الحرب النجدية الحجازية (1924–25): الفرق بين النسختين

←‏محاولة صد جيش الحجاز: تصحيح بعض الأخطاء الإملائية
ط (استرجاع تعديلات 51.223.71.4 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة فيصل)
وسم: استرجاع
(←‏محاولة صد جيش الحجاز: تصحيح بعض الأخطاء الإملائية)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول مُسترجَع
{{اقتباس خاص|«'''مشى من [[تربة (مدينة)|تربة]] نحو ثلاثة الاف مقاتل من مختلف القبائل وكان الأغلبيه من قبيلة [[عتيبة (قبيلة)|عتيبة]] يتقدمهم [[سلطان بن بجاد]] والشريف [[خالد بن لؤي]] فأجتازوا [[جبل حضن]] وأناخوا بالحويه (مطار الطائف اليوم) في الأول من صفر 1343هـ - 1924 م'''»}}
 
== محاولة صد اهلجيش الحجاز ==
خرج الجيش الحجازي الهاشمي من الطائف لصد قوات الإخوان النجدية (إخوان من طاع الله) التابعة للسلطان عبدالعزيز آل سعود و يتولى قيادتهمقيادة القوات الحجازية الهاشمية صبري باشا العزاوي وكيل حربية [[الحسين بن علي شريف مكة|الملك حسين]].
ودارت معركة حامية بالحوية ومن معهم بلا حسنتوقف وأنتهتو بتراجعإنتهت بإنتصار الاخوان النجديين و تراجع قوات الهاشميين واعتصامهم بالمرتفعات في [[الطائف]] يطلقون منها نيران مدافعهم، وهم في شبة حصار.
 
ووصل بعد يومين [[علي بن حسين|الأمير علي]]، كبير أبناء الملك الحسين، في نجدة من [[مكة]]. وعسكر في الهدا غربي [[الطائف]] بميل إلى الشمال. وذهبت إليه قوات الجيش الحجازي الهاشمي وجماعات من كبار موظفي الطائف واعيانها. قال [[خير الدين الزركلي]]: "أخبرني أحد شهود المعركة أن بعض المهاجمين للطائف دخلوا منزلا، فيه مكتبة، وأخذوا كتب الحديث والتفسير وتركوا كتب الأدب والنحو".
 
وتتابعت النجدة [[علي بن حسين|للأمير علي]] من [[مكة]] واطرافها، جندا وقبائل ألىإلى أن كانت المعركة الفاصلة بين قوات السلطان عبدالعزيز و قوات الملك حسين مساء 26 / 27 صفر فأستولت قوات الاخوان النجدية على معسكر [[علي بن حسين|الأمير علي]]، في الهدا وأستباحوه، وتفرق الهاشميون و قواتهم النظامية ومن معهم من قبائل و أبناء الحجاز.
26 / 27 صفر فأستولو على معسكر [[علي بن حسين|الأمير علي]]، في الهدة وأستباحوه، وتفرق الهاشميون ومن معهم.
 
وتوقف الزحف في الطائف والهدى، وأرسل [[سلطان بن بجاد]] [[خالد بن لؤي|وابن لؤي]] إلى [[عبد العزيز آل سعود|الملك عبد العزيز]] وهو لا يزال في [[الرياض]] يخبرانه وهو لا يزال في الرياض وينتضرانو أذنهينتظران بمواصلإذنه بمواصلة السير ألىو الزحف إلى [[مكة]] و ضمها. ولم يكن من وسيلة لتبادل الرسائل غير الركائب.
وعاد الأمير على ألىإلى ابيةوالده الملك حسين بمكة، يقلبانيستشيره وجةفيما الرأي،حصل، ثم نزل الأمير علي ألىإلى [[جدة]] فأبرق أعيانها إلى [[الحسين بن علي شريف مكة|الملك حسين]] في
ولم يكن من وسيلة لتبادل الرسائل غير الركائب.
( 4 ربيع الأول 1343 هـ ) يطلبون نزوله عن عرش الحجاز لأبنهلإبنه [[علي بن حسين|الأمير علي]]. ولا شك في أن هذا بما أتفق علية الأب وأبنهو إبنه في [[مكة]]. وبعد مداولات ومحاولات هاتفية أعلن [[الحسين بن علي شريف مكة|الحسينالملك حسسن]] أعتزال العرش، في عشية ذلك اليوم.
وعاد على ألى ابية بمكة، يقلبان وجة الرأي، ثم نزل علي ألى [[جدة]] فأبرق أعيانها إلى [[الحسين بن علي شريف مكة|الملك حسين]] في
( 4 ربيع الأول 1343 هـ ) يطلبون نزوله عن عرش الحجاز لأبنه [[علي بن حسين|علي]]. ولا شك في أن هذا بما أتفق علية الأب وأبنه في [[مكة]]. وبعد مداولات ومحاولات هاتفية أعلن [[الحسين بن علي شريف مكة|الحسين]] أعتزال العرش، في عشية ذلك اليوم.
وفي صباح 5 ربيع الأول نودي [[علي بن حسين|بالأمير علي]] في جدة ملك على الحجاز.
 
يوم 6 ربيع الأول 1343هـ ( 1924م ) عاد الملك علي ألىإلى مكة ووالدة فيها
يوم 10 ربيع الأول وصل الحسنالملك حسين إلى جدة وأبى أن يقابل أحد.
يوم 15 ربيع الأول أخلى الملك علي مكة، وأنتقل ليلة 16 ألى ظاهر جدة
يوم 16 ربيع الأول نزل الحسين وحرم وخدمة ألى البحر. وودعه بعض موضفيهموظفي بلاطه السابقين واصحابه منهم غالب بن وهق العتيبي أحد شيوخ عتيبه ولم يخرج أبنه علي لوداعه. وأبحر على سفينة له تسمى "الرقمتين" ووجهته العقبة.
 
وظلت قصور الملك الحسين وأبناءه قرابة يومين بين خروج على في 15 ربيع الأول عرضة للعبث والغوغاء. لخلوها من سلطة تصون الأمن.
 
=== الطائف ===
في شهر صفر كانت طلائع [[إخوان من أطاع الله|الإخوان السلفية النجدية]] التابعة لسلطان نجد عبدالعزيز آل سعود و المتلهفه للقتال على مشارف [[الطائف]]، بقياده [[سلطان بن بجاد]] بـ 3000 الآف مقاتل جميعهم من الإخوان يتقدمهم [[عقاب بن محيا]]، وجهجاه بن بجاد بن حميد و[[سلطان بن مشعان أبا العلا]] وماجد بن جزاء أبا العلا وقد أصيب في تربه، وهذال بن فهيد الشيباني، وماجد بن ضاوي بن فهيد، وعقاب بن عميره، ونافل بن طويق الحافي، وعبد المحسن بن جبرين، وذعار بن زقيع، و[[معيض بن جعفر ابن عبود]] وحزام الحميداني، وفيحان بن صامل وغيرهم، وفي نفس السنة كانت معركة الهدا الشهيرة.
حيث تقدم 2000 مقاتل من [[إخوان من أطاع الله|الإخوان]] وهاجموا قوات الملك [[علي بن حسين|علي]] واستطاع الملك علي صدهم أكثر من مره، تقدم بعدها الاخوان وهجموا على جنود الملك [[علي بن حسين|علي]] هجوما عنيفا استطاع ان يزعزع جيشه وعندما شعر الجنود بقوة مهاجميهم تراجعوا إلى الخلف فظن بقية الجيش انهم منسحبون فهربوا وتزعزع الجيش الحجازي وضعفت معنويات الجنود ولم يترك الإخوان لهم الفرصة لجمع شملهم واغاروا عليهم فأضطروا للأنسحاب من [[الطائف]]، فدخلت قوات الإخوان الطائف وأرتكبت [[مجزرة الطائف|مجزرة]] يقدر عدد القتلى فيها ب300 مدني<ref>[http://books.google.co.il/books?id=gHfw0Mv_uFUC&pg=PA98&dq=taif+massacre+1924&hl=en&sa=X&ei=qMDwUoizG6fF7Aak4IDIBg&ved=0CFgQ6AEwCA#v=onepage&q=taif%20massacre%201924&f=false The Middle East in the Twentieth Century.],Martin Sicker,p98. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140226072142/http://books.google.co.il/books?id=gHfw0Mv_uFUC&pg=PA98&dq=taif+massacre+1924&hl=en&sa=X&ei=qMDwUoizG6fF7Aak4IDIBg&ved=0CFgQ6AEwCA |date=26 فبراير 2014}}</ref>
ثم كان الطريق سالكا إلى [[مكة]] واراد [[إخوان من أطاع الله|الإخوان]] ان يستمروا في مسيرهم لكن الملك عبد العزيز طلب منهم التوقف