عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 884 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
| تاريخ أرشيف = 13 March 2009
| حالة المسار = dead
}}</ref> شجَّعت [[المملكة المتحدة|بريطانيا]] هجرة العمَّال السود إلى أراضيها من جزر الكاريبي بعد [[الحرب العالمية الثانية|الحرب العالميَّة الثانيَّة]]. أصبح أولئك الذين وصلوا المملكة المتَّحدة على متن سفينة ويندراش يرتبطون رمزيًا بجيل الويندراش الذين هاجروا إلى البلاد من منطقة الكاريبي خلال الفترة من عام 1948 حتَّى عام 1970. تفضِّل الجهات الرسميَّة استعمال مصطلح "السود وأصحاب الأقليات الإثنيَّة" للإشارة إلى سكان بريطانيا من الأقليات. بيدَّ أن مصطلح "أسود" يُستعمل في كثير من الأحيان للتعبير عن معارضة العنصرية التي تتعرَّض لها جميع الأقليات العرقيَّة مثل منظَّمة أخوات ساوثهول السوداوات التي غلب عليها [[آسيويون بريطانيون|البريطانيين الآسيويين]] في بادئ الأمر، ورابطة الشرطة السوداء الوطنيَّة التي ينحدر أعضائها من أصولٍ أفريقيَّة، وأفريقيَّة كاريبيَّة، وآسيويَّة.<ref>[http://www.nbpa.co.uk/index.php?option=com_frontpage&Itemid=1 NBPA Website] ''The emphasis is on the common experience and determination of the people of African, African-Caribbean and Asian origin.''{{أيقونة إنجليزية}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200801202856/https://www.nbpa.co.uk/?option=com_frontpage&Itemid=1 |date=1 أغسطس 2020}}</ref>
 
=== أوروبا الشرقية ===
| عنوان = Blacks in Canada: A long history
| تاريخ الوصول = 2014-05-11
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200819174857/https://www150.statcan.gc.ca/n1/studies-etudes/11-008/feature-caracteristique/5018918-eng.pdf | تاريخ أرشيف = 19 أغسطس 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
يشير الكنديون السود إلى أوجه التشابه التي تجمع ما بين أولئك المنحدرين من أصولٍ كاريبيَّة أفريقيَّة وغيرهم من السود المنحدرين من مختلف الدول الأفريقيَّة. كثيرًا ما يستعمل بعض الكنديين السود المُنحدرة أصولهم من أوائل العبيد الذين استجلبتهم السلطات الاستعماريَّة البريطانيَّة والفرنسيَّة إلى البر الرئيسيّ لأمريكا الشماليَّة مصطلح "كنديون أفارقة" للإشارة إلى أنفسهم.<ref name="Encyclopedia of Canada's Peoples" /> قاتلَ الألاف من من الموالين السود من أمثال [[توماس بيترز]] إلى جانب بريطانيا خلال [[حرب الاستقلال الأمريكية|الحرب الثوريَّة الأمريكيَّة]] بعدما وعِدُوا بالحرّية. وهكذا قامت السلطات الملكية الكنديَّة بإعادة توطين هؤلاء بعد انتهاء الحرب. كذلك وصل إلى كندا خلال السنوات التي سبقت اندلاع [[الحرب الأهلية الأمريكية|الحرب الأهليَّة الأمريكيَّة]] ما يتراوح عدده من عشرة ألاف إلى ثلاثين ألف عبد فرَّوا من ولايات [[جنوب الولايات المتحدة|الجنوب الأمريكيّ]] عبر اجتياز شبكة السكة الحديديَّة تحت الأرض ليصبحوا أحرارًا.<ref>{{استشهاد ويب
| تاريخ = April 16, 1898
| تاريخ الوصول = April 26, 2014
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200608224918/https://timesmachine.nytimes.com/timesmachine/1898/04/16/102070977.pdf | تاريخ أرشيف = 8 يونيو 2020 }}</ref> [[لانغستون هيوز|وجيمس ميرسر لانغستون هيوز]].<ref name="Berry">Faith Berry, [https://books.google.com/?id=4pibsBTGIssC&pg=PA3 ''Langston Hughes, Before and Beyond Harlem''], Westport, CT: Lawrence Hill & Co., 1983; reprint, Citadel Press, 1992, p. 1.</ref> دعا هؤلاء لإحلال المساواة ومعاملة الجميع سواسية أمام القانون.
 
==== مفهوم السواد ====
| ناشر = CBS News
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201101124801/https://www.cbsnews.com/news/transcript-excerpt-sen-barack-obama/ | تاريخ أرشيف = 1 نوفمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
نقلت وسائل إعلاميَّة في يوليو عام 2012 عن اكتشاف مساعدي أوباما لأبحاث تاريخيّة ونتائج من تحليل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النوويّ]] التي تُرجِّح انحداره إلى جون بانش من طرف والدته. يعتبر بعض المؤرِّخون بانش أول عبد أفريقيّ أسود في مستعمرة [[فرجينيا]] حيث كان عامل سخرة حُكِمَ عليه بالخدمة مدى الحياة في عام 1640 بعد محاولته الهرب. تُعدّ قصَّة جون بانش والمنحدرين من نسله مثالًا على التنوع العرقيّ الضارب في القدم الذي عرفته الولايات المتَّحدة على مر تاريخها لأنَّ بانش وأبناءه تزوجوا أو جامعوا نساءً بيضاوات كن على الأرجح من عاملات السخرة المنتميات للطبقة العاملة نفسها. وكان أطفالهم ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة أحرارًا لأنَّ أمهاتهم الإنجليزيات ولدتهن كذلك. أصبح خط النسل الذي تنحدر منه والدة أوباما من عائلة بانش من أصحاب العقارات مع مرور الوقت، وظلّوا يتزوجون من البيض حتَّى أضحوا في نهاية جزءًا من المجتمع الأبيض بحلول الفترة من أوائل إلى منتصف القرن الثامن عشر على الأرجح.<ref name="Harman">Anastasia Harman, Natalie D. Cottrill, Paul C. Reed, and Joseph Shumway, [http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf "Documenting President Barack Obama's Maternal African-American Ancestry: Tracing His Mother's Bunch Ancestry to the First Slave in America"], Ancestry.com, 16 July 2012, p. 19.{{أيقونة إنجليزية}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201116164231/http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf |date=16 نوفمبر 2020}}</ref>
يرى بعض المراقبون أنَّ السبب الخفي وراء صورة البرازيل الخارجيَّة باعتبارها مثالًا على "الانسجام العرقيّ" في عهد ما بعد الاستعمار تكمن في الطبيعة العرقيَّة المرنة التي تتمتع بها البلاد، والتي أدَّت إلى تقسيم الأشخاص المنحدرين من أصول أفريقيَّة إلى هؤلاء الذين ينحدر غالبية أسلافهم من السود ويظهر عليهم ذلك من ملامحهم، وأولئك ذوي الأصول الأفريقيَّة الأقل وضوحًا. ولذلك فقد أعاق هذا الأمر البرازيل من تطوير هوية مشتركة بين البرازيليين السود. في حين أنَّ الأمريكيين الأفارقة في الولايات المتَّحدة أُجبِروا على التكاتف والاتّحاد في نضالهم خلال [[حركة الحقوق المدنية|حركة الحقوق المدنيَّة]] نتيجة ما تعرَّضوا إليه تاريخيًا من [[عزل عنصري|فصل عنصريّ]] وممارسات عنصريَّة جاحفة لتطبيق سياسة [[سيادة البيض]] عليهم في ولايات الجنوب الأمريكيّ، فضلًا عن تعرضهم للتمييز في العديد من مناطق البلاد الأخرى.<ref name="EconomistSlaverysLegacies" />
 
لم ينتخب البرازيليين سوى القليل من السود في مناصب حكوميَّة رسميَّة، وهذا رغم النسبة الكبيرة التي يُشكِّلها البرازيليون المنحدرون جزئيًا من أصولٍ أفريقيَّة.<ref name="Phillips">Tom Phillips, [https://www.theguardian.com/world/2011/nov/17/brazil-census-african-brazilians-majority "Brazil census shows African-Brazilians in the majority for the first time"], ''The Guardian'', 17 November 2011. Retrieved 6 May 2018. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201117161532/https://www.theguardian.com/world/2011/nov/17/brazil-census-african-brazilians-majority |date=17 نوفمبر 2020}}</ref> فمثلًا لم ينتخب الناس في مدينة [[سالفادور (باهيا)|سالفادور]] الواقعة [[ولايات البرازيل|بولاية]] [[باهيا]] عمدةً غير أبيض، وهذا بالرغم من أنَّ 80% من سكان المدينة هم من غير البيض.
 
دعا بعض الناشطين والأكاديميين إلى استعمال كلمة «negro» [[اللغة البرتغالية|البرتغاليَّة]] للإشارة إلى جميع المُنحدرين من أصول أفريقيَّة في البلاد بغية تحفيزهم على تشكيل هوية جماعيَّة "سوداء"، وذلك نظرًا لأشكال [[تمييز|التمييز]] التي يواجهها البرازيليون من غير البيض.<ref>{{استشهاد بخبر