المؤتمر السوري العام: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل شهرين
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن تعديلين معلقين من 156.206.153.132 و 5.155.76.121 إلى نسخة 51000446 من JarBot.)
وسم: استرجاع يدوي
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
[[ملف:الملك فيصل الأول ملك سوريا عام 1920.jpg|يسار|تصغير|كان من مقررات المؤتمر السوري العام تتويج الملك [[فيصل الأول]] ملكاً على سوريا في 8 آذار 1920م]]
تشكل '''المؤتمر السوري''' ويعرف أيضاً باسم "المؤتمر السوري الكبير" في حزيران/يونيو 1919 في دمشق تحضيراً ل[[لجنة كينغ - كراين]] لتقصي الحقائق بشأن مستقبل [[سوريا الكبرى|سوريا]] بعد زوال الدولة العثمانية (وكانت سوريا حيثما ذكرت تعني بلاد الشام أو سوريا الطبيغيةالطبيعية). كان أغلب أعضائه من نواب البلاد السابقين في مجلس المبعوثان (مجلس النواب) العثماني، وبلغ عددهم تسعين عضوًا من كافة أنحاء سوريا الحالية ولبنان والأردن وفلسطين. كان هذا المؤتمر بمثابة برلمان سوري، وفي اجتماعه في [[8 مارس|8 آذار]] [[1920]] أعلن هذا المؤتمر أبرز مقرراته وهو استقلال سورية باسم [[المملكة العربية السورية|المملكة السورية العربية]] بحدودها الطبيعية (بما يشمل [[لبنان]] و[[فلسطين]] و[[الأردن]] و[[لواء إسكندرون|لواء اسكندرون]] و[[الأقاليم السورية الشمالية]] التي أعطيت ل[[تركيا]] من قبل [[فرنسا|الفرنسيين]] و[[إنجلترا|الإنجليز]] في [[معاهدة لوزان]])، ومناداتها بالأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] ملكاً عليها. تلا [[محمد عزة دروزة]] سكرتير المؤتمر مندوب [[نابلس]] القرار على الجماهير الحاشدة من شرفة مبنى بلدية دمشق في [[ساحة المرجة]] في [[8 مارس|8 آذار]] [[1920]].<ref name="تسعون عاماً من الكفاح">شبيب، سميح. 1981. محمد عزة دروزة، تسعون عاماً من الكفاح. مجلة شؤون فلسطينية، العدد 118 أيلول 1981.</ref> دعا المؤتمر خلال جلساته إلى [[وحدة عربية|الوحدة العربية]] وخصوصاً بين سوريا (بحدودها الطبيعية) و[[العراق]].<ref name="مذكرات محمد عزة دروزة">محمد عزة دروزة. 1986. مذكرات وتسجيلات. الجزء الثاني. الجمعية الفلسطينية للتاريخ والآثار. ص 63-65.</ref>
 
أظهر المشاركون التأييد الساحق لمطالب الأمير [[فيصل بن الحسين (توضيح)|فيصل بن الحسين]]. وأقر المؤتمر أن "'''ليس ثمة انفصال للجزء الجنوبي من سورية والمعروف باسم [[فلسطين]]، ولا للمنطقة الساحلية الغربية والتي تشمل [[لبنان]] عن البلاد السورية'''." واستجابةً لذلك أوصت [[لجنة كينغ - كراين]] بأنه "ينبغي الحفاظ على وحدة سوريا".