مستقبل كيميائي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 184 بايت ، ‏ قبل 19 يومًا
إنقاذ مصادر 1 ووسم 0 كميتة.) #IABot (v2.0.8
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.2)
(إنقاذ مصادر 1 ووسم 0 كميتة.) #IABot (v2.0.8)
 
تقوم المستقبلات الكيميائية بالمساهمة في تنظيم عملية التنفس من خلال قياس مستوى تشبع الدم بالأكسيجين، ومستوى تراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم، ومن خلال قياس [[أس هيدروجيني|حموضة]] الدم. تتوزع المستقبلات في عدة مناطق في الجسم أهمها [[شريان|الشرايين]] مثل [[أبهر (توضيح)|شريان الأبهر]] و[[شريان سباتي (توضيح)|والشريان السباتي]]، ويكون دورها قياس نسبة الأكسجين في الدم الشرياني (القادم من الرئة والمُشبع بالأكسجين). كما تتواجد مستقبلات كيميائية في الدماغ وبخاصة في مركز التنفس نفسه، حيث تقوم بقياس نسبة الأكسجين الواصل للدماغ، كأهم عضو حساس لنقص الأكسجين في الجسم.
 
تؤدي المستقبلات دورها بقياس [[ضغط جزئي|الضغط الجزئي]] للأكسجين {{إنج|pO<sub>2</sub>}} وقياس [[ضغط ثاني أكسيد الكربون الجزئي|الضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون]] في الدم {{إنج|pCO<sub>2</sub>}}. من خلال ذلك تتم رقابة مستوى تشبّع الدم بالأكسجين، وإبلاغ ذلك لمركز التنفس في التشكل الشبكي للبصلة في الدماغ. وهذا بدوره يقوم بالتحكم في آلية التنفس، مثل تغيير [[وتيرة التنفس]] أو توليد شعور [[ضيق النفس|بضيق النفس]]، والتحكم ب[[جهاز الدوران]] من خلال التحكم بعمل [[قلب|القلب]] و[[ضغط الدم]]، كما يساهم في التعويد على الارتفاعات (مثل الجبال العالية أو الطائرات) حيث ينخفض الضغط الجزئي للأكسجين في الهواء مع زيادة الارتفاع عن [[مستوى سطح البحر|سطح البحر]]. وللمستقبلات الكيميائية دور في التأقلم على الحاجة المتزايدة للجسم للأكسجين أثناء ممارسة [[رياضة|الرياضة]] أو بذل جهد بدني متزايد.<ref name="jap">[http://jap.physiology.org/cgi/content/full/96/1/359 مجلة الفيزيولوجيا التطبيقية (Journal of Applied Physiology) (بحسب عرض 16.5.2010) {{أيقونة إنجليزية}} {{Webarchiveمرجع ويب |url=http://jap.physiology.org/content/96/1/359.full |title=نسخة مؤرشفة |accessdate=22 مارس 2021 |تاريخ الأرشيف=4 أغسطس 2016 |مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20160804234658/http://jap.physiology.org/content/96/1/359.full |dateurl-status=4bot: أغسطسunknown 2016}}</ref>
 
تكون استجابة المستقبلات الكيميائية للتغيرات في مستوى الأكسجين في الدم سريعة جداً، فهي تحدث بعد [[ثانية|ثوانٍ]] قليلة من انخفاض مستوى الأكسجين في الدم<ref name="jap"/>، وذلك لتحقيق مستوى ثابت للأكسجين في الدم، وهذا ما يفسر زيادة وتيرة التنفس السريعة عند تأدية التمارين الرياضية.