أحمد بن حسن النحوي: الفرق بين النسختين

أُضيف 2 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت: تحويل/تصليح HTML
ط (بوت: إضافة القالب (تعديل 2 من 2))
ط (بوت: تحويل/تصليح HTML)
 
'''أحمد بن حسن الحلي''' الشهير بـ'''النحوي''' (؟ - 1769) لغوي وشاعر عراقي في القرن 18 م/ 12 هـ.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة|المجلد=الجزء الأول|مؤلف=رسول كاظم عبد السادة|صفحة=162-172|مسار= https://shiabooks.net/library.php?id=8322|سنة=2016|ناشر=مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف|الرقم المعياري=9789649888552|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190911124322/https://shiabooks.net/library.php?id=8322|تاريخ أرشيف=2019-09-11}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=معجم الشّعراء النّاظمين في الحسين|الجزء= المجلد الثاني|مؤلف=محمد صادق الكرباسي|وصلة مؤلف=محمد صادق الكرباسي|طبعة=الأولى|صفحة=306|سنة=2003|ناشر=دار الكتب العلمية|مكان=لبنان}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=أدب الطف أو شعراء الحسين، من القرن الاول الهجري حتى القرن الرابع عشر - الجزء الخامس|مؤلف=جواد شبر|سنة=1978|صفحة=298-310|ناشر=دار المرتضى|مكان=بيروت، لبنان}}</ref><ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.wybqalhosin.com/archives/1125|عنوان=احمد النحوي|تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2018|ناشر=موقع ويستمر بقاء الحسين| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180924192148/http://www.wybqalhosin.com/archives/1125 | تاريخ أرشيف = 24 سبتمبر 2018 }}</ref> ولد في الحلة ونشأ بها ثم درس في كربلا على نصر الله الحائري ثم في النجف وتتلمذ على محيي الدين الطريحي و[[محمد مهدي بحر العلوم]] ثم عاد إلى [[الحلة]] فبقي فيها حتى وفاته ودفن في النجف. تنوّعت مؤلفاته بين النثر والشعر منها ''ديوانه'' و''شرح المقصورة الدُّريديّة'' والمقدّمة الفرزدقية في التّخميس.
== سيرته ==
ولد أبو الرضا أحمد بن حسن بن علي الخواجة النحوي الحلي النجفي في [[الحلة]] (لم يذكر أصحاب التراجم سنة معينة لمولده) وتخرج على علمائها.وآل النحوي بيت من بيوت العلم والأدب نبغ منهم في أوائل القرن الثالث عشر في النجف غير واحد. هاجر إلى [[كربلاء]] لطلب العلم فتلمذ على نصر الله الحائري ثم في النجف وتتلمذ على محيي الدين الطريحي و[[محمد مهدي بحر العلوم]] ثم عاد إلى الحلة.<br />
أصبح من أئمّة الأدب وكبار العلماء في عصره، وبرع في الشريعة وبلغ في علم النحو، وكان شاعراً مجيداً ومع شاعريّته كان يحترف الخياطة في بدايات أمره، فعرف بالخياط، هاجر في أول عهده من النجف إلى كربلاء لطلب العلم فدرس على نصر الله الحائري، وبعد أن توفي أستاذه عاد إلى النجف حيث بقي زمناً فيها، ثم اختار الحلة سكناً فبقي فيها إلى آخر عمره حتى توفي بها سنة 1183 هـ / 1769 م ودفن في النجف. ورثاه السيد محمد زيني بقصيدة مؤرخاً فيها عام وفاته مطلعها :أرأيت شمل الدين كيف يبدد/ومصائب الآداب كيف تجدد.
== شعره ==
1٬483٬918

تعديل