محمد بن إبراهيم السبيعي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 أشهر
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم مُسترجَع
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم مُسترجَع
 
== العودة للتجارة ==
مرَّ محمد السبيعي في سيرته التجارية بأربع مراحل؛ إذ انطلقت المرحلة الأولى عندما بدأ عمله التجاري في سوق الجودرية في مكة عام (1353هـ/1935م) وقد كان عمره، حينذاك، عشرين عامًا. وبدأت المرحلة الثانية عندما أسس أهم شراكة تجارية في حياته مع سليمان بن غنيم عام (1354هـ/1936م). وجاءت المرحلة الثالثة حينما قرر تأسيس شركة (محمد وعبد الله السبيعي للصرافة والتجارة) مع أخيه عبد الله في عام (1357هـ/1938م). وتوجت المرحلة الرابعة حين أسس شركة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده (ماسك) عام ( 1433هـ/2013م2012م).
 
استمر محمد السبيعي محرِّجاً في سوق الجودرية فترةً من الزمن حتى ظهرت له الفرصة الأولى والكبرى والتي يروي قصتها بنفسه، حيث يقول: {{اقتباس مضمن|كان سليمان بن غنيم، أحد تجار سوق الجودرية يود السفر لمدة ستة أشهر إلى دارين في المنطقة الشرقية لزيارة أقاربه وللزواج، وقد كان يبحث عن شخص يمتاز بالنزاهة والإخلاص وصدق العزيمة؛ ليسلمه أعماله طوال وقت غيابه، وكان ابن غنيم صديقًا لعمي ناصر فأشار له أن هناك رجلاً مناسبًا لتلك المهمة وهو ابن أخيه محمد، فعقدنا اتفاقا (أنا وابن غنيم) على أن يكون الربح مناصفة بيننا، واتفقنا على الشراكة على أن أتقبَّل بموجبها ما في دكان ابن غنيم من أقمشة وعقل وغتر مقابل تسعمائة وخمسين ريالاً، مع أنها لا تساوي -في تقديري- أكثر من خمسمائة ريال، إلا أنني وافقت على هذا العقد لقناعتي بأهمية هذه الشراكة، وعزمت على أن تكون بداية انطلاقتي في عالم التجارة.}}{{بحاجة لمصدر|تاريخ=ستبمبر 2020}}
380

تعديل