محمد إبراهيم الكتبي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 764 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
تحسين فقرة
ط (بوت:عنونة مرجع غير معنون (1.3))
(تحسين فقرة)
== مكتباته ==
[[ملف:غلاف كتاب طبع على نفقة الكتبي.jpg|تصغير|غلاف كتاب طبع على نفقة الشيخ الكتبي، من كتاب باب السلام :للدكتور عبد الوهّاب أبوسليمان]]
[[ملف:1430غلاف_كتاب_طبع_على_نفقة_الجد.jpg|وصلة=Special:FilePath/1430غلاف_كتاب_طبع_على_نفقة_الجد.jpg|تصغير|غلاف كتاب طبع على نفقة الشيخ الكتبي]]
اسس الكتبي عدة مكتبات علمية اشهرها :
[[ملف:1430غلاف_كتاب_طبع_على_نفقة_الجد.jpg|وصلة=Special:FilePath/1430غلاف_كتاب_طبع_على_نفقة_الجد.jpg|تصغير|غلاف كتاب طبع على نفقة الشيخ الكتبي]]
* 1- '''مكتبة باب السلام الكبير''' :وكانت تقع مكتبته إلى يسار الخارج من الحرم حيث تبدأ من مخرج الحرم مكتبة الشيخ محمد لبني ثم مكتبة الشيخ عمر عبد الجبار ثم مدخل حوش الرمادة الموصل سويقه ثم مكتبة عبد الغفار مرزا ثم مكتبة عبد العزيز نصير ثم مكتبة أحمد حلواني ثم مكتبة محمدابراهيم الكتبي ثم مكتبة عبد العزيز مرزا القرطاسية ثم مكتبة المجلد البوصي ثم مكتبة علي النهاري.
اسس الكتبي عدة مكتبات علمية اشهرها :
* 2-'''مكتبة القشاشية''' : وتم افتتاح هذه المكتبة في أوائل الخمسينات حيث أن الكتبي اصيب بنكسة في تجارته ودكانه وكان ذلك من جراء صداقته الحميمة مع رجل كان أحد شركاءه في طبع الكتب ومات هذا الصديق فجأة ولم يقم ببيان ما بذمته للكتبي ومن جراء ذلك كسدت تجارته وقل دخله وكانت تقع المكتبة في العمارة التي خلفها اشعة الدكتور محمدخاشقجي وامامها عند مدرسة العجيمي مكتبة الباز ومكتبة أحمد حلواني.
 
* 3- '''مكتبة باب العمرة''': في مطلع الستينات الهجرية انتقل الكتبي إلى منطقة باب العمرة وذلك لانه كبر سنه فوجد انه لابد له ان ينتقل بدكانه إلى باب العمرة ليكون قريبا من بيته فأستاجر دكانا في مدخل ساحة باب العمرة في أحد دكاكين وقف عين زبيدة. ويقول إبنه يعقوب تحتوي مكتبة الوالد على كتبا دينية وفقهية على المذاهب الأربعة والأكثرية منها على المذهب الشافعي كما أنها تبيع كتب التفسير والحديث والفقه وشروحها وكتب أدعية المناسك كانت بقله فقد كان يبيعها بالجملة بكثير من اللغات.
* 1- '''مكتبة باب السلام الكبير''' :وكانت تقع مكتبته إلى يسار الخارج من الحرم حيث تبدأ من مخرج الحرم مكتبة الشيخ محمد لبني ثم مكتبة الشيخ عمر عبد الجبار ثم مدخل حوش الرمادة الموصل سويقه ثم مكتبة عبد الغفار مرزا ثم مكتبة عبد العزيز نصير ثم مكتبة أحمد حلواني ثم مكتبة الشريف محمدابراهيم الكتبي ثم مكتبة عبد العزيز مرزا القرطاسية ثم مكتبة المجلد البوصي ثم مكتبة علي النهاري.
وقد قام محمّد إبراهيم الكُتبي بطباعة كثير من الكُتب واستيرادها من المملكة المصرية انذاك، وهو من الكتبية الذين يبيعون الكتب بالجملة والمفرق ويقوم بنشرها على نفقته، فقد قام على سبيل المثال بنشر كتاب شرح الأجروميّة ويليه رسالة الإعراب عن عوامل الإعراب وشرحها وبهامشها: التُّحفة السّنيّة من علم العربيّة، في كتاب واحد من تأليف عبد الملك العصامي الأسفرائيني، وسنة طباعته 1329هـ مكّة المُكرّمة. وقام بطباعة كتاب فتح الرحمن بشرح رسالة الشيخ الولي رسلان لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري سنة 1342 وكتب على الكتاب الطبعة الثانية ((على نفقة حضرة الأمجد الشيخ محمد إبراهيم الكتبي))بباب السلام بمكة المشرفة وقام بطباعة كتاب (النخبة المعتبرة من مناسك الحج على المذاهب المشتهرة) وهو انتخاب هيئات مراقبة الدروس والتدريس بالحرم المكي سنة 1347هـ.<ref>[https://upload-files.cc/uploads/file_2019-06-10_201212.jpeg السند المانع الجامع للسادة الأشراف : الشريف محمد الأمين الحسيني , ص220 ,221 ] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200110133142/https://upload-files.cc/uploads/file_2019-06-10_201212.jpeg |date=10 يناير 2020}}</ref>'''
* 2-'''مكتبة القشاشية''' : وتم افتتاح هذه المكتبة في أوائل الخمسينات حيث أن الشريف الكتبي اصيب بنكسة في تجارته ودكانه وكان ذلك من جراء صداقته الحميمة مع رجل كان أحد شركاءه في طبع الكتب ومات هذا الصديق فجأة ولم يقم ببيان ما بذمته للكتبيللشريف الكتبي ومن جراء ذلك كسدت تجارته وقل دخله وكانت تقع المكتبة في العمارة التي خلفها اشعة الدكتور محمدخاشقجي وامامها عند مدرسة العجيمي مكتبة الباز ومكتبة أحمد حلواني.
* 3- '''مكتبة باب العمرة''': في مطلع الستينات الهجرية انتقل الشريف الكتبي إلى منطقة باب العمرة وذلك لانه كبر سنه فوجد انه لابد له ان ينتقل بدكانه إلى باب العمرةالعمره ليكون قريبا من بيته فأستاجر دكانا في مدخل ساحة باب العمرة في أحد دكاكين وقف عين زبيدة. ويقول إبنه الشريف يعقوب تحتوي مكتبة الوالد على كتبا دينية وفقهية على المذاهب الأربعة والأكثرية منها على المذهب الشافعي كما أنها تبيع كتب التفسير والحديث والفقه وشروحها وكتب أدعية المناسك كانت بقله فقد كان يبيعها بالجملة بكثير من اللغات.
 
وقد قام محمّد إبراهيمالشيخ الكُتبي بطباعة كثير من الكُتب واستيرادها من المملكة المصرية انذاك، وهو من الكتبية الذين يبيعون الكتب بالجملة والمفرق ويقوم بنشرها على نفقته، فقد قام على سبيل المثال بنشر كتاب شرح الأجروميّة ويليه رسالة الإعراب عن عوامل الإعراب وشرحها وبهامشها: التُّحفة السّنيّة من علم العربيّة، في كتاب واحد من تأليف عبد الملك العصامي الأسفرائيني، وسنة طباعته 1329هـ مكّة المُكرّمة. وقام بطباعة كتاب فتح الرحمن بشرح رسالة الشيخ الولي رسلان لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري سنة 1342 وكتب على الكتاب الطبعة الثانية ((على نفقة حضرة الأمجد الشيخ محمد إبراهيم الكتبي))بباب السلام بمكة المشرفة وقام بطباعة كتاب (النخبة المعتبرة من مناسك الحج على المذاهب المشتهرة) وهو انتخاب هيئات مراقبة الدروس والتدريس بالحرم المكي سنة 1347هـ. <ref>[https://upload-files.cc/uploads/file_2019-06-10_201212.jpeg السند المانع الجامع للسادة الأشراف : الشريف محمد الأمين الحسيني , ص220 ,221 ]</ref> {{Webarchive|url=<ref>[https://webupload-files.archive.orgcc/webuploads/20200110133142file_2019-06-14_123757.jpg الشريف محمد إبراهيم الكتبي سيرة وتاريخ : أنس الكتبي , 36 37 ]</ref> <ref>[https://upload-files.cc/uploads/file_2019-06-10_20121214_122341.jpegjpg |date=10باب ينايرالسلام 2020}}: عبد الوهّاب أبو سليمان, ص 324,323, وفيه :اعتمد المؤلف على ماذكره زهيركتبي]</ref>'''.'''
 
 
== حليته ==
2٬735

تعديل