الإدارة الأردنية للضفة الغربية: الفرق بين النسختين

== بين الوحدة والضم والاحتلال ==
=== خلفية تاريخية ===
كانت [[فلسطين]] عام 1948، بما فيها [[قطاع غزة]] و<nowiki/>{{فصع}}[[الضفة الغربية]] و<nowiki/>[[إسرائيل]]وإسرائيل تحت إدارة [[الانتداب البريطاني على فلسطين|الانتداب البريطاني]] وذلك بعد احتلالها من سلطة [[الدولة العثمانية|الإمبراطورية العثمانية]] خلال [[الحرب العالمية الأولى]] سنة [[1917]]، وقد طبقت [[التنظيمات العثمانية|القوانين العثمانية]] بما يخص الأراضي في البلاد على جميع السكان من عرب ويهود، ومع ظهور نوايا [[بريطانيا العظمى]] لإنهاء الانتداب في هذه السنة تاق العرب السكان المحليون في البلاد إلى الاستقلال ككيان عربي، كما كان اليهود كذلك يودون تأسيس كيانهم السياسي اليهودي. ونتيجة [[حرب 1948|للحرب]] ولخطوط [[هدنة 1949|الهدنة]] المرسومة على حدة بين إسرائيل وكل من [[مصر]] في [[6 يناير 1949]]،1949، و{{فصع}}[[لبنان|ولبنان]] في [[23 مارس 1949]]،1949، [[الأردن|والأردن]] في [[3 أبريل 1949]]،1949، و{{فصع}}[[سوريا|وسوريا]] في [[20 يوليو 1949]]،1949، أصبحت فلسطين الانتدابية مجزّأة إلى ثلاثة أجزاء، جزءان عربيان منفصلان هما قطاع غزة في الغرب وقد أدارته [[المملكة المصرية]]، والضفة الغربية وأدارته [[الأردن|المملكة الأردنية الهاشمية]]، وجزء يهودي أعلن فيه الصهاينة قيام دولتهم بناء على خطة تقسيم فلسطين المقرة من هيئة الأمم المتحدة في [[29 نوفمبر 1947]].
 
=== المؤيدون ===
يحتج مؤيدو الوحدة بين الضفتين بأن الأردن وفلسطين كانتا ضمن [[وعد بلفور]] وأن الملك [[عبد الله الأول بن الحسين|عبدالله]] نجح في إنقاذ [[إمارة شرق الأردن|شرق الأردن]] من [[صهيونية|الأطماع الصهيونية]]<ref>{{استشهاد ويب
| الأول =
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181019001844/https://alraipress.wordpress.com/2011/08/08/خطاب-الملك-حسين-إلى-الشعب-حول-مشروع-إقا/ | تاريخ أرشيف = 19 أكتوبر 2018 }}</ref>، كما نجح في الحفاظ على جزء كبير من فلسطين ولاسيما المقدسات وإبقائها بأيدي [[مسلم|المسلمين]]، وأنه يحق له معاملة الفلسطينيين بشعارات ومؤسسات دولته بما أنه قد منح السكان حقوقًا متساوية مع أولئك في شرق الأردن.<ref name=":2" />
 
=== المعارضون ===
أما المعترضون على فكرة الوحدة بين الضفة والأردن فقد احتجوا بأن الأردن تعامل مع الضفة الغربية كأنها أرض أردنية، ولم يعط الفلسطينيين صفة مستقلة تميزهم عن الشرق أردنيين كما كان الوضع أيام الانتداب، وذلك أن المملكة فرضت شعارها ومؤسساتها الشرق أردنية على جميع المؤسسات والمنشآت الرسمية التي كانت من عهد الانتداب، وعينت حكامًا عسكريين للمناطق التي سيطرت عليها (مع العلم أن معظمهم كانوا فلسطينيي الأصل بما فيهم [[عارف العارف]]، [[إبراهيم هاشم|وإبراهيم هاشم]]، [[أحمد حلمي عبد الباقي|وأحمد حلمي]]). كما فرض الأردن لباس قوات الشرطة الشرق أردنية وشعاراتها على أفراد الشرطة الفلسطينية، واستخدمت الطوابع البريدية الأردنية بدل الانتدابية البريطانية، وأصدرت تعليمات عبر [[إذاعة رام الله]] للسكان المحليين في الضفة بعصيان تعليمات [[الهيئة العربية العليا لفلسطين|الهيئة العربية العليا]] وطاعة تعليمات الحكام الأردنيين.<ref>[[:en:Yoav Gelber|Yoav Gelber]], ''Independence Versus Nakba''; Kinneret–Zmora-Bitan–Dvir Publishing, 2004, [[:en:International Standard Book Number|ISBN]] [[:en:Special:BookSources/965-517-190-6|965-517-190-6]], pp.262–263</ref>
| تاريخ الوصول = 2020-02-20
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181208135101/https://unispal.un.org/UNISPAL.NSF/0/F03D55E48F77AB698525643B00608D34 | تاريخ أرشيف = 8 ديسمبر 2018 }}</ref> إلا أن هذه اللجنة لم تشكل ولم يُسمح للإسرائيليين بالعبور إلى شرق القدس، بل قامت السلطات الأردنية بطرد السكان اليهود من القدس<ref>Michael J. Totten. [https://www.city-journal.org:443/html/between-green-line-and-blue-line-13397.html "Between the Green Line and the Blue Line"]. City-journal.org. Retrieved 20 April 2014. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160303221608/http://www.city-journal.org/2011/21_3_jerusalem.html |date=3 مارس 2016}}</ref>، وهدم 34 كنيسًا يهوديًّا خلال الأعوام التسعة عشر التي حكمت فيها، واستخدمت كإسطبلات وحواضن دجاج، واستبدلت عدة أماكن تاريخية بمبانٍ حديثة<ref>[[:en:United Nations General Assembly|United Nations General Assembly]] Session 22 [http://www.un.org/ga/search/view_doc.asp?symbol=A/7064 Letter Dated 68/03/05 from the Permanent Representative of Israel to the United Nations Addressed to the Secretary-General A/7064] 6 March 1968. Retrieved 15 February 2019. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200220090158/https://www.un.org/ga/search/view_doc.asp?symbol=A/7064 |date=20 فبراير 2020}}</ref><ref>Mark A. Tessler. (1994). [https://books.google.com/books?id=3kbU4BIAcrQC A History of the Israeli-Palestinian Conflict]. Indiana University Press. p. 329. Retrieved 23 April 2015. "Jordan's illegal occupation and Annexation of the West Bank" {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171011004856/https://books.google.com/books?id=3kbU4BIAcrQC |date=11 أكتوبر 2017}}</ref>، كما دُنست المقبرة اليهودية القديمة على [[جبل الزيتون]]، واستخدمت شواهد القبور للبناء ورصف الطرق والمراحيض؛ وبُني الطريق السريع المؤدي إلى فندق إنتركونتيننتال على قمة الموقع.<ref>[[:en:Nadav Shragai|Shragai, Nadav]]. [https://web.archive.org/web/20120401003947/http://www.jcpa.org/JCPA/Templates/ShowPage.asp?DBID=1&LNGID=1&TMID=111&FID=443&PID=0&IID=3052 "The Mount of Olives in Jerusalem: Why Continued Israeli Control Is Vital"]. Jcpa.org. Archived from [http://www.jcpa.org/JCPA/Templates/ShowPage.asp?DBID=1&LNGID=1&TMID=111&FID=443&PID=0&IID=3052 the original] on 1 April 2012. Retrieved 20 April 2014. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200220125517/https://web.archive.org/web/20120401003947/http://www.jcpa.org/JCPA/Templates/ShowPage.asp?DBID=1&LNGID=1&TMID=111&FID=443&PID=0&IID=3052 |date=20 فبراير 2020}}</ref>
 
== الإدارة الأردنية للضفة ==
{{مفصلة|جامعة الدول العربية|عبد الله الأول بن الحسين{{!}}الملك عبدالله الأول|عبد الله التل{{!}}عبدالله التل|الحسين بن طلال{{!}}الملك حسين|المعاهدة الأردنية البريطانية}}
79٬883

تعديل