خطة الملك حسين حول الفدرالية: الفرق بين النسختين

 
=== الدول العربية ===
كان رد فعل العالم العربي إزاء اقتراح الملك حسين عدائياعدائياً. معظم الدول العربية رفضت هذه الفكرة تماما،تماماً، مشيرة إلى أنها تعتزم بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تقويض مصالح الفلسطينيين. كما رأوا أن الخطة تمثل محاولة من جانب حسين للتوقيع على اتفاق سلام أردني من جانب واحد مع إسرائيل، بمعزل عن الدول العربية الأخرى.<ref name="YL" />
 
لقد كانت مصر وسوريا وليبيا من أشد المنتقدين، وذهبت مصر إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية مع الأردن في 6 أبريل 1972. أدان رئيس جمهوريةالجمهورية العراق،العراقية، [[أحمد حسن البكر]]، الخطة وأعلن أن "جماهير العالم العربي تتطلع إلينا جميعا من أجل اتخاذ إجراءات موحدة ضد الخطة الرجعية للاستسلام إلى العدو الصهيوني".<ref name= "YL"/> واقترح البكر إنشاء اتحاد للجمهوريات العربية بدلا من ذلك.
 
بعض الدول العربية، بما فيها السعودية والكويت، لم تخرج على الفور ضد هذا الاقتراح، بيد أن رفضها من قبل العالم العربي يكاد يكون شبه شامل بمرور الوقت.<ref name= "YL"/>
79٬916

تعديل