باية حسين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬751 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:تخصيص بذرة (1.2))
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=نوفمبر 2013}}
{{رسالة توضيح|باية حسين|باية (توضيح)}}
{{رسالة توضيح|باية حسين|الحسين (توضيح)}}
{{صندوق معلومات شخص
| سابقة تشريفية =
| الاسم =
| لاحقة تشريفية =
| الاسم الأصلي =
| الصورة = =
| الاسم عند الولادة =
| تاريخمكان الولادة ={{تاريخ الميلاد|1940|5|20}}
|سبب تاريخ الوفاة =
|مكان الولادة =
|تاريخ مكان الوفاة = =
|مكان سبب الوفاة =
| مكان الولادة الدفن =
|سبب الوفاة =
| معالم =
|مكان الدفن=
| العرقية =
| معالم =
| منشأ =
| العرقية =
| الإقامة =
| منشأ =
| الجنسية = =
|الإقامة =
| المدرسة الأم =
|الجنسية =
| المهنة =
|المدرسة الأم =
| سنوات النشاط =
|المهنة =
| أعمال بارزة =
|سنوات النشاط =
| تأثر بـ = =
|أعمال بارزة =
| أثر في =
|تأثر بـ =
| التلفزيون =
|أثر في =
| اللقب =
|التلفزيون =
| المدة =
|اللقب =
| سبقه =
|المدة =
| خلفه =
|سبقه =
| الحزب = =
|خلفه =
| الديانة = =
|الحزب =
| الزوج = =
|الديانة =
| الأبناء = =
|الزوج =
| الأب =
|الأبناء =
|الأب الأم =
| الجوائز = =
|الأم=
| التوقيع = =
|الجوائز =
| الموقع الرسمي = =
|التوقيع =
|الموقع الرسمي =
}}
'''باية حسين (20 مايو 1940 - 1 مايو 2000)''' هي واحدة من المناضلات النشطات إبان ثورة التحرير الوطني في الجزائر . تعد واحدة من رموز النضال النسوي في ثورة التحرير الوطني. <ref name=":0">{{استشهاد ويب
'''باية حسين''' مجاهدة جزائرية ومناضلة في جيش التحرير إبان [[ثورة التحرير الجزائرية|الثورة الجزائرية]] على [[الإحتلال الفرنسي للجزائر|الإستعمار الفرنسي]] ولدت في 20 ماي 1940 في [[حي القصبة]]، [[الجزائر (مدينة)|الجزائر العاصمة]]) كانت من بين النساء اللاتي يضعن القنابل في العاصمة إلى جانب بوعزة وجميلة بوحيرد ألقي عليها القبض في 28 فبراير 1957 وحكم عليها بالإعدام وبعد الاستقلال انتخبت عضواً في أول برلمان جزائري منتخب، والآن هي تعيش برفقة عائلتها في الجزائر العاصمة
| url = http://www.ech-chaab.com/ar/صفحات-خاصة/القوة-الناعمة/item/7269-النضال-المزدوج.html
| title = يومية الشعب الجزائرية - النضال المزدوج
| website = www.ech-chaab.com
| language = ar-aa
| accessdate = 2021-02-28
}}</ref>
 
== حياتها ==
اختارت التجنيد منذ نعومة أظافرها من أجل القضية الجزائرية، والتحقت في صفوف المناضلين والمناضلات وهي صغيرة السن لتبدأ نشاطها الجهادي عن قناعة وعزم وهي تردد مقولة أن التحرر من الاستعمار لا بد أن يمر عبر التضحيات حتى ضحت بنفسها قربانا للحرية .<ref name=":0" />
 
لعبت دورا هاما في إرعاب فرنسا الاستعمارية، حيث يعود إليها الفضل، إلى جانب المناضلين والمناضلات في التفجيرات التي هزت أوكار الاحتلال في معركة الجزائر، حيث كانت تنتمي إلى شبكة واضعات القنابل. <ref name=":0" />
 
ألقي القبض عليها في 28 فبراير ووضعت في سجون الاحتلال وحوكمت بطريقة صورية وحكم عليها بالإعدام في 20 يناير 1959 ولم يتجاوز سنها 17 سنة لتكون بذلك أصغر محكوم عليه بأقصى العقوبة. أعيدت المحاكمة بعد الطعن، ليتم تخفيض العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، مكثت في السجن إلى غاية سنة 1962 تاريخ الإعلان عن الاستقلال.<ref name=":0" />
 
لم يتوقف نضالها بعد استقلال الجزائر بل واصلت نضالا من نوع آخر وهو الدفاع عن حقوق و مصالح المرأة، ساعدها في هذا النضال حصولها على مقعد نيابي في المجلس الشعبي الوطني، الذي استغلته لإسماع صوت المرأة والتعبير عن موقفها من عدة قضايا وملفات في مقدمتها قانون الأسرة الذي أثار زوبعة نسائية دون أن تتمكن من الوقوف ضد هذا القانون، حيث تمّ تمريره من طرف حزب جبهة التحرير الوطني التي كانت تنتمي إليه باية حسين، مفضلة الانسحاب من البرلمان، ومن الحزب الأفلاني لمواصلة النضال عبر منابر أخرى.<ref name=":0" />
 
{{شريط بوابات|الجزائر|أعلام|المرأة}}