مهيبة خورشيد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬396 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
←‏مجال دراستها ونشاطها السياسي: إضافة مصدر. تنسيق فقرات
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
(←‏مجال دراستها ونشاطها السياسي: إضافة مصدر. تنسيق فقرات)
}}</ref>
 
== مجال دراستهاتعليمها ونشاطها السياسي ==
درست في كلية دار المعلمات بالقدس.<ref> {{استشهاد ويب|مسار= https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2822|عنوان=التعليم في عهد الانتداب البريطاني / مركز المعلومات الوطني الفلسطيني<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2021-05-13|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210122020038/https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2822|تاريخ أرشيف=2021-01-22}} </ref> وعقب حصولها على دبلوم المعلمين، عادت أدراجها مرة أخرى إلى مسقط رأسها مدينة يافا لتبدأ رحلتها المهنية في تعليم الفتيات في المدارس الثانويةالثانوية، التيحيث شهدتعملت جهودهامعلمة رياضيات، ونشطت في غرسمجال روحالرسم القوميةوالنحت والعزف على الكمان. تابعت فيه مهيبة خورشيد دراستها في نفوسمجالات الأدب العربي والصحافة، والتحقت بجمعية السيدات الطالباتالعربيات.
أسست خورشيد حركة "زهرة الاقحوان" في مدينة [[يافا]] عام (1947- 1948) إلى جانب اختها ناريمان خورشيد، واهتمت بالوحدة بين الأديان كما ساعدت الطلبة الفقراء بشكل غير مباشر، ثم حولت الحركة فيما بعد إلى الكفاح المسلّح. تقول خورشيد إنّ ذلك التّحوّل جرى عندما شاهدت أمام عينيها مقتل أحد الأطفال الفلسطينيين، برصاصة بين يدي أمه.<ref>{{استشهاد ويب
 
أسست مهيبة خورشيد مع أختها ناريمان منظمة "زهرة الاقحوان" في مدينة [[يافا]] بتاريخ 20 شباط 1947، وتشير وثيقتها التأسيسية إلى قَسَم سري نصه التالي:<blockquote>"أقسم بشرفي وديني وملتي على موالاة مبدئي، وبذل الغالي والنفيس في سبيل الخير والمساعدة لكل محتاج وضعيف، أشهدت رب العالمين على ما ذكرت، كما أنني لا أبوح به حتى الموت"</blockquote>وقد وقعت عليه صبحية عوض وخديجة كيلاني ومديحة البطة ونجمة عكاشة وميسر ضاهر وسنية إيراني وفايزة شلون ومبرة خالد، ويشار إلى أن معظم عضوات المنظمة رفضن الحديث أو أنكرن عضويتهن حتى بعد انقضاء عقود، في ما يعتقد أنه حفاظ على سرية القسم "حتى الموت".<ref name=":1">{{Cite web
| url = https://www.aljazeera.net/news/women/2021/5/15/%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9
| title = "زهرة الأقحوان" الفلسطينية.. منظمة نسوية سرّية قبيل النكبة
| date = 2021-05-15
| website = الجزيرة
| accessdate = 2021-05-18
| last = صادق
| first = ميرفت
}}</ref>
 
ومع الوقت تحولت جمعية زهرة الأقحوان إلى منظمة تحتضن جميع السيدات المسلحات اللاتي يشاركن في العمليات ضد الصهاينة.
 
أسستاهتمت خورشيد حركة "زهرة الاقحوان" في مدينة [[يافا]] عام (1947- 1948) إلى جانب اختها ناريمان خورشيد، واهتمتالمنظمة بالوحدة بين الأديان كما ساعدت الطلبة الفقراء بشكل غير مباشر، ثم حولتتحولت الحركة فيما بعدلاحقا إلى الكفاح المسلّح. تقول خورشيد إنّ ذلك التّحوّل جرى عندما شاهدت أمام عينيها مقتل أحد الأطفال الفلسطينيين، برصاصة بين يدي أمهأمه، ومنذ ذلك الحين بدأت اتصالاتها بالقائد الفلسطيني [[عبد القادر الحسيني]].<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.arab48.com/ثقافة-وفنون/مقالات-ودراسات/2016/03/08/في-الثامن-من-آذار-زهرة-الأقحوان
| عنوان = في الثامن من آذار: زهرة الأقحوان
| الأخير = جهشان
| الأول = خاص بـ عــ48ـرب/ المحامية تغريد
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180706012918/https://www.arab48.com/ثقافة-وفنون/مقالات-ودراسات/2016/03/08/في-الثامن-من-آذار-زهرة-الأقحوان | تاريخ أرشيف = 6 يوليو 2018 }}</ref><ref name=":1" />
 
وفيلعبت الوقت الذي تابعت فيه مهيبة خورشيد دراستها في مجالات الأدب العربي والصحافة، التحقت بجمعية السيدات العربيات. ولم تكتفِ بذلك، فقامت بتأسيس جمعية أخرى أطلقت عليها اسم جمعية زهرة الأقحوان. ولعبت الجمعيةالمنظمة أدوارًا مهمة في جمع الأموال لشراء الأسلحة وتوفير الإغاثة للأسر الفلسطينية النازحة في عام 1947، خاصة مع تصاعد حدة التوتر والمعارك بين القوات شبة العسكرية الفلسطينية والقوات الصهيونية.الصهيونية،<ref name=":0">{{استشهاد بخبر
درست في كلية دار المعلمات بالقدس.<ref> {{استشهاد ويب|مسار= https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2822|عنوان=التعليم في عهد الانتداب البريطاني / مركز المعلومات الوطني الفلسطيني<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2021-05-13|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210122020038/https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2822|تاريخ أرشيف=2021-01-22}} </ref> وعقب حصولها على دبلوم المعلمين، عادت أدراجها مرة أخرى إلى مسقط رأسها مدينة يافا لتبدأ رحلتها المهنية في تعليم الفتيات في المدارس الثانوية التي شهدت جهودها في غرس روح القومية في نفوس الطالبات.
 
وفي الوقت الذي تابعت فيه مهيبة خورشيد دراستها في مجالات الأدب العربي والصحافة، التحقت بجمعية السيدات العربيات. ولم تكتفِ بذلك، فقامت بتأسيس جمعية أخرى أطلقت عليها اسم جمعية زهرة الأقحوان. ولعبت الجمعية أدوارًا مهمة في جمع الأموال لشراء الأسلحة وتوفير الإغاثة للأسر الفلسطينية النازحة في عام 1947، خاصة مع تصاعد حدة التوتر والمعارك بين القوات شبة العسكرية الفلسطينية والقوات الصهيونية.<ref name=":0">{{استشهاد بخبر
| مسار =
| عنوان = مقال - ماذا تعرف عن المُعلمة الفلسطينية التي حملت السلاح؟
| الأول = طارق
| بواسطة =
}}</ref> كما نفذت أعمالا عسكرية ضد المنظمات الصهيونية في يافا.<ref name=":1" />
}}</ref>
 
ومع الوقت تحولت جمعية زهرة الأقحوان إلى منظمة تحتضن جميع السيدات المسلحات اللاتي يشاركن في العمليات ضد الصهاينة. وكانكان لخورشيد دورها القيادي في تنظيم وتنفيذ تلك العمليات ووضع الإستراتيجيات وجمع المعلومات الاستخباراتية. وبينما نددت الآلة الإعلامية الصهيونية بالدور الذي تقوم به خورشيد، أشاد الإعلام العربي بجهودها وشبهها بخولة[[خولة بنت الأزور،الأزور|بخولة تلكبنت المرأةالأزور]].{{بحاجة العربية المقاتلة والشاعرة والتي عاشت خلال فترة الخلفاء الراشدين.لمصدر}}
 
== أفكارها ==