حضرموت (محافظة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 126 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
Add 1 book for ويكيبيديا:إمكانية التحقق (20210504)) #IABot (v2.0.8) (GreenC bot
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
(Add 1 book for ويكيبيديا:إمكانية التحقق (20210504)) #IABot (v2.0.8) (GreenC bot)
قامت [[الوحدة اليمنية]] عام 1990 وعادت أعداد كبيرة من الحضارم لبلادهم.<ref name="Robin Cohen p.428"/> كان اقتصاد حضرموت قد نمى بشكل مفاجئ في الفترة مابين 1990 و1994. وفي عام 1993، تم اكتشاف حقل المسيلة النفطي الذي فاقم الخلافات بين القوى السياسية اليمنية وطالب [[علي سالم البيض]] بحكم ذاتي للمناطق التي كانت تشكل اليمن الجنوبي سابقاً.<ref name="Kiren Aziz Chaudhry p.303">Kiren Aziz Chaudhry ''The Price of Wealth: Economies and Institutions in the Middle East'' p.303 Cornell University Press, 1997 ISBN 0801484308</ref> اكتشاف الآبار النفطية أعاد الخطابات عن "هوية طمسها الاشتراكيين"، ولكن المسألة ليست "هوية مفقودة" بقدر ما هو اهتمام الأسر التجارية المستقرة بالسعودية بهذه الآبار، بالإضافة لرغبة السعودية بمنفذ إلى [[المحيط الهندي]] أو ضم المنطقة بأكملها لتلك المملكة.<ref name="Kiren Aziz Chaudhry p.303"/>
 
عدد معتبر من الحضارم متواجد بالحجاز - أو ما أصبح المنطقة الغربية ضمن السعودية اليوم - ويعودون لبدايات القرن العشرين وبعض العوائل أقدم.<ref>John Lewis Burckhardt ''Travels in Nubia''. P.391 British Library 2011 ISBN 9781241511623</ref> باستثناء مقالات صحفية مدفوعة سياسياً، فإن الحضارمة الذين اتجهوا لوسط الجزيرة العربية سبعينيات القرن العشرين لم يندمجوا مع المجتمع النجدي الأكثر محافظة.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Stephen W Day|عنوان=Regionalism And Rebellion Yemen Troubled National Union|وصلة=https://archive.org/details/regionalismrebel0000days|تاريخ=2012|صفحة=[https://archive.org/details/regionalismrebel0000days/page/237 237]|ناشر=cambridge university press|الرقم المعياري=9781107022157}}</ref> يتم تجنيس القبائل البدوية في شمال حضرموت بالجنسية السعودية منذ السبعينيات وغالبا مايتم توطينهم في نجران. وفي عام 1986 وعقب اكتشاف آبار نفطية في [[شبوة]] وحضرموت، ادعت السعودية ملكيتها لتلك المناطق وقامت بتوزيع جوازات سفر سعودية على سكانها.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف= Sheila Carapico|تاريخ=2007|عنوان=Civil Society in Yemen: The Political Economy of Activism in Modern Arabia|صفحة=50|ناشر=Cambridge University Press|الرقم المعياري=9780521034821}}</ref>
 
عام 1998، اقترح [[علي عبد الله صالح]] تقسيم حضرموت لمحافظتين واحدة تشمل وادي دوعن ووادي حضرموت وأخرى تشمل المكلا والشحر مستغلا الاختلاف البسيط بين حضارمة الوادي والساحل وهو ماقوبل برفض محلي من أبناء حضرموت بالإضافة لبعض السياسيين الحضارمة مثل رئيس الوزراء السابق [[فرج بن غانم]]، ففشلت خطة نخب صنعاء لتقسيم حضرموت ولكنهم استحدثوا محافظتين جديدة هي [[محافظة عمران]] و[[محافظة الضالع]]، وهذه الاستحداثات وزيادة المراكز الإدارية الصغيرة بدلًا من توسيع المدن، لا تخدم أحداً سوى النخب التي تصفها تقارير دولية بالفاسدة حول صنعاء.