مغلطاي بن قليج: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬969 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
←‏كتبه: توسيع المقالة، مراجع (إضافة/إزالة)
ط (←‏كتبه: إضافة/إزالة وصلات داخلية)
ط (←‏كتبه: توسيع المقالة، مراجع (إضافة/إزالة))
|}}
 
أبو عبد الله '''علاء الدين مغلطاي''' بن قليج بن عبد الله البكجريالبكجري، المصريالمصري، الحكرىالحكري، الحنفي. (689 هـ - 762 هـ)
 
مؤرخ، من حفاظ الحديث، عارف بالأنساب. تركي الاصل، مستعرب. من أهل مصر.مصر، ولي تدريس الحديث في المدرسة المظفرية بمصر. وكان نقادة، له مآخذ على المحدثين وأهل اللغة.<ref>الأعلام{{استشهاد - خير الدين الزركلي</ref>ويب
| url = https://web.archive.org/web/20210505075833/https://al-maktaba.org/book/12286/6770
| title = كتاب الأعلام للزركلي ج7/ 274-275
| date = 2021-05-05
| accessdate = 2021-05-05
}}</ref>
 
== نشأته ==
أكثر جداً من القراءة بنفسه والسماع وكتب الطباق، ودرس أيضاً بجامع القلعة مدة. وكان ساكناً جامد الحركة كثير المطالعة والكتابة والدأب وعنده كتب كثيرة جداً. وكان كثير الميل إلى الموادعة والركون، جمع مجاميع حسنة، وألّف تواليف أتعب فيها أنامله.<ref>أعيان العصر وأعوان النصر - صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي</ref>
كان أبوه وهو قائد من قادة المماليك<ref>الرسالة العلمية للباحث خميسس الغامدي في تحقيق "الزهر الباسم" 1/ 39</ref>، يرسله في صباه ليرمي بالنشاب، فيخالفه، ويذهب إلى حلقات أهل العلم فبرع بالأنساب أما باقي متعلقات علوم الحديث فكانت معرفته بها متوسطة، فأعتنى بهذا الشأن وأكثر القراءة واجتهد بطلب العلم من شيوخ عصره فسمع الكثير، منهم: التاج أحمد بن دقيق العيد والحسن بن عمر الكردي، وابن الطباخ، وابن قريش.<ref>{{استشهاد ويب
| url = https://web.archive.org/web/20210505083913/https://al-maktaba.org/book/7313/44
| title = ص91 - كتاب لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ - طبقات لحظ الألحاظ - المكتبة الشاملة الحديثة
| date = 2021-05-05
| accessdate = 2021-05-05
}}</ref> حفظ المشهورة منها الفصيح لثعلب، وعرض على شيخه تقي الدين السبكي كفاية المتحفظ لأبن الأجدابي، وقال ابن تغري بردي:《 وهو أبو المحاسن جمال الدين يوسف، الحنفي؛ ألف كتاب المنهل الصافي ومختصره الشافي، وكتاب النجوم الزاهرة توفي سنة (874هـ).<ref>{{استشهاد ويب
| url = https://web.archive.org/web/20210505092705/https://al-maktaba.org/book/12398/4695
| title = ص472 - كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب - سنة أربع وسبعين وثمانمائة - المكتبة الشاملة الحديثة
| date = 2021-05-05
| accessdate = 2021-05-05
}}</ref>》أنه طلب الحديث بعد عام (710هـ)<ref>المنهل الصافي 11/ 256</ref>.
 
كانت لمغلطاي رحلتان إلى الشام؛ إحداهما قبل سنة (700هـ) والأخرى في سنة (709هـ)
 
أكثر جداً من القراءة بنفسه والسماع وكتب الطباق، ودرس أيضاًدرس بجامع القلعة مدة. وكان ساكناً جامد الحركة كثير المطالعة والكتابة والدأب وعنده كتب كثيرة جداً. وكان كثير الميل إلى الموادعة والركون، جمع مجاميع حسنة، وألّف تواليف أتعب فيها أنامله.<ref>أعيان العصر وأعوان النصر - صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي</ref>
 
وولي مشيخة الظاهرية للمحدثين وقبة الركنية بيبرس. وتولى مشيخة الحديث بالمظفرية البيبرسية، ومدرسة أبي حُلَيفة، والصرغتمشية، والناصرية، <ref>تاج التراجم - : [[ابن قطلوبغا|أبو الفداء زين الدين أبو العدل قاسم بن قُطلُوبغا]]</ref> وله مآخذ على أهل اللغة وعلى كثير من المحدثين<ref>الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ابن حجر العسقلاني</ref> وقال العراقي: كان عارفاً بالأنساب معرفة جيدة وأما غيرها من متعلقات الحديث فله بها خبرة متوسطة وتصانيفه أكثر من مائة.<ref>طبقات الحفاظ - جلال الدين السيوطي</ref>
}}
 
==كتبهتصانيفه==
تصانيفه كثيرة وهي أكثر من مئة منها<ref>{{استشهاد ويب
| url = https://web.archive.org/web/20210505070100/https://shamela.ws/index.php/author/1071
| title = علاء الدين مغلطاي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
| date = 2021-05-05
| website = web.archive.org
| accessdate = 2021-05-05
}}</ref>:
* شرح البخاري عشرون مجلدا.
* شرح سنن ابن ماجه، سماه (الأعلام بسنته عليه السلام).
* الخصائص النبوية
* الإيصال - في اللغة.
ومنها أيضاً:
 
# الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
# انتخاب كتاب من وافقت كنيته اسم أبيه للخطيب
# الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم
# التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي
# الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفاء
 
==آراء العلماء==
مع ما وصل إلیه العلامة مغلطاي من علم، وما نال من مناصب مرموقة کانت جدیرۃ أن یصون نفسه عن المھاوی التی تعترض طریق أھل العلم، فدفعته شھوۃ الاستکثار من السماع إلی إدعاء ما لیس عندہ مما عرَّضه لسیاط أھل العلم ولدغاتھم وھم في ذلک معذوررون؛ لأن من أظھر سوءاً عامله العلماء بسوء و إن کانت نیته حسنة۔ <ref>مقدمة اکمال تھذیب الکمال، ج 1، ص 22، الفاروق الحدیثه للطباعة و النشر، القاھرۃ، 2001</ref>
 
== المراجع ==
{{مراجع|3}}
 
{{شريط بوابات|الحديث النبوي|أعلام|علماء مسلمون}}