افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
بالمر, واللذى تم استهداف اغتياله مرتين, كانت لديه أسباب شخصية وعامة لربح هذه الحرب ضد الأصوليين اليساريين ومن يوظف العنف.<ref name="ReferenceA"/> بعد القائه القبض على معظم ''الجالينيين '', ظهر واضحا أنه صنف كل اليساريين الأصوليين كأعداء للولايات المتحدة الأمريكية. وصرح بأنه يؤمن أن الشيوعية "سلكت طريقها لمنازل العمال الأمريكيين," وأن الإشتراكيين مسئوليين عن معظم المشاكل الإجتماعية بأمريكا
 
تعالت النداءات من الصحافة ومن الجمهور الخائف للحكومة الفدرالية لتتخذ إجراءات ضد مرتكبى الأعمال العنيفة. واشتد هذا الضغط بعد انأن رفض اللاسلطويون والمجموعات اليسارية الأصولية الأخرى الإنخراط في الجيش والإستجابة لطلبات التجنيد وللخوف من تخريب الجيش من قبل الملتحقين به من هذه المجموعات. لذا أمر الرئيس ويلسون المحامى العامى الجنرال بالمر بالقيام باللازم.
 
في نفس الوقت كان كلا من [[إيما جولدمان]] و[[اليكساندر بيركمان]] و[[لويجى جاليانى]] في مقدمة الحركة المناهضة للتجنيد. وتم لاحقا تعريف فالدونتشى اللذى قام بتفجير منزل بالمر على أنه من الأتباع المسلحين ل لويجى جاليانى. طلب المحامى العام بالمر من الكونجرس دعم لوقف العنف وحصل بالفعل على دعم هائل. وبعدها أمر بالمر وزارة العدل وقسم التحقيقات للاستعداد لما سيعرف بعدها باسم غارات بالمر.
916٬418

تعديل