مهيبة خورشيد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 254 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:إضافة عنوان لمرجع ويب دون عنوان.
ط (تصنيفات)
ط (بوت:إضافة عنوان لمرجع ويب دون عنوان.)
 
== مولدها ومنشأها ==
ولدت مهيبة خورشيد في عام 1921 في مدينة يافا المدينة الساحلية في فلسطين.
 
انتقلت مهيبة خورشيد للعيش في مصر كلاجئة فلسطينية حيث تزوجت وامتهنت التدريس؛ ولم يُسمح لها بالعودة إلى فلسطين إلى أن توفيت عام 2000، وذلك في أعقاب عمليات التطهير العرقي التي تعرضت لها مدينة يافا. كانت سياسات التطهير التي مورست بحق المدينة قد دفعت أكثر من 50 ألفًا من السكان البالغ عددهم 70 ألفًا إلى التهجير القسري من منازلهم وبلدتهم. <ref>{{استشهاد ويب
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180706012918/https://www.arab48.com/ثقافة-وفنون/مقالات-ودراسات/2016/03/08/في-الثامن-من-آذار-زهرة-الأقحوان | تاريخ أرشيف = 6 يوليو 2018 }}</ref>
 
درست في كلية دار المعلمات بالقدس.<ref> {{استشهاد ويب|مسار=https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2822|عنوان=التعليم في عهد الانتداب البريطاني / مركز المعلومات الوطني الفلسطيني<!-- عنوان مولد بالبوت -->|تاريخ الوصول=2021-05-13}} </ref> وعقب حصولها على دبلوم المعلمين، عادت أدراجها مرة أخرى إلى مسقط رأسها مدينة يافا لتبدأ رحلتها المهنية في تعليم الفتيات في المدارس الثانوية التي شهدت جهودها في غرس روح القومية في نفوس الطالبات.
 
وفي الوقت الذي تابعت فيه مهيبة خورشيد دراستها في مجالات الأدب العربي والصحافة، التحقت بجمعية السيدات العربيات. ولم تكتفِ بذلك، فقامت بتأسيس جمعية أخرى أطلقت عليها اسم جمعية زهرة الأقحوان. ولعبت الجمعية أدوارًا مهمة في جمع الأموال لشراء الأسلحة وتوفير الإغاثة للأسر الفلسطينية النازحة في عام 1947، خاصة مع تصاعد حدة التوتر والمعارك بين القوات شبة العسكرية الفلسطينية والقوات الصهيونية.<ref name=":0">{{استشهاد بخبر
| الأخير = فرحات
| الأول = طارق
| viaبواسطة =
}}</ref>
 
 
== أفكارها ==
كانت مهيبة خورشيد أحد أبرز الداعين إلى تعليم المرأة، وتشجيعها على نبذ التقاليد التي تُعيقها عن المشاركة الفعالة في المجتمع. كانت كانت تتمتع بحس وطني ملحوظ، ومعروفة بمعارضتها لبناء المستعمرات الصهيونية المقامة على الأراضي الفلسطينية، وكذا لسياسات التهجير القسري للسكان الفلسطينيين.
 
لعب التسامح الديني دورًا كبيرًا في نشاطها باعتباره أحد الأفكار التي دعت إليها بحماسة. فكثيرًا ما شددت خورشيد على أهمية المساواة في التعامل وقبول الناس بغض النظر عن معتقداتهم الدينية. و يذكر أن خورشيد قد ربطتها صداقة لم تمتد لفترة كبيرة مع راشيل دايان ابنة [[موشيه دايان|موشيه دايان،]] القيادي في ميليشيات الهجانة الصهيونية التي ارتكبت العديد من المذابح ضد الفلسطينيين، والذي أصبح فيما بعد وزيرًا للدفاع في إسرائيل.<ref name=":0" />
== مراجع ==
{{مراجع}}
{{DEFAULTSORT:مهيبة_خورشيد }}{{شريط بوابات|فلسطين|المرأة|نسوية}}
{{شريط بوابات|فلسطين|المرأة|نسوية}}
 
[[تصنيف:عرب في زمن الانتداب البريطاني على فلسطين]]
[[تصنيف:ناشطات فلسطينيات]]
6٬694٬461

تعديل