انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي: الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
{{المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي}}
{{سياسة الاتحاد الأوروبي}}
'''انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي''' أو '''بريكست''' / '''بريكزت''' {{إنج|Brexit}} {{efn|مصطلح Brexit هو دمج لكلمتي "British" و"exit"}} هو [[الانسحاب من الاتحاد الأوروبي|انسحاب]] [[المملكة المتحدة]] من [[الاتحاد الأوروبي]]. ويأتي بعد [[استفتاء بقاء المملكة المتحدة ضمن الاتحاد الأوروبي 2016|الاستفتاء]] الذي حصل في 23 يونيو 2016 حيث صوت 51.9 في المائة لصالح الانسحاب. ودعىودعا إلى الانسحاب [[شكوكية أوروبية|المشككينالمشككون في وحدة أوروبا]] سواء [[يسارية|الجناح اليساري]] أو [[يمينية|الجناح اليميني]]<ref>Gifford, Chris. ''The Making of Eurosceptic Britain''. Ashgate Publishing, 2014. pp.55, 68</ref><ref name="Foster">Foster, Anthony. ''Euroscepticism in Contemporary British Politics: Opposition to Europe in the Conservative and Labour Parties since 1945''. Routledge, 2003. pp.68-69</ref><ref>Taylor, Graham. ''Understanding Brexit: Why Britain Voted to Leave the European Union''. Emerald Group Publishing, 2017. p.91. Quote: "The coalition that came together to secure Brexit, however, included a diverse range of individuals, groups and interests. […] There were also supporters of Brexit on the left..."</ref> في حين أن المؤيدين لوحدة [[أوروبا]] والذين يمتلكون شعبية سياسية قد دعوا إلى استمرار العضوية.
 
انضمت المملكة المتحدة إلى الجماعات الأوروبية في عام 1973 في ظل حكومة [[حزب المحافظين (المملكة المتحدة)|المحافظين]] [[إدوارد هيث]] مع استمرار العضوية التي أقرها الاستفتاء في عام 1975. في السبعينات والثمانينات كان الانسحاب من المجتمعات الأوروبية أساسا من اليسار السياسي مع بيان [[حزب العمال (المملكة المتحدة)|حزب العمال]] للانتخابات لعام 1983 الذي يدعو إلى الانسحاب الكامل. وفي أواخر الثمانينيات من القرن العشرين نمت معارضة تنمية الاتحاد الأوروبي إلى اتحاد سياسي بشكل متزايد بينما أصبحت [[مارغريت ثاتشر]] (على الرغم من إنها من المؤيدين الرئيسيين للسوق الأوروبية الموحدة) متناقضة بشكل متزايد تجاه أوروبا. ومنذ عقد التسعينات من القرن الماضي جاءت المعارضة من أجل المزيد من [[تكامل أوروبي|التكامل الأوروبي]] بشكل أساسي من اليمين وأدت الانقسامات داخل حزب المحافظين إلى التمرد على معاهدة ماستريخت في عام 1992.