عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬431 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
 
== آسيا ==
{{مفصلة|آسيويون أفارقة}}[[آسيويون أفارقة|الآسيويون الأفارقة]] كما يُعرفون باسم الآسيويين السود هم الأشخاص المنحدرين من أصول عرقيَّة مُختلطة من دول [[أفريقيا جنوب الصحراء]]، ودول قارة [[آسيا]].<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Bird|اقتباس=blasian definition.|مسار أرشيف=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttps%3A%2F%2Farchive.org%2Fdetails%2Flightbrightdamne0000bird&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttps%3A%2F%2Farchive.org%2Fdetails%2Flightbrightdamne0000bird&aqs=chrome..69i57j69i58.3655j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8|بواسطة=|مكان=|لغة=|editor1=|مؤلف2=|مؤلف1=|تاريخ=|url-access=registration|الأول=Stephanie Rose|مسار=https://archive.org/details/lightbrightdamne0000bird|عمل=...he is also Blasian (Black-Asian)...|صفحة=[https://archive.org/details/lightbrightdamne0000bird/page/118 118]|isbn=978-0-2759-8954-5|مكان=Westport, Conn.|ناشر=Praeger|سنة=2009|عنوان=Light, bright, and damned near white : biracial and triracial culture in America|تاريخ أرشيف=18 سبتمبر 2013}}</ref> تعرَّض الآسيويون الأفارقة بمعظمهم إلى التهميش من الناحية التاريخيَّة نتيجة الهجرات البشريَّة العديدة ونشوب النزاعات الاجتماعيَّة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Reicheneker|الأول=Sierra|عنوان=The Marginalization of Afro-Asians in East Asia: Globalization and the Creation of Subculture and Hybrid Identity|المجلد=5|العدد=1|مسار=http://digitalcommons.pepperdine.edu/globaltides/vol5/iss1/6/|صحيفة=There Are Several Models for Analyzing the Marginalization of Ethnic Minorities. The Afro-Asian Population Exemplifies Park's Definition of Marginalization, in That They Are the "product of Human Migrations and Socio-cultural Conflict."15 Born into Relatively New Territory in the Area of Biracial Relations, There Entrance into the Culture of These Asian States Often Causes Quite a Stir. They Also Fit into Green and Goldberg's Definition of Psychological Marginalization, Which Constitutes Multiple Attempts at Assimilation with the Dominant Culture Followed by Continued Rejection. The Magazine Ebony, from 1967, Outlines a Number of Afro-Asians in Japan Who Find Themselves as Outcasts, Most of Which Try to Find Acceptance within the American Military Bubble, but with Varying Degrees of Success.16|تاريخ الوصول=4 July 2012|تاريخ=January 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200726185230/https://digitalcommons.pepperdine.edu/globaltides/vol5/iss1/6/ | تاريخ أرشيف = 26 يوليو 2020 }}</ref>
 
=== غرب آسيا ===
| عنوان = Zu Besuch in Neger und Mohrenkirch: Können Ortsnamen rassistisch sein?
| اقتباس = Rund eine Million schwarzer Menschen leben laut ISD hierzulande.
}}{{أيقونة ألمانية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20210112121622/https://www.focus.de/wissen/mensch/sprache/es-gibt-einige-die-entsetzt-waren-zu-besuch-in-neger-und-mohrenkirch-koennen-ortsnamen-rassistisch-sein_id_12824108.html | تاريخ الأرشيف = 12 يناير 2021 }}</ref> بيدَّ أنَّ الرقم الفعليّ صعب التقدير لأن التعداد السكانيّ الرسميّ في ألمانيا لا يستعمل العرق كفئة إحصائيَّة.
 
==== هولندا ====
| ناشر = Museum of Australian Democracy
| تاريخ الوصول = 2012-12-19
}}</ref> لم يتمتع الأستراليون الأصليون حينذاك بحق التصويت، وغالبًا ما فُرِض عليهم العيش في محميات خاصَّة، وهذا فضلًا عن إجبارهم فعليًا على العمل كالعبيد بأشغال عسيرة ومُجهِدة مقابل أجور زهيدة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=http://epress.anu.edu.au/wp-content/uploads/2011/05/whole34.pdf|صفحات=1–24|مؤلف=Goodall, Heather|عنوان=Land In Our Own Country: The Aboriginal Land Rights Movement in South Eastern Australia, 1860 to 1914|صحيفة=Aboriginal History|المجلد=14|سنة=1990| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200718202437/https://press.anu.edu.au/publications/journals/aboriginal-history-journal/aboriginal-history-journal-volume-14 | تاريخ أرشيف = 18 يوليو 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://openresearch-repository.anu.edu.au/bitstream/1885/42696/2/Aborigines.pdf
| عنوان = Aborigines: Problems of Race and Class
| تاريخ = 1 May 2012
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200801213016/https://www.smh.com.au/politics/federal/the-forgotten-conflict-20120430-1xtuo.html | تاريخ أرشيف = 1 أغسطس 2020 }}</ref> والوكالات الحكوميَّة،<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.nfsa.gov.au/collection/using-collection/black-screen
| عنوان = Black Screen
| مسار = http://www12.statcan.gc.ca/census-recensement/2006/dp-pd/tbt/Rp-eng.cfm?A=R&APATH=3&D1=0&D2=0&D3=0&D4=0&D5=0&D6=0&DETAIL=0&DIM=0&FL=A&FREE=0&GC=01&GID=837928&GK=1&GRP=1&LANG=E&O=D&PID=92333&PRID=0&PTYPE=88971%2C97154&S=0&SHOWALL=0&SUB=0&TABID=1&THEME=80&Temporal=2006&VID=0&VNAMEE=&VNAMEF=
| عنوان = 2006 Census of Canada – Ethnic Origin
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200819185454/https://www12.statcan.gc.ca/census-recensement/2006/dp-pd/tbt/Rp-eng.cfm?A=R&APATH=3&D1=0&D2=0&D3=0&D4=0&D5=0&D6=0&DETAIL=0&DIM=0&FL=A&FREE=0&GC=01&GID=837928&GK=1&GRP=1&LANG=E&O=D&PID=92333&PRID=0&PTYPE=88971,97154&S=0&SHOWALL=0&SUB=0&TABID=1&THEME=80&Temporal=2006&VID=0&VNAMEE=&VNAMEF= | تاريخ أرشيف = 19 أغسطس 2020 }}</ref><ref name="canada">{{استشهاد ويب
}}</ref><ref name="canada">{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.statcan.gc.ca/studies-etudes/11-008/feature-caracteristique/5018918-eng.pdf
| عنوان = Blacks in Canada: A long history
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201105231955/https://www.africanholocaust.net/news_ah/language%20new%20reality.htm | تاريخ أرشيف = 5 نوفمبر 2020 }}</ref>
 
وبالمقابل، أظهرت سجّلات العبيد في [[لويزيانا]] قيام المستعمرين الفرنسيين والإسبان الذين حكموا المنطقة بتوثيق معلومات أشمل عن الأفارقة الغربيين ومن بينها إثنياتهم وأسماءهم القبليَّة.<ref>Gwendolyn Midlo Hall, [https://books.google.com/books/about/Africans_in_Colonial_Louisiana.html?id=Arybfb4UWtwC ''Africans in Colonial Louisiana: The Development of Afro-Creole Culture in the Eighteenth Century''], Louisiana State University Press, 1992/1995. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200727120018/https://books.google.com/books/about/Africans_in_Colonial_Louisiana.html?id=Arybfb4UWtwC |date=27 يوليو 2020}}</ref>
 
يُشير توصيف "السود" العرقيّ في الولايات المتَّحدة إلى الأشخاص من جميع ألوان البشرة الممكنة من أدكنها لونًا حتَّى افتحها ويشمل [[برص|المُهق]] المنحدرين من أصول أفريقيَّة (بنسبٍ واضحة وملحوظة). هنالك أيضًا مجموعة من الشمائل الثقافيَّة المُحدَّدة المرتبطة بكون المرء "[[أمريكيون أفارقة|أمريكيًا أفريقيًا]]"، وهذا التوصيف هو مصطلح يُستعمل فعليًا بالترادف مع مصطلح "أسود" في الولايات المتَّحدة. أعلنت [[المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا|بريطانيا العظمى]] عن [[قانون تجارة الرقيق 1807|حظر تجارة الرقيق العابرة للأطلسيّ]] التي كانت تتحكم بالجزء الأكبر منها في شهر مارس عام 1807. وسرعان ما تبعتها الولايات المتَّحدة الذي دخل فيها الحظر حيز التنفيذ بتاريخ 1 يناير عام 1808 وهو أول يوم استطاع [[الكونغرس الأمريكي|الكونغرس]] اتخاذ هذا الإجراء التاريخيّ بحكم القانون بعدما كانت [[wikisource:Constitution of the United States of America#Section_9|الفقرة التاسعة]] من المادّة الأولى من [[دستور الولايات المتحدة|دستور الولايات المتَّحدة]] تحمي الاتجار بالرقيق.<ref>{{استشهاد ويب
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مؤلف = Kusow, Abdi M.
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201124071712/https://lib.dr.iastate.edu/cgi/viewcontent.cgi?referer=&httpsredir=1&article=1005&context=soc_las_pubs | تاريخ أرشيف = 24 نوفمبر 2020 }}</ref> أمَّا المهاجرون من بعض بلدان الكاريبيّ، [[أمريكيون لاتينيون أفارقة|وأمريكا الوسطى]]، [[أمريكيون لاتينيون أفارقة|وأمريكا الجنوبيَّة]] والمنحدرين عنهم فقد يختار بعضهم استعمال المصطلح بغرض التعريف الذاتيّ، في حين يحجم بعضهم الآخر عن ذلك.<ref name="LewisM">{{استشهاد ويب
| مسار = http://mumford1.dyndns.org/cen2000/BlackWhite/BlackDiversityReport/black-diversity03.htm
| عنوان = The size and regional distribution of the black population
| مسار = https://www.google.com/books/edition/Unions_Radicals_and_Democratic_President/-2M6cwS5
| ناشر = Praeger
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118192052/https://www.google.com/books/edition/Unions_Radicals_and_Democratic_President/-2M6cwS5 | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref> أشار الباحث مارتن هالبرن إلى أنَّ القادة الأمريكيين الأفارقة "كانوا مسرورين من كثرة ظهورات كلينتون في بيئات أمريكيَّة أفريقيَّة، واختلاطه مع أصدقائه السود، وسفره إلى [[أفريقيا]]، وقراره الدفاع عن [[تمييز إيجابي|التمييز الإيجابيّ]]، ومبادرته العرقيَّة الراميَّة إلى تعزيز التفاهم العرقيّ التي أطلقها عام 1997"، كما دافعوا عن كلينتون خلال [[عزل بيل كلينتون|إجراءات عزله]].<ref name="Halpern" /> أشارَ هالبرن بأنَّ اهتمام كلينتون بعدد من النواحي التي يهتم لها السود كان كفيلًا بعدم إحداث شرخ كبير في دعم قادة الحقوق المدنيَّة له حيث كانت شعبيته عالية بين الأمريكيين الأفارقة، وهذا على الرغم من الانتقادات التي وجَّهها بعض القادة السود من اليساريين للاتفاق الذي أبرمه كلينتون مع [[الحزب الجمهوري (الولايات المتحدة)|الجمهوريين]] من أجل إقرار إصلاحات في نظام الرفاه الاجتماعيّ، وعدَّة جوانب إشكاليَّة من تشريعه المناهض للجريمة، وتجاهله للفقراء خلال الفترة التي انتعش فيها الاقتصاد الأمريكيّ في عهده.<ref name="Halpern" />
 
كذلك طفت مسألة السواد على السطح خلال [[الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2008|حملة المرشح]] [[الحزب الديمقراطي (الولايات المتحدة)|الديمقراطيّ]] [[باراك أوباما]] الرئاسيَّة في عام 2008. شكَّك بعض المُعلِّقين من كفاية سواد أوباما الذي اُنتخِب رئيسًا للبلاد ليصبح أول رئيس أمريكيّ ينحدر من أصول عرقيَّة سوداء حيث اعتبروا أنَّ خلفيته لم تكن نمطيَّة لأنَّ أمه كانت أمريكيَّة بيضاء، ووالده كان طالبًا أفريقيًا أسودًا من [[كينيا]].<ref name="obama-speech2" /><ref name="obama-time2" /> أمَّا أوباما فاختار أن يُعرِّف نفسه كشخص أسود [[أمريكيون أفارقة|وأمريكيّ أفريقي]].<ref name="Kroft">{{استشهاد بخبر
| عنوان = Afro-Puerto Rican
| تاريخ الوصول = March 23, 2016
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201128053806/http://www.afropedea.org/afro-puerto-rican | تاريخ أرشيف = 28 نوفمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
== أمريكا الجنوبية ==
| تاريخ = 25 August 2010
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727000213/https://www.theguardian.com/world/2010/aug/25/brazil-2010-census-kalunga | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
أثارت فلسفة الديمقراطية العرقيَّة في البرازيل بعض الانتقادات من ناحية المعضلات الاقتصاديَّة التي تواجهها البلاد. إذ تُعدُّ فجوة توزع الثروة في البرازيل الأكبر من نوعها في العالم بأسره حيث تجني الطبقة الأغنى من البرازيليين (التي تُشكِّل 10%) أكثر من متوسط أجور الطبقة الأفقر من الشعب (التي تشكل 40%) بنحو 28 ضعفًا. تتألَّف الغالبية الساحقة من طبقة الـ10% فاحشة الثراء هذه من البرازيليين البيض المنحدرين من أصولٍ أوروبيَّة. في حين يقبع نحو ثلث الشعب البرازيليّ تحت [[خط الفقر]]. ويُشَكِّل السود وغيرهم من البرازيليين غير البيض نحو 70 بالمئة من الفقراء.<ref>{{استشهاد ويب
=== فنزويلا ===
[[ملف:Busto_del_Negro_Primero.JPG|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Busto_del_Negro_Primero.JPG|تصغير|بيدرو كاميخو المُلقَّب بـ"الأسود الأول" الذي ضحَّى بحياته من أجل الاستقلال بعدما سقط في إحدى المعارك التي قادها صديقه [[خوسيه أنطونيو بايث]].]]
ينحدرُ معظم الفنزوليون السود من أفريقيا حيث كان أسلافهم من العبيد الذين اُستجلِبوا للبلاد خلال الحقبة الاستعماريَّة،<ref>{{استشهاد|مسار=http://antropologiayecologiaupel.blogspot.com/2011/03/procedencia-de-los-esclavos-negros-en.html|author=University of the Andes (Venezuela)|عنوان=Historia de Venezuela – Procedencia de los Esclavos Negros en Venezuela|تاريخ=3 March 2011|تاريخ الوصول=6 May 2018|author-link=جامعة لوس أنديس (فنزويلا)|مكان=|ناشر=|تاريخ الوصول=|الأخير=|الأول=}}{{أيقونة إسبانية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200727024154/http://antropologiayecologiaupel.blogspot.com/2011/03/procedencia-de-los-esclavos-negros-en.html | تاريخ الأرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> في حين ينحدر قسم آخر منهم من المهاجرين الذين جاؤوا إلى [[فنزويلا]] من [[كولومبيا]] [[جزر الأنتيل|وجزر الأنتيل]]. شارك السود في [[حرب الاستقلال الفنزويلية|حركة الاستقلال]] حيث دخل بعضهم التاريخ كأبطال. يُعدّ التراث الأفريقيّ من العناصر الهامَّة المؤلِّفة للثقافة الفنزويليَّة. ويتجلى ذلك من خلال العديد من الأجناس الموسيقيَّة والرقصات الفنزويليَّة المُتوارثة مثل التامبور وهي من الرقصات اللاتينيَّة الأفريقيَّة العائدة للعهد الاستعماريّ، وموسيقى ليانيرا، وغايتا ثوليانا اللتان تدمجان ما بين الموروثات الثقافيَّة المختلفة الجامِعة للفئات المؤلِّفة للشعب الفنزويليّ. وهذا فضلًا غن تأثر المطبخ الفنزويليّ بالوصفات الأفريقيَّة.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=y su música: Canciones y fiestas llaneras|مؤلف=José Portaccio Fontalvo|مسار=https://books.google.com/books?id=TcVaAAAAMAAJ&q=origen+del+joropo+venezuela&dq=origen+del+joropo+venezuela| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118192114/https://books.google.com/books?id=TcVaAAAAMAAJ&q=origen+del+joropo+venezuela&dq=origen+del+joropo+venezuela | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Romero|الأول=Manuel Matos|مسار=https://books.google.com/books?id=pF9aAAAAMAAJ|عنوان=La gaita zuliana: origen, evolución y otros aspectos (folklore musical zuliano)|تاريخ=1968|ناشر=Tipografia Cervantes|لغة=es| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118180212/https://books.google.com/books?id=pF9aAAAAMAAJ | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref>
 
توجد مجتمعات من الفنزويليين الأفارقة في منطقة بارلوفينتو، [[ولاية بوليفار|وولاية بوليفار]]، بالإضافة إلى عدد من البلدات الصغيرة. كما يعيشون في مختلف مناطق البلاد الأخرى. يُشكِّل السود نسبة كبيرة نسبيًا من مجموع سكان فنزويلا، ولكنَّ معظمهم هم من ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة.<ref name="Davies">Davies C. [https://books.google.com.au/books?id=mb6SDKfWftYC&pg=PA954&dq=barlovento+venezuela&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjJqIqBoPfVAhWFHpQKHX30D7MQ6AEIMTAC#v=onepage&q=barlovento%20venezuela&f=false ''Encyclopedia of the African Diaspora''] ABC-CLIO, 2008 p. 941 {{ISBN|1851097007}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170827171359/https://books.google.com.au/books?id=mb6SDKfWftYC&pg=PA954&dq=barlovento+venezuela&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjJqIqBoPfVAhWFHpQKHX30D7MQ6AEIMTAC#v=onepage&q=barlovento%20venezuela&f=false |date=27 أغسطس 2017}}</ref>{{clear}}