عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬065 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
| ناشر = African Hebrew Israelites of Jerusalem
| تاريخ الوصول = October 7, 2012
}}{{أيقونة إنجليزية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181012134705/http://africanhebrewisraelitesofjerusalem.com/?page_id=29 | تاريخ الأرشيف = 12 أكتوبر 2018 }}</ref>
}}{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
كذلك يوجد في إسرائيل أكثر من 60 ألف مهاجر غير [[يهود|يهوديّ]] من أصول أفريقيَّة. يُشكِّل اللاجئون جزءًا من هذه الشريحة السكانيَّة، في حين أنَّ بعضهم الآخر هم من المهاجرين غير الشرعيين. ينحدر معظم هؤلاء من [[السودان]] [[إريتريا|وإريتريا]] ولا سيما من مجتمعات [[نوبة (الجبال)|النوبة]] المُتحدِّثة [[لغات نيجرية كنغوية|باللغات النيجريَّة الكونغوليَّة]] والتي تقطن [[جبال النوبة]] الجنوبيَّة.<ref>{{استشهاد ويب
| newspaper = West Australian
| صفحة = 9
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200729095305/https://trove.nla.gov.au/newspaper/article/31075105 | تاريخ أرشيف = 29 يوليو 2020 }}</ref> أدَّت هذه السياسة إلى اختلاف المعاملة التي واجهها الأفراد "السود" عن نظرائهم "الهجينين" حيث كانت السلطات تستهدف الأطفال الهجينين ذوي ألوان البشرة الفاتحة وتأخذهم من عائلاتهم حتَّى تربيهم كأطفال "بيض". إذ مُنِعوا من تحدُّث لغاتهم الأصليَّة وممارسة عاداتهم وتقاليدهم المُتوارثة. يُعرف هذا الجيل في أستراليا باسم [[أجيال مسروقة|الجيل المسروق]].<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.humanrights.gov.au/sites/default/files/content/pdf/social_justice/bringing_them_home_report.pdf
| عنوان = Bringing Them Home: Report of the National Inquiry into the Separation of Aboriginal and Torres Strait Islander Children from Their Families
| عمل = Melanesian Spearhead Group Secretariat
| تاريخ الوصول = 19 July 2015
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200130215906/http://msgsec.info/index.php/members/brief-about-msg | تاريخ أرشيف = 30 يناير 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
=== أخرى ===
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200928141447/https://indigenous-americans.com/native-american-slavery | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2020 }}</ref>
<!-- [[ملف:SojournerTruth.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:SojournerTruth.jpg|تصغير|يمين|الناشطة الأمريكيَّة من أصول أفريقيَّة [[سوجورنر تروث]].|257x257بك]] -->
أصبحت كلمة "زنجي" «nigger» (وليس «negro») من الكلمات الازدرائيَّة التحقيريَّة التي كانت تُستعمل بقصد الإشارة إلى السود في الولايات المتَّحدة بحلول العقد الأول من القرن العشرين.<ref>Nguyen, Elizabeth, [http://www.thespartandaily.com/news/2004/02/24/CampusNews/Origins.Of.Black.History.Month.Discussed-1498219.shtml "Origins of Black History Month"] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20111002025209/http://www.thespartandaily.com/news/2004/02/24/CampusNews/Origins.Of.Black.History.Month.Discussed-1498219.shtml|date=2 October 2011}}, ''Spartan Daily'', Campus News. San Jose State University, 24 February 2004. Accessed 12 April 2008.</ref> وهكذا أصبح مصطلح "مُلوَّن" بديلًا واسع القبول والتداول في الثقافة الشعبيَّة الأمريكيَّة بُغية الإشارة للأمريكيين ذوي الأصول الأفريقيَّة عوضًا عن تلك الكلمة العنصريَّة. أصبحت كلمة "أسود" الكلمة الأكثر شيوعًا للإشارة إلى الأمريكيين الأفارقة بعد [[حركة الحقوق المدنية|حركة الحقوق المدنيَّة]]، وقبل ذلك كان مصطلح «negro» أكثر قبولًا حيث اُعتبِرَ توصيفًا طبيعيًّا. ومن الأمثلة على ذلك استعمال زعيم حركة الحقوق المدنيَّة الأمريكيَّة [[مارتن لوثر كينغ الابن]] للكلمة عند التحدث عن نفسه وأبناء جلدته في خطبته الشهيرة "[[لدي حلم]]" التي ألقاها في عام 1963. اعترضَ بعض قادة الأمريكيين الأفارقة من أمثال مالكوم إكس على استخدام هذه الكلمة خلال حركة الحقوق المدنيَّة الأمريكيَّة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين بسبب ارتباطها بتاريخ العبودية والفصل العنصريّ والتمييز الذي قاساه الأمريكيون الأفارقة وعانوا من خلاله الأمرّين أو عُمِلوا على أساسه كمواطنين درجة ثانيَّة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Smith, Tom W|s2cid=143826058|سنة=1992|عنوان=Changing racial labels: from 'Colored' to 'Negro' to 'Black' to 'African American'|صحيفة=Public Opinion Quarterly|المجلد=56|العدد=4|صفحات=496–514|doi=10.1086/269339}}</ref> فضَّل [[مالكوم إكس]] كلمة "أسود" «black» بدلًا من «negro»، ولكنَّه تخلَّى لاحقًا وعلى نحوٍ تدريجيّ عن هذه الكلمة وعن كلمة "أفروأمريكيون" بعد تركه [[حركة أمة الإسلام|لحركة أمَّة الإسلام]].<ref>Liz Mazucci, [http://www.columbia.edu/cu/ccbh/mxp/Souls.Going_Back_To_Our_Own.pdf "Going Back to Our Own: Interpreting Malcolm X's Transition From 'Black Asiatic' to 'Afro-American'"], ''Souls'' 7(1), 2005, pp. 66–83. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201031121615/http://www.columbia.edu/cu/ccbh/mxp/Souls.Going_Back_To_Our_Own.pdf |date=31 أكتوبر 2020}}</ref>
 
انتشرت العديد من المصطلحات الأخرى واسعة التداول التي اُستعمِلت للإشارة إلى الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقيَّة منذ أواخر ستينيات القرن العشرين وحتَّى يومنا هذا ومنها مصطلح "أفروأمريكيون" الذي اُستخدِم خلال الفترة المُمتدة من أواخر الستينيات حتى تسعينيات القرن العشرين، ومصطلح "أمريكيون أفارقة" الذي يُستعمل في الوقت الحاضر بقصد الإشارة إلى الأمريكيين السود.<ref>Christopher H. Foreman, The African-American predicament, Brookings Institution Press, 1999, p.99.{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
| تاريخ = 27 June 2008
| عمل = The Guardian
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201109035446/http://www.theguardian.com/commentisfree/2008/jun/27/barackobama.ralphnader | تاريخ أرشيف = 9 نوفمبر 2020 }}</ref><ref name="obama-time2">{{استشهاد بخبر
| مسار = http://content.time.com/time/nation/article/0,8599,1584736,00.html
| عنوان = Is Obama Black Enough?
| الأخير = De Castro
| الأول = Rafa Fernandez
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201105224055/https://fusion.tv/story/245192/mexico-discovers-1-4-million-black-mexicans-they-just-had-to-ask/ | تاريخ أرشيف = 5 نوفمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
=== الكاريبي ===