عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 672 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:إضافة وصلة أرشيفية.
(إنقاذ مصادر 40 ووسم 0 كميتة.) #IABot (v2.0.8)
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201212000752/https://apnews.com/71386b46dbff8190e71493a763e8f45a
| تاريخ أرشيف = 12 ديسمبر 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref name="BlackVoice">{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.blackvoicenews.com/2020/06/17/black-with-a-capital-b-mainstream-media-join-black-press-in-upper-casing-race/
| الأخير = Henry
| الأول = Tanyu
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://owl.purdue.edu/owl/research_and_citation/asa_style/manuscript_writing_style.html
| الأخير = Lab
| الأول = Purdue Writing
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| الأخير = Lewis
| الأول = Bernard
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.britannica.com/EBchecked/topic/1276/Abid-al-Bukhari
| الأخير =
| الأول =
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
}}</ref>
 
كان [[قائمة رؤساء مصر|رئيس مصر الثالث]] [[محمد أنور السادات|أنور السادات]] من أصحاب الأعراق المُتعدِّدة حيث كانت والدته [[سودانيون|سودانيَّة]] [[نوبيون|نوبيَّة]] داكنة البشرة من أبناء [[عرب سودانيون|عرب السودان]]، في حين كان والده [[مصريون|مصريًّا]] من ذوي البشرة الفاتحة. وصفَ السادات نفسه في ردَّه على إعلان للعب دور تمثيليّ خلال شبابه بأنَّه لم يكن أبيضًا ولم يكن أسودًا بالضبط. إذ اعتبر سوداه مائلًا للحمرة.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Anwar Sadat: Visionary Who Dared|editor1=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200727130156/https://books.google.com/books?id=PoW4pO4q9VwC&printsec=frontcover#PPP1,M1|صفحات=5–7, 31|عمل=|بواسطة=|الأول=|لغة=|مؤلف2=|مسار=https://books.google.com/books?id=PoW4pO4q9VwC&printsec=frontcover#PPP1,M1|مؤلف1=Joseph Finklestone|ناشر=|تاريخ=|OCLC=862746217|ISBN=978-1-135-19558-8|مكان=London|تاريخ أرشيف=27 يوليو 2020|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref>
 
كان الرجال العرب خلال فترة تجارة الرقيق في شمال أفريقيا وغير ذلك من الأوقات يميلون إلى استرقاق النساء الأفريقيات أكثر من الرجال ويرجع ذلك إلى طبيعة [[نظام أبوي|النظام الأبويّ]] التي تقوم عليها المجتمعات العربيَّة. غالبًا ما كانت [[جارية|الجاريات]] الأفريقيات تعملن في الخدمة المنزليَّة والزراعة. وكان الرجال يُفسِّرون ما جاء في [[القرآن|القرآن الكريم]] على أنَّه يُبيح للرجل التمتع جنسيًا [[ملك اليمين|بملك يمينه]] دون زواج وفقًا لما جاء في آية (مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)، وآية (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ).<ref>See Tahfeem ul Qur'an by Sayyid Abul Ala Maududi, Vol. 2, pp. 112–113, footnote 44. See also commentary on verses [Quran 23:1]: Vol. 3, notes 7–1, p. 241; 2000, Islamic Publications.</ref><ref>[[تفسير ابن كثير]] 4:24.</ref> وكانت نتيجة ذلك ولادة كثير من الأطفال من ذوي الأصول العرقيَّة المُختلطة. وكان يُطلق على الجاريات الأفريقيات اللواتي يحملن بأطفال من أسيادهن لقب "[[أم الولد]]" وهي عبارة حملت مدلولًا طبقيًّا حيث أعطت هؤلاء الجواري امتيازات وحقوق خاصَّة. كان الأطفال الناتجين عن الزواج يتمتعون بحق وراثة أملاك والدهم وهو ما يعني أنَّ الأطفال ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة تمكَّنوا من تقاسم ثروة أبيهم مع غيرهم من أخوتهم غير الأشقاء.<ref name="hunwick">{{استشهاد ويب
| الأول =
| مؤلف = Hunwick, John
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref> وانتقلت مكانة الأب الاجتماعيَّة إلى هؤلاء الأولاد عند ولادتهم حيث كانوا أحرارًا، وذلك نظرًا لطبيعة المجتمع الذي كان الأفراد فيه [[قرابة|يُنسبون]] حصرًا إلى أبيهم.
 
استطاع بعضهم أن يخلفوا أباءهم كحكَّام مثل السلطان [[أحمد المنصور الذهبي|أحمد المنصور]] الذي اعتلى عرش [[المغرب]] خلال الفترة من عام 1578 حتَّى عام 1608. لم يُعتبر المنصور على وجه التحديد من أبناء الجواري ذوي أصحاب العرق المختلط لأنَّ أمه كانت من [[شعب الفولاني]] [[معاشرة دون زواج|ومَحظِيّة]] قرينة بأبيه.<ref name="hunwick" />
 
اشتكى أبناء شعب [[زغاوة|الزغاوة]] (وهم من غير [[عرب|العرب]]) في [[السودان]] خلال مطلع عام 1991 من تعرضهم لحملة متزايدة من [[عزل عنصري|الفصل العنصريّ]] [[تحامل|والتحامل]] الذي مارسته القبائل العربيَّة المحليّة بحقهم حيث كانوا يفصلون العرب عن غير العرب (وتحديدًا أولئك من ذوي [[نيلي (عرق)|الأصول النيليَّة]]).<ref name="Johnson2011">{{استشهاد بكتاب|الأول=Hilde F.|مؤلف2=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160629161134/https://books.google.com/books?id=WhlarBGyoQQC|عمل=|بواسطة=|مكان=|لغة=|editor1=|مؤلف1=|الأخير=Johnson|تاريخ=|صفحة=38|isbn=978-1-84519-453-6|ناشر=Sussex Academic Press|سنة=2011|مسار=https://books.google.com/books?id=WhlarBGyoQQC|عنوان=Waging Peace in Sudan: The Inside Story of the Negotiations that Ended Africa's Longest Civil War|تاريخ أرشيف=29 يونيو 2016|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref> وقد شبَّه الكثير من المراقبين المختصين ما حصل في السودان من قيام الغالبية العربيَّة التي تسيطر على الحكم بالتمييز بحق المواطنين السودانيين من غير العرب بنظام [[أبارتايد|الأبارتيد]] في [[جنوب أفريقيا]] الذي مارست فيه حكومة البيض التمييز والفصل العنصريين بحق السود. واجهت الحكومة اتهامات بـ"التلاعب الحاذق" بمبدأ التضامن [[قومية عربية|والقومية العربيَّة]] حتى تُمارسَ سياسات [[تطهير عرقي|التطهير العرقيّ]] والفصل العنصريّ بحق المجموعات الإثنيَّة غير العربيَّة في البلاد.<ref name="Lasaga">Vukoni Lupa Lasaga, "The slow, violent death of apartheid in Sudan," 19 September 2006, Norwegian Council for Africa. {{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
اتهم [[اقتصادي|عالم الاقتصاد]] [[غانا|الغانيّ]] في [[الجامعة الأميركية|الجامعة الأمريكيَّة]] جورج آييتي الحكومة العربيَّة في السودان بممارسة أفعال عنصريَّة صارخة بحق مواطنيها السود.<ref>George Ayittey, "Africa and China," ''[[ذي إيكونوميست|The Economist]],'' 19 February 2010. {{أيقونة إنجليزية}}</ref> وعقَّب على الأمر بقوله: "احتكرَ العرب السلطة في السودان واستبعدوا السود. إنَّ هذا أبارتايد عربيّ."<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Ayittey, George B.N.|عنوان=How the Multilateral Institutions Compounded Africa's Economic Crisis|صحيفة=Law and Policy in International Business|المجلد=30|سنة=1999}}</ref> هذا وقد ضمَّ الكثير من الأكاديميين والناشطين الأفارقة صوتهم إلى آييتي متهمين حكومة السودان باتباع نظام للفصل العنصريّ ضد السود من غير العرب.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Koigi wa Wamwere|مؤلف2=|مسار أرشيف=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttps%3A%2F%2Farchive.org%2Fdetails%2Fnegativeethnicit0000koig&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttps%3A%2F%2Farchive.org%2Fdetails%2Fnegativeethnicit0000koig&aqs=chrome..69i57j69i58.4187j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8|عمل=|بواسطة=|الأول=|مكان=|لغة=|editor1=|مؤلف1=|عنوان=Negative Ethnicity: From Bias to Genocide|تاريخ=|صفحة=[https://archive.org/details/negativeethnicit0000koig/page/152 152]|isbn=978-1-58322-576-9|ناشر=Seven Stories Press|سنة=2003|url-access=registration|مسار=https://archive.org/details/negativeethnicit0000koig|تاريخ أرشيف=21 أبريل 2009}}{{استشهاد بكتاب|مؤلف=George B.N. Ayittey|editor1=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160505122926/https://books.google.com/books?id=5HtUn_dUmSYC|عمل=|بواسطة=|الأول=|مكان=|لغة=|مؤلف2=|عنوان=Africa in Chaos: A Comparative History|مؤلف1=|صفحة=50|isbn=978-0-312-21787-7|ناشر=Palgrave Macmillan|تاريخ=15 January 1999|مسار=https://books.google.com/books?id=5HtUn_dUmSYC|تاريخ أرشيف=5 مايو 2016|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}{{استشهاد بكتاب|مؤلف=George B. N. Ayittey|editor1=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160902063216/https://books.google.com/books?id=ltMjAQAAIAAJ|عمل=|بواسطة=|الأول=|مكان=|لغة=|مؤلف2=|عنوان=Indigenous African Institutions|مؤلف1=|تاريخ=|isbn=978-1-57105-337-4|ناشر=Transnational Publishers|سنة=2006|مسار=https://books.google.com/books?id=ltMjAQAAIAAJ|تاريخ أرشيف=2 سبتمبر 2016|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Diallo, Garba|عنوان=Mauritania, the other apartheid?|مسار=http://www.artsrn.ualberta.ca/amcdouga/Hist247/winter_2011/resources/mauritania_other_apartheid.pdf|العدد=16|صحيفة=Current African Issues|ناشر=Nordiska Afrikainstitutet|سنة=1993|تاريخ=|مكان=|الأخير=|الأول=|تاريخ الوصول=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200922071902/http://www.artsrn.ualberta.ca/amcdouga/Hist247/winter_2011/resources/mauritania_other_apartheid.pdf|تاريخ أرشيف=22 سبتمبر 2020|url-statusحالة المسار=dead}}</ref>
 
=== الصحراء الكبرى ===
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200729104554/https://isaw.nyu.edu/news/n-in-ainitial-prospectioncient-axum-ethiopia
| تاريخ أرشيف = 29 يوليو 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
كان يُشار إلى هؤلاء الأسرى وغيرهم ممن يُشبهونهم بالشكل بعبارة "تساليم باريا" التي تعني "عبدًا داكن البشرة"، وذلك على النقيض من العبيد ذوي البشرة الفاتحة أو السادة وأصحاب الوجاهة الذين تحدَّثوا واحدة من اللغات الأفريقيَّة الآسيويَّة والذين كان يُشار إليهم محليًا باسم "سابا كايه" بمعنى "الرجال الحمر". ومن جهة أخرى لم تُفرِّق معايير التصنيف العرقيّ الغربيَّة بين السابا كايه ("الرجال الحمر" ذوي البشرة الفاتحة) أو الرجال المنحدرين من القرن الأفريقيّ المعروفين باسم السابا تيكور ("الرجال السود" ذوي البشرة الداكنة) الذين تحدَّثوا واحدة من اللغات الأفريقيَّة الآسيويَّة أو اللغات النيليَّة أو اللغات البانتويَّة حيث اعتبروهم جميعًا "سودًا" (وكانوا في بعض الحالات يصفوهم بـ"الزنوج") وفقًا لمعايير المجتمع الغربيّ في تصنيف الأعراق.<ref name="Tibe">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://www.google.com/books?id=DeD4gruvuNEC|editor1=|مسار أرشيف=https://wayback.archive-it.org/all/20170525104813/https://books.google.com/books?id=DeD4gruvuNEC|عمل=|بواسطة=|الأول=|مكان=|لغة=|مؤلف2=|عنوان=The Making of Modern Ethiopia: 1896–1974|مؤلف1=|صفحات=60–61|isbn=9781569020012|ناشر=The Red Sea Press|تاريخ=1995|مؤلف=Tibebu, Teshale|تاريخ أرشيف=25 مايو 2017|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref><ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.census.gov/topics/population/race/about.html
| عنوان = About Race
| الأخير = Bureau
| الأول = US Census
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Chacko|الأول=Elizabeth|تاريخ=2003|عنوان=Identity and Assimilation among Young Ethiopian Immigrants in Metropolitan Washington|صحيفة=Geographical Review|المجلد=93|العدد=4|صفحات=491–506|doi=10.1111/j.1931-0846.2003.tb00044.x|jstor=30033939|s2cid=145226876|issn=0016-7428}}{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
| مكان النشر = 29 يوليو 2010
| تاريخ أرشيف = 6 مايو 2018
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref> أدَّت هذه التصنيفات الاعتباطيَّة إلى تفريق الكثير من العائلات.
 
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200803105325/http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/2944922.stm
| تاريخ أرشيف = 3 أغسطس 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref name="M&Greview2">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.mg.co.za/multimedia/2010-01-21-iskini-movie-review
| الأخير =
| الأول =
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201109034118/https://latitude.blogs.nytimes.com/2012/02/15/in-south-africa-after-apartheid-colored-community-is-the-big-loser/
| تاريخ أرشيف = 9 نوفمبر 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Hatred For Black People|مسار=https://books.google.com/books?id=vX4_AwAAQBAJ&printsec=frontcover&dq=Hatred+For+Black+People&hl=en&newbks=1&newbks_redir=0&sa=X&ved=2ahUKEwjL0fv7qqXuAhUiRxUIHZWDCt0Q6AEwAHoECAMQAg|ناشر=Xlibris Corporation|تاريخ=2013|ISBN=978-1-4931-2076-5|OCLC=1124385490|مؤلف1=Shehu Sani|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|صفحة=43| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118185038/https://books.google.com/books?id=vX4_AwAAQBAJ&printsec=frontcover&dq=Hatred+For+Black+People&hl=en&newbks=1&newbks_redir=0&sa=X&ved=2ahUKEwjL0fv7qqXuAhUiRxUIHZWDCt0Q6AEwAHoECAMQAg | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=http://open.uct.ac.za/bitstream/handle/11427/21228/Adhikari_article_2004.pdf?sequence=1|عنوان='Not Black Enough': Changing Expressions of Coloured Identity in Post-Apartheid South Africa|مؤلف=Mohamed Adhikari|صحيفة=South African Historical Journal|المجلد=51|سنة=2004|صفحة=168|تاريخ=|مكان=|الأخير=|الأول=|تاريخ الوصول=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190412030139/http://open.uct.ac.za/bitstream/handle/11427/21228/Adhikari_article_2004.pdf?sequence=1|تاريخ أرشيف=12 أبريل 2019|url-statusحالة المسار=dead}}</ref>
 
أصدرت المحكمة العليا الجنوب أفريقيَّة في عام 2008 حكمًا اعتبرَ المواطنين الجنوب أفريقيين ذوي الأصول الصينيَّة الذين عاشوا في البلاد خلال حقبة الأبارتايد (والمنحدرين عنهم) بأنَّهم يندرجون تحت فئة "السود" قانونًا، وذاك فقط من أجل أن يستطيعوا الاستفادة من ميزات قوانين التمييز الإيجابيّ التي يكفلها القانون الجنوب أفريقيّ لفئة السود حيث اعتبرت المحكمة العليا هذه الفئة من المجموعات التي "هُضِمَ حقها" نتيجة ما تعرضوا له كذلك من تمييز عنصريّ. لم يتأهل الصينيين الذين هاجروا إلى البلاد بعد انتهاء حقبة الأبارتايد لهذه المزايا القانونيَّة.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20081013154218/http://www.thestar.co.za/index.php?fArticleId=3201857
| تاريخ أرشيف = 13 أكتوبر 2008
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>{{clear}}
 
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110728134034/http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/1523100.stm
| تاريخ أرشيف = 28 يوليو 2011
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref> أثَّرت عدَّة عوامل على عدم بروز أسلاف هذا المكون السكانيّ في المجتمعات العربيَّة المعاصرة خلال القرن الحادي والعشرين: أولها أنَّ معظم هؤلاء العبيد كانوا [[جارية|جوارٍ]] من النساء حيث كان الطلب على شرائهن مرتفعًا في شبه الجزيرة العربيَّة والمناطق المجاورة حيث خدمن [[معاشرة دون زواج|كمَحظِيّات]]. أمَّا العبيد من الرجال فكان يتم إخصائهم حتَّى يخدموا كحرس يلبون حريم أسيادهم. هذا وقد كان معدَّل وفيات الرقيق السود الذين اشتغلوا [[عامل السخرة|بالسخرة]] عاليًا إلى حد ملحوظ. كان الأطفال الذين ولِدوا من تزاوج السادة العرب مع الجواري من ذوي أصول عرقيَّة مُختلطة. وكان هؤلاء يُدمجون مع عائلات آبائهم ويتمتعون بالحرّية على عكس أمهاتهم، وذلك نظرًا لطبيعة المجتمع الذي كان أفراده يُنسبون حصرًا إلى آبائهم. ولذلك لم يبقى من مجتمعات العرب الأفارقة المنحدرة من أسلاف هؤلاء الرقيق في شبه الجزيرة العربيَّة والدول المجاورة سوى القليل.<ref name="hidden">{{استشهاد بخبر
| مسار = https://www.washingtonpost.com/ac2/wp-dyn?pagename=article&contentId=A6645-2004Jan10
| الأخير =
| الأول =
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| الأخير = Mitnick
| الأول = Joshua
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref> كذلك يعيش في إسرائيل أكثر من خمسة آلاف من أعضاء [[يهود سود|حركة إسرائيليّ يورشليم العبرانيين الأفارقة]] الذين تنحدر أصولهم إلى [[أمريكيون أفارقة|الأمريكيين الأفارقة]] الذين استقروا في البلاد خلال القرن العشرين، والذين يعيشون في أحياء خاصَّة بهم بمدينة [[ديمونا]] وسط [[النقب|صحراء النقب]] في جنوبيّ إسرائيل. ويوجد أيضًا عدد كبير غير معروف من الأفروإسرائيليين الذين اعتنقوا اليهوديَّة وتعود أصول غالبيتهم إلى [[كندا]]، [[المملكة المتحدة|والمملكة المتَّحدة]]، [[الولايات المتحدة|والولايات المتَّحدة]].<ref name="Ben_Ammi">{{استشهاد ويب
| مسار = http://africanhebrewisraelitesofjerusalem.com/?page_id=29
| الأول =
| مؤلف = Collins, Toby
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر
| مؤلف = Sherwood, Harriet
{{مفصلة|سيدي (عرقية)}}
[[ملف:Siddi_Girl.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Siddi_Girl.jpg|تصغير|229x229px|فتاة من إثنية [[سيدي (عرقية)|السيدي]] في بلدة يلابور الواقعة ضمن مقاطعة أوتارا كارناتاكا بولاية [[كارناتاكا]] الهنديَّة.]]
[[سيدي (عرقية)|السيدي]] هم مجموعة إثنيَّة تعيش في كل من [[الهند]] [[باكستان|وباكستان]]. وينحدر أعضاءها من [[بانتو|الشعوب البانتويَّة]] التي تقطن جنوب غرب أفريقيا. كان أسلاف هؤلاء إمَّا من التجّار أو البحَّارة أو المرتزقة أو [[عامل السخرة|عمَّال السخرة]] أو العبيد. يبلغ عدد شعب السيدي ما يتراوح بين 270 ألف ونحو 350 ألف نسمة، ويعيش معظمهم في [[كارناتاكا]] [[غوجارات|وغوجارات]] [[حيدر آباد|وحيدر آباد]] بالهند، [[مكران|ومكران]] [[كراتشي|وكراتشي]] بباكستان.<ref name="Shah">{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Shah|الأول=Anish M.|عنوان=Indian Siddis: African ancestry with Indian Admixture|صحيفة=American Journal of Human Genetics|تاريخ=15 July 2011|المجلد=89|العدد=1|صفحات=154–161|doi=10.1016/j.ajhg.2011.05.030|إظهار المؤلفين=etal|pmid=21741027|pmc=3135801}}</ref> يُطلق على هذه الشريحة السكانيَّة المنحدرة من الشعوب البانتويَّة في منطقة حزام مكران بإقليميّ [[السند (إقليم)|السند]] [[بلوشستان (باكستان)|وبلوشستان]] في جنوب غرب [[باكستان]] اسم "مكراني".<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Makranis, the Negroes of West Pakistan|تاريخ=|ناشر=Phylon (1960–), Vol. 21, No. 2 (2nd Qtr 1960)|مؤلف1=John B. Edlefsen, Khalida Shah, Mohsin Farooq|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=Clark Atlanta University|الأول=|بواسطة=|عمل=|مسار=https://www.scribd.com/doc/17031732/Makranis-the-Negroes-of-West-Pakistan|صفحات=124–130|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20121104150132/http://www.scribd.com/doc/17031732/Makranis-the-Negroes-of-West-Pakistan|تاريخ أرشيف=4 نوفمبر 2012|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref> قام في السند حراك شعبيّ يدعو للامتثال بمبادئ [[قوة سوداء|القوة السوداء]] خلال ستينيات القرن العشرين، وما زال الكثير من السيدي فخورين بهويتهم الإثنيَّة ويحتفون بأصولهم الأفريقيَّة.<ref name=":0">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Empires of the Indus: The Story of a River|مؤلف2=|مسار أرشيف=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttps%3A%2F%2Fbooks.google.com%2Fbooks%3Fid%3DVRSbjdPQirYC%26q%3Dsheedi&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttps%3A%2F%2Fbooks.google.com%2Fbooks%3Fid%3DVRSbjdPQirYC%26q%3Dsheedi&aqs=chrome..69i57j69i58.4123j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8|عمل=|بواسطة=|مكان=|لغة=|editor1=|مؤلف1=|الأخير=Albinia|تاريخ=|مسار=https://books.google.com/books?id=VRSbjdPQirYC&q=sheedi|مكان=UK|isbn=978-0-393-06322-6|سنة=2012|ناشر=Hachette|الأول=Alice|تاريخ أرشيف=15 يونيو 2013}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر
| عنوان = Services of Sheedis for Sindh recalled
| تاريخ = 16 December 2013
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200809030213/https://www.dawn.com/news/1074229/services-of-sheedis-for-sindh-recalled
| تاريخ أرشيف = 9 أغسطس 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201108184615/http://www.taipeitimes.com/News/feat/archives/2004/11/27/2003212815
| تاريخ أرشيف = 8 نوفمبر 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref> [[فيتنام|وفيتنام]]،<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=fSahAAAAMAAJ&q=Melanesian+Negritos|عنوان=Vietnam. Bộ ngoại giao|ناشر=Ministry of Foreign Affairs|سنة=1969|صفحة=28|تاريخ=|مؤلف1=|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|مسار أرشيف=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttps%3A%2F%2Fbooks.google.com%2Fbooks%3Fid%3DfSahAAAAMAAJ%26q%3DMelanesian%2BNegritos&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttps%3A%2F%2Fbooks.google.com%2Fbooks%3Fid%3DfSahAAAAMAAJ%26q%3DMelanesian%2BNegritos&aqs=chrome..69i57j69i58.7777j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8|تاريخ أرشيف=20 ديسمبر 2012}}</ref> وأجزاء عديدة من آسيا. أمَّا الآن فينحصر وجودها بصورة رئيسيَّة على كل من [[تايلاند]]،<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.andaman.org/BOOK/chapter36/text36.htm
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130520173144/http://www.andaman.org/BOOK/chapter36/text36.htm
| تاريخ أرشيف = 20 May 2013
}}</ref> [[أرخبيل الملايو|وأرخبيل الملايو]]، [[جزر أندمان ونيكوبار|وجزر أندامان ونيكوبار]] في الهند.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Houghton Mifflin Dictionary of Geography|editor1=|مسار أرشيف=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttps%3A%2F%2Farchive.org%2Fdetails%2Fhoughtonmifflind00houg&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttps%3A%2F%2Farchive.org%2Fdetails%2Fhoughtonmifflind00houg&aqs=chrome..69i57j69i58.6689j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8|عمل=|بواسطة=|الأول=|مكان=|لغة=|مؤلف2=|سنة=1997|مؤلف1=|تاريخ=|مسار=https://archive.org/details/houghtonmifflind00houg|ناشر=Houghton Mifflin Company|isbn=978-0-395-86448-7|مكان=Wisconsin|تاريخ أرشيف=11 مايو 2018}}</ref> كلمة تعني كلمة "[[شعوب النيغريتو|نيغريتو]]" [[اللغة الإسبانية|بالإسبانيَّة]] "الزنوج الأقزام"، وهو الاسم الذي أطلقه الإسبان على السكان الأصليين الذين اجتمعوا بهم في رحلاتهم إلى [[الفلبين]].<ref name="William Marsden 1834 4">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=William Marsden|editor1=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200727114049/https://books.google.com/books?id=O78NAAAAQAAJ&pg=PA4|عمل=|بواسطة=|الأول=|مكان=|لغة=|مؤلف2=|الفصل=On the Polynesian, or East-Insular Languages|مؤلف1=|تاريخ=|chapter-url=https://books.google.com/books?id=O78NAAAAQAAJ&pg=PA4|صفحة=4|سنة=1834|ناشر=Parbury, Allen|عنوان=Miscellaneous Works of William Marsden|تاريخ أرشيف=27 يوليو 2020|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref> واجه هذا المصطلح انتقادات عديدة في دول مثل [[ماليزيا]] التي أصبح فيها مرادفًا مع [[سيمانغ|السيمانغ]]،<ref name="Hajek">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Hajek, John|عنوان=Unraveling Lowland Semang|صحيفة=Oceanic Linguistics|المجلد=35|العدد=1|صفحات=138–141|تاريخ=June 1996|doi=10.2307/3623034|jstor=3623034}}{{أيقونة إنجليزية}}</ref> وهذا رغم أنَّ الأخيرة تشير لمجموعة إثنيَّة بعينها.
 
عمومًا تعاني شعوب النيغريتو في الفلبين وجنوب شرق آسيا من [[تمييز|التمييز]] [[عنصرية|والعنصرية]]. وهذا فضلًا عن تعرضهم للتهميش وعيشهم في الفقر المدقع نتيجة عدم قدرتهم العثور على وظائف تقبل توظيفهم.<ref>{{استشهاد بخبر
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201020202527/https://www.gmanetwork.com/news/lifestyle/artandculture/313920/beyond-the-beach-the-untold-story-of-boracay-s-ati-tribe/story/
| تاريخ أرشيف = 20 أكتوبر 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160827133159/http://www.csmonitor.com/2007/0112/p01s04-woeu.html
| تاريخ أرشيف = 27 أغسطس 2016
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| مؤلف = John Randall Baker
| url-access = registration
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200801075715/https://archive.org/details/race00bake | تاريخ أرشيف = 1 أغسطس 2020 }}</ref> بيدَّ أنَّ المور لم يكونوا مجموعة أو شريحة سكانيَّة محددة أو [[اسم إثني|مُعرَّفة ذاتيًا]].<ref>[http://drum.lib.umd.edu/bitstream/1903/12049/1/Ramos_umd_0117E_12042.pdf Ross Brann, "The Moors?"], ''Andalusia'', New York University. Quote: "Andalusi Arabic sources, as opposed to later Mudéjar and Morisco sources in Aljamiado and medieval Spanish texts, neither refer to individuals as Moors nor recognize any such group, community or culture."{{أيقونة إنجليزية}} {{مرجعاستشهاد ويب |url=https://drum.lib.umd.edu/bitstream/handle/1903/12049/Ramos_umd_0117E_12042.pdf?sequence=1 |titleعنوان=نسخة مؤرشفة |accessdateتاريخ الوصول=18 يناير 2021 |تاريخ الأرشيفأرشيف=1 أغسطس 2020 |مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20200801233740/https://drum.lib.umd.edu/bitstream/handle/1903/12049/Ramos_umd_0117E_12042.pdf?sequence=1 |url-statusحالة المسار=bot: unknown }}</ref> استعملَ الأوروبيون في العصور الوسطى ومطلع العصور الحديثة الكلمة للإشارة إلى المسلمين سواء أكانوا من العرب، أو الأمازيغ، أو الأفارقة السود، أو الأوروبيين البيض.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Blackmore|مؤلف2=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200811022624/https://books.google.com/books?id=iRNFebS_mUIC|عمل=|بواسطة=|مكان=|لغة=|editor1=|مؤلف1=|الأول=Josiah|تاريخ=|صفحات=[https://books.google.com/books?id=iRNFebS_mUIC&pg=PR16 xvi], [https://books.google.com/books?id=iRNFebS_mUIC&pg=PA18 18]|isbn=978-0-8166-4832-0|ناشر=University of Minnesota Press|سنة=2009|مسار=https://books.google.com/books?id=iRNFebS_mUIC|عنوان=Moorings: Portuguese Expansion and the Writing of Africa|تاريخ أرشيف=11 أغسطس 2020|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref>
 
أدَّعى [[إيزيدور الإشبيلي|إيسيدور الإشبيليّ]] في كتاباته العائدة للقرن السابع أنَّ كلمة "موروس" (Maurus) [[اللغة اللاتينية|اللاتينيَّة]] مشتقة من كلمة "مورون" (μαύρον) [[اللغة اليونانية|اليونانيَّة]] التي تعني أسود". وبالفعل فقد غدت كلمة "موروس" أو المور في الوقت الذي عاش فيه إيسيدور الإشبيليّ صفة باللغة اللاتينيَّة حيث كانت كلمة مور في أيامه تعني الأشخاص السود.<ref>Jonathan Conant, ''Staying Roman: Conquest and Identity in Africa and the Mediterranean'', Cambridge University Press, 2012, pp. 439–700.{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
| الأخير =
| الأول =
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| تاريخ أرشيف = 13 March 2009
| حالة المسار = dead
}}</ref> شجَّعت [[المملكة المتحدة|بريطانيا]] هجرة العمَّال السود إلى أراضيها من جزر الكاريبي بعد [[الحرب العالمية الثانية|الحرب العالميَّة الثانيَّة]]. أصبح أولئك الذين وصلوا المملكة المتَّحدة على متن سفينة ويندراش يرتبطون رمزيًا بجيل الويندراش الذين هاجروا إلى البلاد من منطقة الكاريبي خلال الفترة من عام 1948 حتَّى عام 1970. تفضِّل الجهات الرسميَّة استعمال مصطلح "السود وأصحاب الأقليات الإثنيَّة" للإشارة إلى سكان بريطانيا من الأقليات. بيدَّ أن مصطلح "أسود" يُستعمل في كثير من الأحيان للتعبير عن معارضة العنصرية التي تتعرَّض لها جميع الأقليات العرقيَّة مثل منظَّمة أخوات ساوثهول السوداوات التي غلب عليها [[آسيويون بريطانيون|البريطانيين الآسيويين]] في بادئ الأمر، ورابطة الشرطة السوداء الوطنيَّة التي ينحدر أعضائها من أصولٍ أفريقيَّة، وأفريقيَّة كاريبيَّة، وآسيويَّة.<ref>[http://www.nbpa.co.uk/index.php?option=com_frontpage&Itemid=1 NBPA Website] ''The emphasis is on the common experience and determination of the people of African, African-Caribbean and Asian origin.''{{أيقونة إنجليزية}} {{مرجعاستشهاد ويب |url=https://www.nbpa.co.uk/?option=com_frontpage&Itemid=1 |titleعنوان=نسخة مؤرشفة |accessdateتاريخ الوصول=18 يناير 2021 |تاريخ الأرشيفأرشيف=1 أغسطس 2020 |مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20200801202856/https://www.nbpa.co.uk/?option=com_frontpage&Itemid=1 |url-statusحالة المسار=bot: unknown }}</ref>
 
=== أوروبا الشرقية ===
| الأخير =
| الأول =
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref> انتشرت نزعة ابتعاث الطلاب الجامعيين الأفارقة في العديد من بلدان [[الكتلة الشرقية|الكتلة الشرقيَّة]] الأخرى.
 
==== البلقان ====
كانت توجد في بلدة [[أولسيني]] المُطلَّة على [[البحر الأدرياتيكي]] في [[الجبل الأسود]] أقلية سوداء من أصول أفريقيَّة، ويعود السبب الكامن وراء وجودها نتيجة [[العبودية في الدولة العثمانية|ازدهار تجارة الرقيق]] في [[البلقان]] خلال عهد [[الدولة العثمانية|الدولة العثمانيَّة]].<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار الفصل=http://www.cyber-adventures.com/yugo.html|عنوان=Yugoslavia – Montenegro and Kosovo – The Next Conflict?|الفصل=6|تاريخ=|ناشر=|مؤلف1=|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161118043317/http://www.cyber-adventures.com/yugo.html|تاريخ أرشيف=18 نوفمبر 2016|تاريخ الوصول=18 يناير 2021|url-statusحالة المسار=dead}}</ref> إذ يُشير المؤرِّخون إلى وجود نحو مئة شخص أسود عاشوا في أولسيني حتَّى عام 1878،<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.visit-montenegro.com/main-cities/ulcinj/ulcinj-history/
| عنوان = Ulcinj History
{{مفصلة|سكان أستراليا الأصليون}}
[[ملف:Aborigine.png|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Aborigine.png|تصغير|164x164بك|امرأة من [[سكان أستراليا الأصليون|السكان الأصليين الأستراليين]] في عام 1911.]]
أُشِيرَ إلى [[سكان أستراليا الأصليون|الأستراليين الأصليين]] بـ"السود" منذ [[تاريخ أستراليا (1788-1850)|الأيام الأولى للاستيطان الأوروبيّ]] [[أستراليا (قارة)|لقارة أستراليا]].<ref>[http://nla.gov.au/nla.news-article4219798 "A Proclamation"], ''The Hobart Town Courier'', 8 November 1828.{{أيقونة إنجليزية}} {{مرجعاستشهاد ويب |urlمسار=https://trove.nla.gov.au/newspaper/article/4219798 |titleعنوان=نسخة مؤرشفة |accessdateتاريخ الوصول=18 يناير 2021 |تاريخ الأرشيفأرشيف=11 نوفمبر 2020 |مسار الأرشيفأرشيف=https://web.archive.org/web/20201111012931/https://trove.nla.gov.au/newspaper/article/4219798 |url-statusحالة المسار=bot: unknown }}</ref> كان المصطلح بالأصل بمثابة توصيف عن [[لون جلد الإنسان|لون بشرة]] هذه الفئة السكانيَّة، ولكنَّه أصبحَ فيما بعد مصطلحًا عامًّا يشير إلى جميع أولئك المنحدرين من الأستراليين الأصليين والسكان الأصليين لجزر مضيق تورس بغض النظر عن لون بشرتهم.<ref>{{استشهاد بخبر
| مؤلف = Byrd, Dylan
| تاريخ = 6 April 2011
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20111009134056/http://www.smh.com.au/opinion/politics/aboriginal-identity-goes-beyond-skin-colour-20110406-1d40r.html
| تاريخ أرشيف = 9 أكتوبر 2011
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200121060514/https://www.abc.net.au/news/2011-09-28/bolt-found-guilty-of-breaching-discrimination-act/3025918
| تاريخ أرشيف = 21 يناير 2020
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| الأخير = Tortello
| الأول = Rebecca
| url-statusحالة المسار = dead
}}</ref>
 
| عنوان = CIA World Factbook: Brazil
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
}}{{أيقونة إنجليزية| مسار الأرشيف أرشيف= https://web.archive.org/web/20201229014518/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/br.html | تاريخ الأرشيف = 29 ديسمبر 2020 }}</ref>
|تاريخ أرشيف=2020-12-29}}{{أيقونة إنجليزية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20201229014518/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/br.html | تاريخ الأرشيف = 29 ديسمبر 2020 }}</ref>
 
ظهرت فلسفة التبييض العرقيّ في البرازيل خلال القرن التاسع عشر. وارتبطت أفكارها باستيعاب السكان البيض للأشخاص ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة من خلال الزواج بهم. لم تقم الحكومة بتسجيل بيانات عن الخلفيات العرقيَّة للسكان إلَّا من وقت ليس بالبعيد. ومع ذلك فقد قدَّر الخبراء الإحصائيون في عام 1835 نسبة السود (البريتو) الذين كان أغلبهم حينها من الرقيق بنحو 50% من مجموع السكان، ونسبة البنيين (الباردو) بنحو 20%، ونسبة البيض بنحو 25%، وكانت بقية السكان من [[الشعوب الأصلية في الأمريكتين|البرازيليين الأصليين]]. كان بعض أولئك الذين صُنِّفوا على أنَّهم من الباردو منحدرين من ثلاثة أعراق مختلفة.<ref name=":1" />
6٬455٬633

تعديل