صلاح أبو سيف: الفرق بين النسختين

أُضيف 8 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة تعديل بتطبيق أندرويد
 
== حياته ==
وُلد صلاح أبو سيف في يوم 10 مايو عام 1915م.<ref>[https://dhliz.com/artist/salah_abo_seif/ صفحة صلاح أبو سيف في الدهليز] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190330120520/https://dhliz.com/artist/salah_abo_seif/ |date=30 مارس 2019}}</ref> في [[محافظة بني سويف|محافظة بنى سويف]] مركز [[الواسطىالواسطب (بني سويف)|الواسطىالواسطي]] قرية الحومة. توفي والده باكراً فعاش أبو سيف يتيماً مع والدته التي قامت على تربيته بشكل صارم.<ref>صلاح أبو سيف والنقاد، إعداد: أحمد يوسف، الناشر: أبولوو للطباعة، 1992، ط1، القاهرة، ص:19</ref> بعد الانتهاء من الدراسة الابتدائية التحق أبو سيف بمدرسة التجارة المتوسطة <ref name="ReferenceA">صلاح أبو سيف والنقاد، إعداد: أحمد يوسف، الناشر: أبولوو للطباعة، 1992، ط1، القاهرة، ص:20</ref>، كذلك عمل أبو سيف في شركة النسيج بمدينة المحلة الكبرى وفي نفس الوقت اشتغل بالصحافة الفنية ثم انكب على دراسة فروع السينما المختلفة والعلوم المتعلقة بها مثل الموسيقى وعلم النفس والمنطق.
 
عمل أبو سيف لمدة ثلاث سنوات في المحلة من 1933 إلى 1936 وكانت فترة تحصيل مهمة في حياته وقام بهذه الفترة بإخراج بعض المسرحيات لفريق مكون من هواة العاملين بالشركة، وأتيحت له فرصة الالتقاء بالمخرج "[[نيازي مصطفى]]" الذي ذهب للمحلة ليحقق فيلماً تسجيلياً عن الشركة، ودهش نيازي مصطفى من ثقافة أبو سيف ودرايته بأصول الفن السينمائي ووعده بأن يعمل على نقله إلى [[ستوديو مصر]].<ref name="ReferenceA"/>
 
فبدأ صلاح أبو سيف العمل بالمونتاج في ستوديو مصر، ومن ثمَّ أصبح رئيساً لقسم المونتاج بالإستوديو لمدة عشر سنوات حيث تتلمذ على يده الكثيرون في فن ال [[مونتاج سينمائي|مونتاج]]. كذلك التقيالتقى في ستوديواستوديو مصر بزوجته فيما بعد "رفيقة أبو جبل" وكذلك بـ"كمال سليم" مخرج فيلم العزيمة <ref>صلاح أبو سيف و النقاد ، إعداد : أحمد يوسف ، الناشر : أبولوو للطباعة ،1992 ،ط1 ،القاهرة ، ص:21</ref>
 
وفي بداية العام 1939 وقبل سفره إلى [[فرنسا]] لدراسة السينما عمل صلاح أبو سيف كمساعد أول للمخرج [[كمال سليم]] في فيلم [[العزيمة (فيلم)|العزيمة]] والذي يُعَدُّ الفيلم الواقعي الأول في السينما المصرية. وفي أواخر عام 1939 عاد أبو سيف من فرنسا بسبب [[الحرب العالمية الثانية]]، وفي العام 1946 قام صلاح أبو سيف بتجربته الأولى في الإخراج السينمائي الروائي وكان هذا الفيلم هو [[دايما في قلبي (فيلم)|دايما في قلبي]] المقتبس عن الفيلم الأجنبي جسر ووترلو، وكان من بطولة [[عقيلة راتب]] و [[عماد حمدي]] و [[دولت أبيض]].
 
وفي العام 1950 عندما عاد صلاح أبو سيف من [[إيطاليا]] حيث كان يخرج النسخة العربية من فيلم [[الصقر (فيلم)|الصقر]] بطولة [[عماد حمدي]] و [[سامية جمال]] و [[فريد شوقي]] كان قد تأثر بتيار [[واقعية إيطالية جديدة|الواقعية الجديدة]] في السينما الإيطالية وأصروأصرَّ على أن يخوض هذه التجربة من خلال السينما المصرية.
 
وقد أخرج للسينما العراقية [[القادسية (فيلم)|فيلم القادسية]] عام 1982م والذي اشترك فيه العديد من الفنانين العرب من مختلف اقطار الوطن العربي من [[العراق]] و [[مصر]] و [[الكويت]] و [[سوريا]] و [[المغرب]] وغيرها من الفنانين العرب هم [[سعاد حسني]] و [[عزت العلايلي]] و [[شذى سالم]] و [[ليلى طاهر]] و [[محمد حسن الجندي]] و [[هالة شوكت]] و [[كنعان وصفي]] و [[سعدية الزيدي]] و [[طعمة التميمي]] و [[قاسم محمد]] و [[قائد النعماني]] و [[سعدي يونس]] و [[بدري حسون فريد]] و [[جبار كاظم]] و [[هاني هاني]] و [[قاسم الملاك]] و [[غازي الكناني]] و [[فوزية عارف]] و [[بهجت الجبوري]] و [[كامل الكيسي]] و [[ضياء محمد]] و [[نزار السامراني]] و [[كنعان عز الدين]] و [[يعقوب أبو غزالة]].
 
لقد اشترك أبو سيف في كتابة السيناريو لمعظم أفلامه فهو يُعِدُّ كتابة السيناريو أهم مراحل إعداد الفيلم فمن الممكن عمل فيلم جيد بسيناريو جيد وإخراج سيء ولكن العكس غير ممكن لذا فهو يشارك في كتابة السيناريو لكي يضمن أن يكون كل ما كتبه السيناريست متفقاً مع لغته السينمائية.