آدم: الفرق بين النسختين

تم إزالة 17 بايت ، ‏ قبل 26 يومًا
الرجوع عن تعديلين معلقين من 41.40.56.182 و JarBot إلى نسخة 53464495 من أحمد ناجي.
وسم: مُسترجَع
(الرجوع عن تعديلين معلقين من 41.40.56.182 و JarBot إلى نسخة 53464495 من أحمد ناجي.)
وسم: استرجاع يدوي
{{وضح|3=آدم أبو البشر (توضيح)}}
{{شخصية دينية | الاسم =آدم | صورة =Adem (Adam)1.png | حجم_الصورة = | alt = | تعليق = | ألقاب =أبو البشر | تاريخ_الولادة = لم يولد ([[خلق]]ه [[الله]] بلا أب ولا أم)| مكان_الولادة = [[الجنة في الإسلام|الجنة]]| تاريخ_الوفاة = غير معروف| مكان_الوفاة = [[الأرض]]| مبجل(ة)_في =[[أديان إبراهيمية|الديانات الإبراهيمية]] | تاريخ_التطويب = | مكان_التطويب = | المُطوب = | تاريخ_إعلان_القداسة = | مكان_إعلان_القداسة = | تاريخ_البعث = غير معروف| مكان_البعث = | المقام_الرئيسي= | تاريخ_الذكرى = | رموز = | شفيع(ة) = | النسب ='''الأبناء''':[[قابيل وهابيل|هابيل]] و[[قابيل وهابيل|قابيل]] و [[شيث]] وأزورا وإقليما{{-}}'''الزوجة''':[[حواء]] | ختم = | تاريخ_الحرم = | المحرم = }}
'''آدم''' {{لغة-عبرية|אָדָם}}، ([[اللغة الآرامية|بالآرامية]]: ܐܕܡ، [[لغة يونانية|باليونانية]]: Αδάμ) هو شخصية وردت في [[سفر التكوين]]، {{و-}}[[العهد الجديد]]، {{و-}}[[القرآن]]، كما ورد ذكره عند<nowiki/>[[ مورمون| المورمون]] {{و-}}[[كتاب الإيقان]]. وفقاً لقصة بدء الخلق في [[أديان إبراهيمية|الأديان الإبراهيمية]]، كان آدم أول إنسان.
 
== خروج آدم من الجنة ==
يذكر القرآن الكريم قصّة آدم أبو البشر مع زوجته حوّاء في الجنّة، حيثُ أنّ الله تعالى أسكن آدم الجنّة هو وزوجته حوّاء، قال تعالى {&nbsp;وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }<ref>القرآن الكريم , الآية 35 من سورة البقرة</ref> حيث أُمر آدم هو وزوجته بالعيش في الجنّة وأكل ما لذ وطاب ولكن حذّره الله تعالى من الاقتراب من شجرة في الجنة امتحاناً لهما وابتلاءاً لطاعتهما لله، ولكنّ إبليس الذي توعّد بإغواء آدم استطاع اقناعه بالأكل من الشجرة، وتظاهر بأنه يريد مصلحة آدم وحوّاء، فادّعى أنّ هذه الشجرة هي شجرة الخلد، وأنّ الأكل منها يورث الخلود في الجنةّ والمُلك الدائم، فكانت النتيجة أن أكل آدم وحوّاء من الشجرة المحرّمة مما أدّى إلى خروجها من الجنّة وغضب الله على آدم وحوّاء ولكنّو لكنّ الله تعالى تاب عليهما بعد ذلك، بعد أن استغفر آدم ربّه وتاب إليه، فتاب الله عليه، ولكن رغم ذلك، أخرجه الله من الجنّة ووعده بالرجوع إليها إذا آمنوا به وعملوا صالحاً في الأرض، وكانت هذه اللحظة بداية نزول آدم إلى الأرض، قال تعالى: {&nbsp;فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ&nbsp;(117)&nbsp;إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ&nbsp;(118)&nbsp;وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ&nbsp;(119)&nbsp;فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ (120)&nbsp;فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ&nbsp;(121)&nbsp;ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ&nbsp;(122)&nbsp;قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ&nbsp;(123)}.<ref>القرآن الكريم , سورة طه , الآيات 116 ,136</ref>
 
== مكان الجنّة ==