قيس عيلان: الفرق بين النسختين

تم إزالة 35 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
استعادة نسخة قديمة.
(زيادة وتصحيح معلومات)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي مُسترجَع
ط (استعادة نسخة قديمة.)
وسم: استرجاع يدوي
ويقول الدكتور إبراهيم أيضاً: ".. أن القرامطة سعوا إلى التوغل في الجزيرة العربية واكتساب ولاء بعض القيسية مثل كلاب وعقيل "..ويقول أيضاً "..وعندئذ (360هـ) لجأ الفاطميون لإغراء القيسية، وتحريكهم من صف القرامطة وإلحاقهم بمصر .." يقصد إلحاقهم سياسياً بمصر لان بعض القيسية كان قد دخل في المذهب الفاطمي.
 
=== [[العبيديون]] ===
=== [[الدولة الفاطمية|الفاطميون]] ===
وهم سلالةالذين هاشميةيعرفهم إنتسبتالبعض إلىبالفاطميين السيدةوذلك فاطمةمن الزهراء عليها السلامالمغالطة ونشب الصراع بين القرامطة وبين الفاطميين يقول الدكتور إبراهيم: "..وقد ساقت النزاعات بين الفاطميين والقرامطة إلى احتكاكات مباشرة بينهما، ومنها الهزائم التي أوقعها القائد القرمطي الأعصم عام 360هـ بالجيش الفاطمي في دمشق والرملة وبعض المواقع مما يلي مصر، بل خلع الأعصم طاعته للفاطميين. وعندئذ لجأ الفاطميون لإغراء القيسية وتحريكهم من صف القرامطة وإلحاقهم بمصر، إضعافاً للقرامطة وتقوية للصفوف الفاطمية".
 
وفي السنوات من (365 ـ 386هـ) نقل العزيز بالله العبيدي الفاطمي بعض بني هلال وبني سليم إلى مصر فانزلهم بالعدوة الشرقية للنيل وبالصعيد كما قال ابن خلدون، نلاحظ أن القرامطة ثم بعد ذلك الدولة الفاطمية استمالت القيسية وحسنت من أوضاعهم ووعدتهم بما يكفل لهم حسن العيش واعطتهم نوعاً من السلطة بعكس القهر السلطاني العباسي له.
 
ونستنتج من دراسة وضع القبائل القيسية في القرن الثالث والرابع ما يلي: