أيديولوجيا الحزب الشيوعي الصيني: الفرق بين النسختين

ط
بوت:صيانة V4.3، أزال وسم يتيمة
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
ط (بوت:صيانة V4.3، أزال وسم يتيمة)
{{يتيمة|تاريخ=مايو 2020}}
خضعت '''أيديولوجيا الحزب الشيوعي الصيني''' لتغييرات كبيرة على مر السنين، وخاصة خلال فترة قيادة [[دينج شياو بينج|دنغ شياوبنغ]]. في حين أن المعلقين الأجانب اتهموا الحزب الشيوعي الصيني (سي بّي سي) بالافتقار إلى [[أيديولوجيا]] متماسكة، إلا أن [[الحزب الشيوعي الصيني]] ما يزال يُصنف على أنه حزب [[شيوعية|شيوعي]].
 
منذ الأيام الأولى لتأسيس الحزب، لعبت القومية والشعبوية السائدة في [[الصين]] خلال العقد الأول من [[القرن 20|القرن العشرين]] دورًا مهمًا في أيديولوجيا الشيوعيين الأوائل مثل لي تا تشاو وماو تسي تونغ. فمن ناحية، تعد [[ماركسية|الماركسية]] بمثابة [[المدينة الفاضلة|اليوتوبيا]] الروحية [[شيوعية|للشيوعيين]] الأوائل، بينما من ناحية أخرى، فقد عدلوا أو أضفوا الطابع الصيني «صيّنوا» بعض مذاهب الأيديولوجيا الشيوعية بطريقة واقعية وقومية لدعم ثورتهم في الصين. قد تكون فكرة التهجين هذه هي أصل حركة القفزة العظيمة للأمام والثورة الثقافية الشهيرة.
 
في السنوات الأخيرة، جادل المعلقون الأجانب بأن الحزب الشيوعي الصيني ليس لديه أيديولوجيا، وأن التنظيم الحزبي ما هو إلا تنظيم براغماتي عملي يهتم فقط بما يفيد.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Li Ta-chao and the origins of Chinese Marxism|السنةسنة=1967|وصلة=https://archive.org/details/litachaooriginso0000meis|الأخير=Meisner, Maurice J.|تاريخ=1967|ناشر=Harvard University Press|isbn=9780674180819|oclc=162350792}}</ref>
 
غير أن الحزب نفسه يقول خلاف ذلك. مثلًا، صرح هو جينتاو في عام 2012 أن العالم الغربي «يهدد بتقسيمنا» وأن «الثقافة الدولية للغرب قوية بينما نحن ضعفاء. لذلك فإن المجالات الأيديولوجية والثقافية هي أهدافنا الرئيسية». يبذل الحزب الشيوعي الصيني قدرًا كبيرًا من الجهد في مدارس الحزب وصياغة رسالته الأيديولوجية. قبل حملة «التطبيق هو المعيار الوحيد للحقيقة»، كانت العلاقة بين الأيديولوجيا وصنع القرار علاقة استدلالية، ما يعني أن صنع السياسات مستمد من المعرفة الأيديولوجية. لكن في عهد دنغ، انقلبت هذه العلاقة رأسًا على عقب، فأصبح صنع القرار هو الذي يضبط الأيديولوجيا وليس العكس. وفي النهاية، يعتقد صانعو السياسات الصينيون أن أحد أسباب تفكك الاتحاد السوفيتي كان جمود أيديولوجيته. لذا يعتقدون أن أيديولوجيا حزبهم يجب أن تكون ديناميكية لحماية حكم الحزب، وذلك على عكس الحزب الشيوعي ل<nowiki/>[[الاتحاد السوفيتي|لاتحاد السوفيتي]]، الذي أصبحت أيديولوجيته «متزمتة وغير خلاقة ورجعية ومنفصلة عن الواقع».