ابن باجة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
(تحرير سريع)
 
== مؤلفاته ==
يسرد [[ابن أبي أصيبعة]] لائحة بثمانية وعشرين مؤلفاً ينسبها إلى ابن باجّة، تقع في ثلاث فئات مختلفة: شروح أرسطوطاليس، تآليف إشراقية، ومصنفات طبية. فمن تآليفه في الطب: كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس، كتاب التجربتين على أدوية [[ابن وافد،وافد]]، وكتاب اختصار الحاوي [[أبو بكر الرازي|للرازي]] وكلام في المزاج بما هو طبي.
 
كان لكتاباته أثر عظيم على [[ابن رشد]]<ref>Davidson, H.A.، 1992, Alfarabi, Avicenna, and Averroes on Intellect. New York, Oxford: Oxford University Press.</ref> ولفلسفة ابن باجّة قيمتان أساسيتان، أولاهما أنه بنى الفلسفة العقلية على أسس الرياضيات والطبيعيات فنزع عن الفلسفة الإسلامية سيطرة الجدل، وخلع عليها لباس العلم. وثانيتهما أنه أول فيلسوف في الإسلام فصل بين الدين والفلسفة في البحث، وانصرف إلى العقل ولهذا اتهم بالإلحاد والخروج عن تعاليم الدين، وقد لام [[أبو حامد الغزالي]] لميله إلى التصوف. وقال {{اقتباس خاص|إن الإنسان يستطيع بلوغ السعادة عن طريق العلم والتفكير لا بإماتة الحواس وتجسيم الخيال، كما يفعل المتصوفون، وقد رأى أن الغزالي خدع نفسه، وخدع الناس حين قال في كتابه «المنقذ من الضلال» إنه بالخلوة ينكشف العالم للإنسان"| 15بك|15بك|أصل ابن باجة}}