عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬110 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
| ناشر = African Hebrew Israelites of Jerusalem
| تاريخ الوصول = October 7, 2012
}}{{أيقونة إنجليزية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181012134705/http://africanhebrewisraelitesofjerusalem.com/?page_id=29 | تاريخ الأرشيف = 12 أكتوبر 2018 }}</ref>
}}{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
كذلك يوجد في إسرائيل أكثر من 60 ألف مهاجر غير [[يهود|يهوديّ]] من أصول أفريقيَّة. يُشكِّل اللاجئون جزءًا من هذه الشريحة السكانيَّة، في حين أنَّ بعضهم الآخر هم من المهاجرين غير الشرعيين. ينحدر معظم هؤلاء من [[السودان]] [[إريتريا|وإريتريا]] ولا سيما من مجتمعات [[نوبة (الجبال)|النوبة]] المُتحدِّثة [[لغات نيجرية كنغوية|باللغات النيجريَّة الكونغوليَّة]] والتي تقطن [[جبال النوبة]] الجنوبيَّة.<ref>{{استشهاد ويب
| الأول =
| بواسطة =
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200923184111/https://www.news.com.au/national/mundine-echoes-the-ku-klux-klan-mansell/news-story/4a699fce80e5bda2456d78866947c73f | تاريخ أرشيف = 23 سبتمبر 2020 }}</ref> وفازت الدعوى المُرفوعة على الصحفي [[أندرو بولت]] بعدما قام الأخير بنشر تعليقات تمييزيَّة حول الأستراليين الأصليين ذوي ألوان البشرة الفاتحة.<ref>{{استشهاد بخبر
| مسار = http://www.abc.net.au/news/2011-09-28/bolt-found-guilty-of-breaching-discrimination-act/3025918
| عنوان = Bolt breached discrimination act, judge rules
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110101013835/http://www.inmotionaame.org/texts/viewer.cfm?id=2_000T | تاريخ أرشيف = 1 يناير 2011 }}</ref>
 
يرفض العديد من السود ذوي الأصول الكاريبيَّة في كندا مصطلح "كنديين أفارقة" باعتباره طمسًا للجوانب الثقافيَّة الكاريبيَّة الفريدة المؤلِّفة لهويتهم العرقيَّة والإثنيَّة حيث يُطلقون على أنفسهم اسم "كنديين كاريبيين".<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=2nd rev. ed|عنوان=Black Like Who?: Writing Black Canada|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/191932953|ناشر=Insomniac Press|تاريخ=2003|مكان=Toronto, Ont.|ISBN=978-1-897414-47-7|OCLC=191932953|مؤلف1=Rinaldo Walcott|مؤلف2=|editor1=|لغة=|الأول=|بواسطة=|عمل=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118183844/https://www.worldcat.org/title/black-like-who-writing-black-canada/oclc/191932953 | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref> هناك اتفاق واسع في كندا على استعمال مصطلح "كنديين سود"، وذلك على عكس الولايات المتَّحدة التي أضحى فيها مصطلح "أمريكيون أفارقة" واسع الاستعمال والتداول. ويكمن السبب وراء ذلك في الجدل الذي أثاره استعمال مصطلح "كنديين أفارقة" لعدم تفريقه ما بين الكنديين المنحدرين من أصول كاريبيَّة وأولئك المنحدرين من أصول أفريقيَّة.<ref name="pruegger">"As for terminology, in Canada, it is still appropriate to say Black Canadians." Valerie Pruegger, "Black History Month". ''Culture and Community Spirit'', Government of Alberta.{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
=== الولايات المتحدة ===
| اقتباس = Barack Obama's real problem isn't that he's too white&nbsp;— it's that he's too black.
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210104055820/http://content.time.com/time/nation/article/0,8599,1584736,00.html | تاريخ أرشيف = 4 يناير 2021 }}</ref>|269x269بك]]
عُرِّف مفهوم السواد في الولايات المتَّحدة باعتباره الدرجة التي يمكن فيها للمرء ربط نفسه بكل من جوانب [[الثقافة الأمريكية الأفريقية|الثقافة الأمريكيَّة الأفريقيَّة]] الشعبيَّة، والسياسة،<ref name="Eze">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Eze, Chielozona|مسار=https://books.google.com/books?id=BD88R4MxZmkC|isbn=978-0739145081|عنوان=Postcolonial Imaginations and Moral Representations|سنة=2011|صفحة=25|اقتباس=For Du Bois, blackness is political, it is existential, but above all, it is moral, for in it values abound; these values spring from the fact of being an oppressed.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727114223/https://books.google.com/books?id=BD88R4MxZmkC | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref><ref name="Olson">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Olson, Barbara|مسار=https://books.google.com/books?id=EXqxzRjUC80C|isbn=978-0895261250|عنوان=The Final Days|سنة=2003|صفحة=58|اقتباس=In fact, Bill Clinton had promoted an even worse variation, that authentic blackness is political...| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727115540/https://books.google.com/books?id=EXqxzRjUC80C | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> والقيم.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Olatunde, Allen Timilehin|عنوان=Missions in the Dark Soil: Life and Work of Thomas Jefferson Bowen in Africa|مسار=https://books.google.com/books?id=BnnTBQAAQBAJ|ناشر=aiconcept|isbn=978-978-52387-6-1|صفحة=[https://books.google.com/books?id=BnnTBQAAQBAJ&pg=PA92 92]}}</ref> لا يتمحور هذا المفهوم إلى درجة معينة حول العرق بحد ذاته بل حول التوجه والثقافة والسلوك السياسيّ.<ref name="Eze" /><ref name="Olson" /> يمكن مقارنة هذا المفهوم مع تصرف السود كالأمريكيين البيض من خلال [[التطبع بعادات البيض|التطبع بعاداتهم]] والتحلي بالمظاهر والسمات المرتبطة نمطيًا بالأشخاص البيض من ناحية الملابس، وطريقة الكلام، والذوق الموسيقيّ،<ref>{{استشهاد بخبر
| مسار = http://www.kent.edu/Magazine/Spring2007/ActingWhite.cfm
| عنوان = Acting White
}}</ref>
 
نقلت وسائل إعلاميَّة في يوليو عام 2012 عن اكتشاف مساعدي أوباما لأبحاث تاريخيّة ونتائج من تحليل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النوويّ]] التي تُرجِّح انحداره إلى جون بانش من طرف والدته. يعتبر بعض المؤرِّخون بانش أول عبد أفريقيّ أسود في مستعمرة [[فرجينيا]] حيث كان عامل سخرة حُكِمَ عليه بالخدمة مدى الحياة في عام 1640 بعد محاولته الهرب. تُعدّ قصَّة جون بانش والمنحدرين من نسله مثالًا على التنوع العرقيّ الضارب في القدم الذي عرفته الولايات المتَّحدة على مر تاريخها لأنَّ بانش وأبناءه تزوجوا أو جامعوا نساءً بيضاوات كن على الأرجح من عاملات السخرة المنتميات للطبقة العاملة نفسها. وكان أطفالهم ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة أحرارًا لأنَّ أمهاتهم الإنجليزيات ولدتهن كذلك. أصبح خط النسل الذي تنحدر منه والدة أوباما من عائلة بانش من أصحاب العقارات مع مرور الوقت، وظلّوا يتزوجون من البيض حتَّى أضحوا في نهاية جزءًا من المجتمع الأبيض بحلول الفترة من أوائل إلى منتصف القرن الثامن عشر على الأرجح.<ref name="Harman">Anastasia Harman, Natalie D. Cottrill, Paul C. Reed, and Joseph Shumway, [http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf "Documenting President Barack Obama's Maternal African-American Ancestry: Tracing His Mother's Bunch Ancestry to the First Slave in America"], Ancestry.com, 16 July 2012, p. 19.{{أيقونة إنجليزية}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201116164231/http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf |date=16 نوفمبر 2020}}</ref>
 
=== المكسيك ===
| تاريخ = 25 August 2010
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727000213/https://www.theguardian.com/world/2010/aug/25/brazil-2010-census-kalunga | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
أثارت فلسفة الديمقراطية العرقيَّة في البرازيل بعض الانتقادات من ناحية المعضلات الاقتصاديَّة التي تواجهها البلاد. إذ تُعدُّ فجوة توزع الثروة في البرازيل الأكبر من نوعها في العالم بأسره حيث تجني الطبقة الأغنى من البرازيليين (التي تُشكِّل 10%) أكثر من متوسط أجور الطبقة الأفقر من الشعب (التي تشكل 40%) بنحو 28 ضعفًا. تتألَّف الغالبية الساحقة من طبقة الـ10% فاحشة الثراء هذه من البرازيليين البيض المنحدرين من أصولٍ أوروبيَّة. في حين يقبع نحو ثلث الشعب البرازيليّ تحت [[خط الفقر]]. ويُشَكِّل السود وغيرهم من البرازيليين غير البيض نحو 70 بالمئة من الفقراء.<ref>{{استشهاد ويب