عبد اللطيف الكاظمي (متصوف): الفرق بين النسختين

ط
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
(إدراج قالب)
| والدان = [[سید سخی محمود شاہ]] (والد)
}}{{مقالة غير مراجعة}}
'''سيد عبد اللطيف الكاظمي قادري، المعروف أيضًا''' باسم إمام البر من شجرة القادرية، واشتهر بلقب (إمام البر) <ref>تذکرہ اولیاء پاکستان جلد اول ،عالم فقری، صفحہ190 شبیر برادرزلاہور</ref> ويقع ضريحه في قرية نور بور شاهان التابعة لإسلام آباد ،آباد، العاصمة الباكستانية، ويعتبرونه الولي (الراعي) لهم.{{تصوف}}
 
== آباء ==
 
== طفولته ==
ولد سيد عبد اللطيف الكاظمي القادري عام ([[1617|1617 م]])و([[1026 هـ]]) في قرية كرسال التابعة لمقاطعة [[جكوال|تشاكوال]] في عصر الحاكم المغولي [[شهاب الدين شاهجهان|شاه جهان]] بعدما هاجر والده [[:ur:سید_سخی_محمود_شاہ_کاظمی|سيد ساخي شاه كاظمي]] مع جميع أفراد عائلته واستقر في منطقة باغ كلان والتي سميت بعدها بإسم آب باره <ref name="ایضاً صفحہ190">ایضاً صفحہ190</ref>
 
== الألقاب ==
 
== الكرامات ==
'''كان سيد عبد اللطيف الكاظمي قادري''' يرعي الماشية في طفولته فتركتها تأكل من الأرض لحينها جلس تحت شجرة ليستريح، دخلت الماشية في مزرعة وبدأت بأكل اشجارها وأتلفت المحصول، وبعدها رجع بماشيته إلى بيته، وبعدها بقليل جاء مالك المزرعة يشكو إلى والده بأن ماشيته أتلفت محصوله وطلب الشهود العيان المرافقين له بإدلاء الشهادة، حينها رد عليه سيد عبد اللطيف أن محصوله لم يحصل لها شئ، حينها بدأ النقاش واقسم جميع الشهود أنهم رأوا بأم أعينهم أن الماشية اكلت المحصول، حينها طلب مالك المزرعة من والد السيد عبداللطيفعبد اللطيف القدوم لمشاهدته، وهنا كانت المفاجأة الإلاهية، المزرعة بأكملها ومحصولها تلمع في الشمس تتنظرهم، حينها إندهش الجميع، وهذا يدل على أنه ولي من طفولته.
 
كان سيد عبد اللطيف الكاظمي قادري جالسًا على صخرة منهمك في ذكر الله، ومرت قافلة جيش الملك [[أورنكزيب عالم كير|أورنغزيب عالم غير]] وحل الظلام فأمر الملك بتجهيز الخيام لقضاء الليل وتجهيز الطعام، ثم أمرالجيش بإرسال دعوة الطعام لجميع سكان المنطقة، فحضر جميع من في المنطقة للأكل، وفي هذه الأثناء حضر بعض من جنده يشتكون أنه هناك شخص رفض دعوة طعامه، فغضب الملك وأمرهم بالذهاب مرة أخرى إلى الشخص نفسه وإبلاغه أن الملك طلبه، فرجعوا بعد وقت رجعوا بالجواب نفسه، تحير الملك وتجهز بالذهاب بنفسه لملاقات هذا الشخص وعندما وصل إلى السيد قال له: هل أنت هو الشخص الذي رفض الإنصياع إلى أمري، رد عليه السيد وقال نعم، انا هو، فقال له الملك: ألا تعلم إني الملك وأنت في منطقتنا وملكنا، قال له سيد عبد اللطيف: أيا كنت، الملك هو لله، وإذا أردت أن ترى الملك فتفضل إجلس معي على هذه الصخرة التي أنا عليها، وعندما جلس الملك على الصخرة رأي ملكا مليئا بالمجوهرات ورأي الصخرة التي يجلس عليها عرشا عظيما، حينها أدرك الملك خطأه وطلب العفو منه قائلا: اطلب العفو، أخطأت في حق ولي، فرد عليه السيد قائلا: نسامحك ودعا في حقه.
[[تصنيف:أشخاص من إسلام أباد]]
 
[[تصنيف:أولياء]]
 
[[تصنيف:الإسلام في إسلام آباد]]
[[تصنيف:تاريخ إسلام آباد]]
[[تصنيف:تاريخ باكستان]]
[[تصنيف:شعراء صوفيون]]
[[تصنيف:صفحات تستخدم خاصية P373]]
[[تصنيف:صوفيون باكستانيون]]
[[تصنيف:علماء الدراسات الإسلامية]]
[[تصنيف:فلاسفة مسلمون]]
[[تصنيف:مسلمون إصلاحيون]]
[[تصنيف:فلاسفة مسلمون]]
[[تصنيف:علماء الدراسات الإسلامية]]
[[تصنيف:شعراء صوفيون]]
[[تصنيف:مسلمون باحثون عن الإسلام في القرن 17]]
[[تصنيف:تاريخمواليد باكستان1617]]
[[تصنيف:تاريخ إسلام آباد]]
[[تصنيف:صوفيون باكستانيون]]
[[تصنيف:أولياء]]
[[تصنيف:الإسلام في إسلام آباد]]
[[تصنيف:أشخاص من إسلام أباد]]
[[تصنيف:وفيات 1705]]
[[تصنيف:مواليد 1617]]