خطة الملك حسين حول الفدرالية: الفرق بين النسختين

ط (بوت: تدقيق إملائي)
== ردود الفعل ==
=== الفلسطينيين ===
في نظر منظمة التحرير الفلسطينية، كان من شأن تنفيذ الخطة أن يعني إنهاء الكفاح الفلسطيني وإنكار أهدافها. وأعربوأعربت عن معارضتهممعارضتها القوية في بيان أصدرته اللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي اجتمعت فورا بعد الإعلان عن الخطة:
{{اقتباس مركزي|يمكن لشعب فلسطين وحده، وفي جو الحرية اللازم، أن يقرر مستقبله ومستقبل قضيته... والآن يقوم الملك بالكشف عن نفسه وتواطؤه بالإعلان، وإن كان ب كلماتبكلمات مختلفة، عن ميلاد هذا "الكيان الصغير"، وكثيرا ما يتفاوض مع إسرائيل، بأنه ينبغي أن يكون شريكا فيها، مقابل تنازلات في القدس والمثلثو{{فصع}}[[المثلث (إسرائيل)|المثلث]] فيما يتعلق بالسيادة الحقيقية، وبالطبع، بالاعتراف والسلام مع إسرائيل، وإنشاء جسر يمكن أن تعبره إلى جميع أجزاء الوطن العربي.<ref name= "YL"/>}}
 
ودعا [[المجلس الوطني الفلسطيني]] كذلك إلى إسقاط الملك حسين "[يجب علينا] أن ننخرط في نضال من أجل تحرير الأردن من النظام الملكي الذي يمثل قناع للسيطرة الصهيونية الفعلية على الضفة الشرقية ويعمل بوصفه حارس مأجور للاحتلال الصهيوني لفلسطين".<ref name= "YL"/>
79٬904

تعديل