عبد القادر عودة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬286 بايت ، ‏ قبل شهرين
الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من أبوالعلاء شعبان و JarBot إلى نسخة 51361394 من JarBot.
(توضيح)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي مُسترجَع
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من أبوالعلاء شعبان و JarBot إلى نسخة 51361394 من JarBot.)
وسم: استرجاع يدوي
تم أعدامه بعد إتهام جماعة [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]] بمحاولة اغتيال الرئيس المصري [[جمال عبد الناصر]] في [[حادثة المنشية]] عام [[1954]]م، وبسببها تم إلقاء القبض على عدد كبير من [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]]، ومعارضي حكم [[جمال عبد الناصر]] ومحاكمتهم أمام محاكمة عسكرية استثنائية بقيادة قائد الجناح جمال سالم، والتي أصدرت أحكام بإعدامه مع عدد آخر من قيادات الإخوان المسلمين وهم الشيخ [[محمد فرغلي]] و[[يوسف طلعت]] و[[إبراهيم الطيب]] المحامى و[[هنداوي دوير]] المحامى و[[محمود عبد اللطيف]]. وتم إعدامهم في [[7 ديسمبر]] [[1954]]. هذا بخلاف من قتلوا جراء التعذيب خلال الفترة من [[26 أكتوبر]] [[1954]] حتى عام [[1965]]م.<ref name="مذكرات القرضاوي 7-2">[https://archive.islamonline.net/not-available حياة الإخوان في المعتقل], الحلقة 7, الجزء الثاني, مذكرات القرضاوي, إسلام أون لاين {{استشهاد ويب |مسار=https://archive.islamonline.net/not-available |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=27 نوفمبر 2008 |تاريخ أرشيف=3 مايو 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090503021149/http://www.islamonline.net/Arabic/karadawy/part2/08.SHTML |url-status=bot: unknown }}</ref> وتلى ذلك محاكمة عدد آخر من زعماء [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]] في عام 1966م، وعلى رأسهم [[سيد قطب]] حيث قضت المحكمة العسكرية بقيادة الفريق الدجوى بإعدامه مع كل من [[يوسف هواش]] و[[عبد الفتاح إسماعيل (إخوان مسلمون)]].
 
بدأ هذا الأمر في [[28 فبراير]] [[1954]]م بمظاهرة أمام [[قصر عابدين]]، قصر الجمهورية، لتهنئة [[محمد نجيب]] بعودته لرئاسة الجمهورية. حين ارتفعت هتافات واحدة، ورفعت [[القرآن|المصاحف]]: لا شرقية لا غربية.. إسلامية إسلامية.. إسلامية قرآنية. ثم ارتفع صوته بخطاب ملتهب أشار فيه إلى تصدي قوات من الجيش لطلاب [[جامعة القاهرة]] وطلاب مدارس الجيزة، وإطلاق الرصاص عليهم وسقوط عدد من القتلى. فكان جزاء عبد القادر أن ألقي القبض عليه وعلى الأستاذ [[عمر التلمساني]] بعد خمسة أيام من هذه المظاهرة، ووُجهت له تهمة العمل على قلب نظام الحكم في [[مظاهرة 28 فبراير]].
 
وهو والد الدكتور [[خالد عودة]] الأستاذ في كلية العلوم بجامعة [[أسيوط]] والذي تمت محاكمته بتهمة الانتماء إلى جماعة [[الإخوان المسلمون|للإخوان المسلمين]] ضمن أربعين من الشخصيات العامة وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال أمام محاكمة عسكرية استثنائية بقيادة اللواء عبد الفتاح عبد الله. وقد تم إلقاء القبض عليه في 14 يناير 2007، واستمرت المحاكمة مدة 15 شهرا عقدت خلالها المحكمة سبعين جلسة حيث أنتهت في جلستها الحادية والسبعين إلى براءته مما نسب إليه بتاريخ 15 إبريل 2008م.
 
تحتاج المقالة لتأكد من صحة كل ما جاء فيها إذا ان التحيز ظاهر جدا.
 
من كتاب هؤلاء هم الأخوان
 
(أما الكاتب الصحفي الراحل محمد التابعي، فكان نصيبه في الكتاب 8 مقالات، كشف من خلالها عدة جوانب لعقلية أعضاء الجماعة، وخططهم للسيطرة على حكم مصر، واغتيالاتهم لكوادر الدولة، وعلى رأسها محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر آنذاك.
 
في مقال بعنوان "الضحايا والمساكين"، تحدث "التابعي" عن محاولة اغتيال "عبد الناصر"، وقائع حادث المنشية، 26 أكتوبر 1954، وكيف كانت صدمة المتهم "محمود عبد اللطيف" عندما تهاوت مثله العليا أمام عينيه أثناء المحاكمة، ورأي زعمائه الذين لقنوه مبادئ السمع والطاعة يتخاذلون ويكذبون ويحنثون في إيمانهم للنجاة بأرواحهم.
 
الواقعة التي يشير إليها التابعي تتلخص في اعترافات قيادات الجماعة أمام المتهم والعالم كله بأن ما أقدموا عليه جرم وخيانة عظمى للوطن، وإثما لم يقره الإسلام ولا يرضى عنه المسلمون.
 
اعترافات حسن الهضيبي، المرشد العام للجماعة، أو كما يسميه "التابعي"، "المفسد العام"، كانت الأهم وصاحبة الصدمة الأكبر أمام المتهم الذي أطلق 8 رصاصات على "عبد الناصر" طاعة لمرشد الجماعة، بحجة أن "عبد الناصر" باع وطنه بتوقيع اتفاقية "الجلاء" 19 أكتوبر 1954، إذ أدرك كيف خدعوه وضللوه باسم الدين والرسول والجماعة، وفي الأخير تخلوا عنه، عندما اعترفوا أمام العالم أجمع بأن "عبد الناصر" لم يبع وطنه ولم يخن الأمانة، وأن التدبير للاغتيال لا علاقة له بالاتفاقية).
 
 
 
 
 
 
 
== من مؤلفاته ==