جمالية وخصوصية داخل المبنى، ولفاعليتها في العمل على عزل المناخ الداخلي حراريا عن الخارج، لأن نوعية هذه الأخشاب تكون عازلة بشكل طبيعي ودون أي إضافات أو مواد أخرى كما تساعد على الحد من وصول أشعة الشمس وحرارتها للداخل.
 
[[ملف:Building in Old Jeddah (3278277272).jpg|تصغير|يمين|240بك|عمارة في جدة القديمة.]]
أما أحجار البناء المستخدمة في تشييد البيوت في جدة فعادة ما تكون من حجر الكاشور، وهو الحجر المنقبي الذي كان يستخرج من الرصيف الصخري المرجاني الضحل لساحل [[البحر الأحمر]] وتحديدا من موقعين هما شمال بحر الأربعين وعند شاطئ الرويس "حي الرويس حاليًا" فيما كان الطين الأسود اللزج المستخرج من قاع بحر الأربعين هو البديل عن [[الإسمنت]]. أنشئ عددٌ من البيوت بطريقة تسمح بإعادة فكها وتركيبها، حيث يمكن فك الجزء المتضرر في البيت وتعديله ثم إعادته من جديد، ويكون ذلك بشكل أفقي أو عمودي، وهذا بفضل جزء هام في التصميم وهو التكليلة، وهي عبارة عن خشبة يصل طولها إلى المتر، يتم وضعها بشكل أفقي في كل جدار، مما يسمح ببناء أربعة طوابق، لأن الحجر المنجلي هش ولا يحتمل أكثر من طابق واحد. وتلعب التكليلة دورًا محوريًّا في توازن البناء حيث تساعد على توزيع الوزن في كل طابق، وهي تعادل الكمرات في البناء العصري. ومن البيوت الشهيرة في [[جدة التاريخية]] بيت سلوم الذي تأسس عام [[1301 هـ]]، والذي يقع في [[حارة المظلوم]] ورُمّم في فترة سابقة، وأطلق عليه اسم "بيت جدة وأيامنا الحلوة" لغرض جعله موقعًا تاريخيًّا يخدم جدة التاريخية ويمثل أحد الروافد التي تساهم في نشر الثقافة والفنون والتراث بالمنطقة وليصبح مقرًا يبحث فيه المؤرخون والباحثون سبل حماية التراث العمراني لجدة التاريخية.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://alarab.co.uk/البيت-الحجازي-مرآة-تعكس-الثقافة-الإسلامية-في-منطقة-جدة-التاريخية