عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬143 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
| مسار أرشيف = http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttps%3A%2F%2Flatitude.blogs.nytimes.com%2F2012%2F02%2F15%2Fin-south-africa-after-apartheid-colored-community-is-the-big-loser%2F&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttps%3A%2F%2Flatitude.blogs.nytimes.com%2F2012%2F02%2F15%2Fin-south-africa-after-apartheid-colored-community-is-the-big-loser%2F&aqs=chrome..69i57j69i58.4388j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8
| تاريخ أرشيف = 22 أبريل 2020
}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Hatred For Black People|مسار=https://books.google.com/books?id=vX4_AwAAQBAJ&printsec=frontcover&dq=Hatred+For+Black+People&hl=en&newbks=1&newbks_redir=0&sa=X&ved=2ahUKEwjL0fv7qqXuAhUiRxUIHZWDCt0Q6AEwAHoECAMQAg|ناشر=Xlibris Corporation|تاريخ=2013|ISBN=978-1-4931-2076-5|OCLC=1124385490|مؤلف1=Shehu Sani|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|بواسطة=|عمل=|صفحة=43| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118185038/https://books.google.com/books?id=vX4_AwAAQBAJ&printsec=frontcover&dq=Hatred+For+Black+People&hl=en&newbks=1&newbks_redir=0&sa=X&ved=2ahUKEwjL0fv7qqXuAhUiRxUIHZWDCt0Q6AEwAHoECAMQAg | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=http://open.uct.ac.za/bitstream/handle/11427/21228/Adhikari_article_2004.pdf?sequence=1|عنوان='Not Black Enough': Changing Expressions of Coloured Identity in Post-Apartheid South Africa|مؤلف=Mohamed Adhikari|صحيفة=South African Historical Journal|المجلد=51|سنة=2004|صفحة=168|تاريخ=|مكان=|الأخير=|الأول=|تاريخ الوصول=|مسار أرشيف=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache%3Ahttp%3A%2F%2Fopen.uct.ac.za%2Fbitstream%2Fhandle%2F11427%2F21228%2FAdhikari_article_2004.pdf%3Fsequence%3D1&rlz=1C1CHBD_enSY873SY873&oq=cache%3Ahttp%3A%2F%2Fopen.uct.ac.za%2Fbitstream%2Fhandle%2F11427%2F21228%2FAdhikari_article_2004.pdf%3Fsequence%3D1&aqs=chrome..69i57j69i58.2301j0j4&sourceid=chrome&ie=UTF-8|تاريخ أرشيف=23 يناير 2019}}</ref>
 
أصدرت المحكمة العليا الجنوب أفريقيَّة في عام 2008 حكمًا اعتبرَ المواطنين الجنوب أفريقيين ذوي الأصول الصينيَّة الذين عاشوا في البلاد خلال حقبة الأبارتايد (والمنحدرين عنهم) بأنَّهم يندرجون تحت فئة "السود" قانونًا، وذاك فقط من أجل أن يستطيعوا الاستفادة من ميزات قوانين التمييز الإيجابيّ التي يكفلها القانون الجنوب أفريقيّ لفئة السود حيث اعتبرت المحكمة العليا هذه الفئة من المجموعات التي "هُضِمَ حقها" نتيجة ما تعرضوا له كذلك من تمييز عنصريّ. لم يتأهل الصينيين الذين هاجروا إلى البلاد بعد انتهاء حقبة الأبارتايد لهذه المزايا القانونيَّة.<ref>{{استشهاد ويب
| الأخير =
| الأول =
}}{{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20101113172224/http://www1.cbs.gov.il/hodaot2009n/11_09_252b.pdf|date=13 November 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170621150910/http://www.cbs.gov.il/hodaot2009n/11_09_252b.pdf | تاريخ الأرشيف = 21 يونيو 2017 }}</ref> إذ تعود أصول معظمهم إلى المهاجرين الذين قدِموا إلى إسرائيل خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين من [[إثيوبيا]].<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.csmonitor.com/2009/0902/p06s01-wome.html
| عنوان = Why Jews see racism in Israel
| تاريخ أرشيف = 13 March 2009
| حالة المسار = dead
}}</ref> شجَّعت [[المملكة المتحدة|بريطانيا]] هجرة العمَّال السود إلى أراضيها من جزر الكاريبي بعد [[الحرب العالمية الثانية|الحرب العالميَّة الثانيَّة]]. أصبح أولئك الذين وصلوا المملكة المتَّحدة على متن سفينة ويندراش يرتبطون رمزيًا بجيل الويندراش الذين هاجروا إلى البلاد من منطقة الكاريبي خلال الفترة من عام 1948 حتَّى عام 1970. تفضِّل الجهات الرسميَّة استعمال مصطلح "السود وأصحاب الأقليات الإثنيَّة" للإشارة إلى سكان بريطانيا من الأقليات. بيدَّ أن مصطلح "أسود" يُستعمل في كثير من الأحيان للتعبير عن معارضة العنصرية التي تتعرَّض لها جميع الأقليات العرقيَّة مثل منظَّمة أخوات ساوثهول السوداوات التي غلب عليها [[آسيويون بريطانيون|البريطانيين الآسيويين]] في بادئ الأمر، ورابطة الشرطة السوداء الوطنيَّة التي ينحدر أعضائها من أصولٍ أفريقيَّة، وأفريقيَّة كاريبيَّة، وآسيويَّة.<ref>[http://www.nbpa.co.uk/index.php?option=com_frontpage&Itemid=1 NBPA Website] ''The emphasis is on the common experience and determination of the people of African, African-Caribbean and Asian origin.''{{أيقونة إنجليزية}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200801202856/https://www.nbpa.co.uk/?option=com_frontpage&Itemid=1 |date=1 أغسطس 2020}}</ref>
 
=== أوروبا الشرقية ===
| ناشر = Australian Human Rights Commission
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200929132938/https://humanrights.gov.au/sites/default/files/content/education/bringing_them_home/Individual%20resources%20and%20activities/8_history_nt.pdf | تاريخ أرشيف = 29 سبتمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
أصبحت السياسة الحكوميَّة الرسميَّة قائمة على [[استيعاب ثقافي|الاستيعاب الثقافيّ]] والإنجابيّ من خلال إقصاء السكان الأصليين من حاملي النسب الأسود الكامل دون غيره، والسماح للبيض بالامتزاج عرقيًا مع الهجينين مما سيجعل هذا العرق أبيضًا بمرور الزمن.<ref>{{استشهاد بخبر
| سنة = 1998
| مؤلف = Australian Bureau of Statistics
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200729111141/https://www.abs.gov.au/ausstats/abs@.NSF/0/39F2F4183125265ACA2570EC0018E4F8?opendocument | تاريخ أرشيف = 29 يوليو 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب
}}</ref><ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.environment.gov.au/soe/2001/publications/technical/indigenous/population.html
| عنوان = Indigenous Settlements of Australia
| مؤلف = Sparrow, Jeff
| مكان = Melbourne
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200801214932/https://www.theage.com.au/entertainment/books/black-founders-the-unknown-story-of-australias-first-black-settlers-20060617-ge2jae.html?page=fullpage#contentSwap1 | تاريخ أرشيف = 1 أغسطس 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
بلغَ عدد سكان البلاد المولودين في أفريقيا 380 ألف نسمة بحسب تعداد عام 2016. بيدَّ أنَّ هذا الرقم يشمل جميع المهاجرين من دول أفريقيا إلى أستراليا بغض النظر عن عرقهم ولون بشرتهم ومن بينهم [[الأفارقة البيض من أصل أوروبي|الأفارقة البيض ذوي الأصول الأوروبيّة]].<ref name="censusdata.abs.gov.au">[http://stat.data.abs.gov.au/Index.aspx?DataSetCode=ABS_ERP_COB_MAG_SEXRATIO# Country of Birth of Person (full classification list) by Sex – Australia (2006)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200728212457/http://stat.data.abs.gov.au/Index.aspx?DataSetCode=ABS_ERP_COB_MAG_SEXRATIO |date=28 يوليو 2020}}</ref>
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110101013835/http://www.inmotionaame.org/texts/viewer.cfm?id=2_000T | تاريخ أرشيف = 1 يناير 2011 }}</ref>
 
يرفض العديد من السود ذوي الأصول الكاريبيَّة في كندا مصطلح "كنديين أفارقة" باعتباره طمسًا للجوانب الثقافيَّة الكاريبيَّة الفريدة المؤلِّفة لهويتهم العرقيَّة والإثنيَّة حيث يُطلقون على أنفسهم اسم "كنديين كاريبيين".<ref>{{استشهاد بكتاب|طبعة=2nd rev. ed|عنوان=Black Like Who?: Writing Black Canada|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/191932953|ناشر=Insomniac Press|تاريخ=2003|مكان=Toronto, Ont.|ISBN=978-1-897414-47-7|OCLC=191932953|مؤلف1=Rinaldo Walcott|مؤلف2=|editor1=|لغة=|الأول=|بواسطة=|عمل=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118183844/https://www.worldcat.org/title/black-like-who-writing-black-canada/oclc/191932953 | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref> هناك اتفاق واسع في كندا على استعمال مصطلح "كنديين سود"، وذلك على عكس الولايات المتَّحدة التي أضحى فيها مصطلح "أمريكيون أفارقة" واسع الاستعمال والتداول. ويكمن السبب وراء ذلك في الجدل الذي أثاره استعمال مصطلح "كنديين أفارقة" لعدم تفريقه ما بين الكنديين المنحدرين من أصول كاريبيَّة وأولئك المنحدرين من أصول أفريقيَّة.<ref name="pruegger">"As for terminology, in Canada, it is still appropriate to say Black Canadians." Valerie Pruegger, "Black History Month". ''Culture and Community Spirit'', Government of Alberta.{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
=== الولايات المتحدة ===
| لغة = en
| تاريخ الوصول = 2021-01-18
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201127013215/http://www.liverpoolmuseums.org.uk/history-of-slavery/abolition | تاريخ أرشيف = 27 نوفمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
[[ملف:Clarence_Thomas_official_SCOTUS_portrait.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Clarence_Thomas_official_SCOTUS_portrait.jpg|يمين|تصغير|[[كلارنس توماس]] القاضي العضو في [[المحكمة العليا للولايات المتحدة|المحكمة العليا الأمريكيَّة]].|203x243بك]]
كانت غالبية السود في الولايات المتَّحدة في ذلك الوقت مولودين فيها مما أثار عددًا من الإشكالات حول استعمال مصطلح "أفارقة" للإشارة إليهم. خشي الكثير من السود استعمال كلمة "أفريقيّ" للإشارة إلى أنفسهم على اعتبار ما قد تشكِّله من عائق في وجه نضالهم لنيل حقوق المواطنة الأمريكيَّة الكاملة، وهذا رغم افتخارهم بها في بادئ الأمر. كذلك شعروا أنَّ الكلمة ستعمل على تمكين أولئك الذين دعوا إلى إرجاع السود إلى أفريقيا. وجَّه قادَّة السود الدعوة إلى الأمريكيين السود لإزالة كلمة "أفريقيّ" من جميع مؤسَّساتهم واستبدالها بكلمة «negro» أو كلمة "أمريكيّ ملوَّن" في عام 1835. لم تحافظ سوى بضع مؤسَّسات سوداء على اسمائها التاريخيَّة مثل الكنيسة الأسقفيَّة الميثوديَّة الأفريقيَّة. استعمل الأمريكيون الأفارقة هاتين الكلمتين الجديدتين على نطاقٍ واسع من أجل وصف أنفسهم حتَّى ستينيات القرن العشرين.<ref>[https://www.amazon.com/gp/reader/1594200831/ ''African American Journeys to Africa''], pp. 63–64. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131217010421/http://www.amazon.com/Middle-Passages-American-Journeys-1787-2005/dp/1594200831 |date=17 ديسمبر 2013}}</ref>
| عنوان = 2000 US Census basics
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201020173535/https://www.census.gov/mso/www/c2000basics/00Basics.pdf | تاريخ أرشيف = 20 أكتوبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
لا يُعرِّف المهاجرون الأفارقة أنفسهم عمومًا كأمريكيين أفارقة وفقًا [[مكتب تعداد الولايات المتحدة|لمكتب تعداد الولايات المتَّحدة]]. إذ تُعرِّف الغالبية الساحقة من المهاجرين الأفارقة أنفسها مع المجموعات الإثنيَّة التي ينتمون إليها (نحو 95% منهم).<ref>{{استشهاد ويب
| الأخير = Sweet
| الأول = Frank
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727000620/http://backintyme.com/essays/?p=25 | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> ومع ذلك فقد كان من نتائج هذه الممارسة توحيد الأمريكيين الأفارقة في صفٍ واحد.<ref name="Davis" /> إذ كان العديد من أبرز [[الإبطالية في الولايات المتحدة|الإبطاليين]] والناشطين المدافعين عن الحقوق المدنيَّة خلال القرن التاسع عشر من ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة من أمثال [[فريدريك دوغلاس]]،<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Young Frederick Douglass: The Maryland Years|مؤلف=Dickson J. Preston|ناشر=Johns Hopkins University Press|تاريخ=1980|صفحة=9}}</ref> وروبرت بورفس،<ref name="query.nytimes.com">{{استشهاد بخبر
| مسار = https://timesmachine.nytimes.com/timesmachine/1898/04/16/102070977.pdf
| عنوان = ROBERT PURVIS DEAD.; Anti-Slavery Leader Expires in Philadelphia, Aged 87 -- His Work for the Black Race
| عمل = Time
| اقتباس = Barack Obama's real problem isn't that he's too white&nbsp;— it's that he's too black.
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210104055820/http://content.time.com/time/nation/article/0,8599,1584736,00.html | تاريخ أرشيف = 4 يناير 2021 }}</ref>|269x269بك]]
}}</ref>|269x269بك]]
عُرِّف مفهوم السواد في الولايات المتَّحدة باعتباره الدرجة التي يمكن فيها للمرء ربط نفسه بكل من جوانب [[الثقافة الأمريكية الأفريقية|الثقافة الأمريكيَّة الأفريقيَّة]] الشعبيَّة، والسياسة،<ref name="Eze">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Eze, Chielozona|مسار=https://books.google.com/books?id=BD88R4MxZmkC|isbn=978-0739145081|عنوان=Postcolonial Imaginations and Moral Representations|سنة=2011|صفحة=25|اقتباس=For Du Bois, blackness is political, it is existential, but above all, it is moral, for in it values abound; these values spring from the fact of being an oppressed.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727114223/https://books.google.com/books?id=BD88R4MxZmkC | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref><ref name="Olson">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Olson, Barbara|مسار=https://books.google.com/books?id=EXqxzRjUC80C|isbn=978-0895261250|عنوان=The Final Days|سنة=2003|صفحة=58|اقتباس=In fact, Bill Clinton had promoted an even worse variation, that authentic blackness is political...| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727115540/https://books.google.com/books?id=EXqxzRjUC80C | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> والقيم.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Olatunde, Allen Timilehin|عنوان=Missions in the Dark Soil: Life and Work of Thomas Jefferson Bowen in Africa|مسار=https://books.google.com/books?id=BnnTBQAAQBAJ|ناشر=aiconcept|isbn=978-978-52387-6-1|صفحة=[https://books.google.com/books?id=BnnTBQAAQBAJ&pg=PA92 92]}}</ref> لا يتمحور هذا المفهوم إلى درجة معينة حول العرق بحد ذاته بل حول التوجه والثقافة والسلوك السياسيّ.<ref name="Eze" /><ref name="Olson" /> يمكن مقارنة هذا المفهوم مع تصرف السود كالأمريكيين البيض من خلال [[التطبع بعادات البيض|التطبع بعاداتهم]] والتحلي بالمظاهر والسمات المرتبطة نمطيًا بالأشخاص البيض من ناحية الملابس، وطريقة الكلام، والذوق الموسيقيّ،<ref>{{استشهاد بخبر
| مسار = http://www.kent.edu/Magazine/Spring2007/ActingWhite.cfm
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201101124801/https://www.cbsnews.com/news/transcript-excerpt-sen-barack-obama/ | تاريخ أرشيف = 1 نوفمبر 2020 }}</ref>
 
نقلت وسائل إعلاميَّة في يوليو عام 2012 عن اكتشاف مساعدي أوباما لأبحاث تاريخيّة ونتائج من تحليل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النوويّ]] التي تُرجِّح انحداره إلى جون بانش من طرف والدته. يعتبر بعض المؤرِّخون بانش أول عبد أفريقيّ أسود في مستعمرة [[فرجينيا]] حيث كان عامل سخرة حُكِمَ عليه بالخدمة مدى الحياة في عام 1640 بعد محاولته الهرب. تُعدّ قصَّة جون بانش والمنحدرين من نسله مثالًا على التنوع العرقيّ الضارب في القدم الذي عرفته الولايات المتَّحدة على مر تاريخها لأنَّ بانش وأبناءه تزوجوا أو جامعوا نساءً بيضاوات كن على الأرجح من عاملات السخرة المنتميات للطبقة العاملة نفسها. وكان أطفالهم ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة أحرارًا لأنَّ أمهاتهم الإنجليزيات ولدتهن كذلك. أصبح خط النسل الذي تنحدر منه والدة أوباما من عائلة بانش من أصحاب العقارات مع مرور الوقت، وظلّوا يتزوجون من البيض حتَّى أضحوا في نهاية جزءًا من المجتمع الأبيض بحلول الفترة من أوائل إلى منتصف القرن الثامن عشر على الأرجح.<ref name="Harman">Anastasia Harman, Natalie D. Cottrill, Paul C. Reed, and Joseph Shumway, [http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf "Documenting President Barack Obama's Maternal African-American Ancestry: Tracing His Mother's Bunch Ancestry to the First Slave in America"], Ancestry.com, 16 July 2012, p. 19.{{أيقونة إنجليزية}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201116164231/http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf |date=16 نوفمبر 2020}}</ref>
 
=== المكسيك ===
| الأخير =
| الأول =
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201221155541/https://www.britannica.com/place/Dominican-Republic#ref217428 | تاريخ أرشيف = 21 ديسمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
==== بورتوريكو ====
{{مفصلة|برازيليون أفارقة}}يُعدّ مفهوم [[العرق (التصنيف البشري)|الأعراق البشريَّة]] معقَّدًا إلى حد كبير في [[البرازيل]]. إذ لم يُصنَّف الأطفال عند ولادتهم ضمن الفئة العرقيَّة لأحد الوالدين أو كليهما حيث لم يكن هناك بالأصل فئتين عرقيتين انحصر الاختيار فيما بينهما. وبدلًا من ذلك كان هناك أكثر من عشرة فئات مُعترف بها للإشارة إلى الأشخاص الواقعين ما بين أولئك المنحدرين من أصول [[غرب أفريقيا|أفريقيَّة غربيَّة]] خالصة، [[مولاتو|والخلاسيين]] ذوي البشرة الفاتحة للغاية. ارتبطت هذه الفئات باجتماع عدد من الصفات الخارجيَّة التي ميَّزت كل شخص عن غيره مثل [[لون شعر الإنسان|لون الشعر]] [[شعر (تشريح)|ونوعه]] [[لون جلد الإنسان|ولون البشرة]] [[لون العين|ولون العينين]]. شكَّلت هذه الفئات طيفًا متواصلًا مثل ألوان الطيف حيث لم تنعزل أو تبرز أي منها عن غيرها إلى حدٍ يُذكر. ولذلك فقد كان الناس في البرازيل يُصنَّفون تبعًا لمظاهرهم وليس استنادًا على أسلافهم.<ref name="skidmore">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Skidmore, Thomas E.|عنوان=Fact and Myth: Discovering a Racial Problem in Brazil|صحيفة=Working Paper|المجلد=173|مسار=http://www.nd.edu/~kellogg/publications/workingpapers/WPS/173.pdf|تاريخ=April 1992| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200321191537/https://kellogg.nd.edu/sites/default/files/old_files/documents/173_0.pdf | تاريخ أرشيف = 21 مارس 2020 }}</ref>
 
يختلف الباحثون حول آثار المكانة الاجتماعيَّة على التصنيفات العرقيَّة في البرازيل. إذ يُعتقد أن ارتقاء الشخص على [[حراك اجتماعي|السلم الاجتماعيّ]] وتحصيله لمستوى عالٍ من التعليم يؤدي إلى اعتباره من ذوي البشرة الفاتحة. يسود في البرازيل اعتقاد شعبيّ رجعيّ ينظر إلى البيض الفقراء على أنَّهم سود، وللسود الأغنياء على أنَّهم بيض. يختلف بعض الباحثون حول ذلك قائلين بأن "تبييض" الشخص لمكانته الاجتماعيَّة هو أمر يمكن فقط لذوي الأصول العرقيَّة المختلطة (الباردو) الذين يشكِّلون شريحة كبرى من سكان البلاد القيام به، ولا يستطيع الأشخاص الذين يُعتبرون من السود (البريتو) القيام به لأنَّ المجتمع سيظل يعتبرهم أشخاص سودًا بغض النظر عن ثروتهم الطائلة ومكانتهم الاجتماعيَّة الرفيعة.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Telles, Edward Eric|عنوان=Race in Another America: The Significance of Skin Color in Brazil|مسار=https://books.google.com/books?id=YwJoyyXm7ZkC|سنة=2004|ناشر=Princeton University Press|isbn=978-0-691-11866-6|صفحات=[https://archive.org/details/raceinanotherame0000tell/page/95 95–98]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727115848/https://books.google.com/books?id=YwJoyyXm7ZkC | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Telles, Edward E.|عنوان=Racial Ambiguity Among the Brazilian Population|صحيفة=Ethnic and Racial Studies|مسار=http://www.ccpr.ucla.edu/ccprwpseries/ccpr_012_01.pdf|المجلد=25|صفحات=415–441|تاريخ=3 May 2002|ناشر=California Center for Population Research|doi=10.1080/01419870252932133|العدد=3|s2cid=51807734|حالة المسار=dead|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20050115211322/http://www.ccpr.ucla.edu/ccprwpseries/ccpr_012_01.pdf|تاريخ أرشيف=15 January 2005}}</ref>
 
==== الإحصاء ====
يرى بعض المراقبون أنَّ السبب الخفي وراء صورة البرازيل الخارجيَّة باعتبارها مثالًا على "الانسجام العرقيّ" في عهد ما بعد الاستعمار تكمن في الطبيعة العرقيَّة المرنة التي تتمتع بها البلاد، والتي أدَّت إلى تقسيم الأشخاص المنحدرين من أصول أفريقيَّة إلى هؤلاء الذين ينحدر غالبية أسلافهم من السود ويظهر عليهم ذلك من ملامحهم، وأولئك ذوي الأصول الأفريقيَّة الأقل وضوحًا. ولذلك فقد أعاق هذا الأمر البرازيل من تطوير هوية مشتركة بين البرازيليين السود. في حين أنَّ الأمريكيين الأفارقة في الولايات المتَّحدة أُجبِروا على التكاتف والاتّحاد في نضالهم خلال [[حركة الحقوق المدنية|حركة الحقوق المدنيَّة]] نتيجة ما تعرَّضوا إليه تاريخيًا من [[عزل عنصري|فصل عنصريّ]] وممارسات عنصريَّة جاحفة لتطبيق سياسة [[سيادة البيض]] عليهم في ولايات الجنوب الأمريكيّ، فضلًا عن تعرضهم للتمييز في العديد من مناطق البلاد الأخرى.<ref name="EconomistSlaverysLegacies" />
 
لم ينتخب البرازيليين سوى القليل من السود في مناصب حكوميَّة رسميَّة، وهذا رغم النسبة الكبيرة التي يُشكِّلها البرازيليون المنحدرون جزئيًا من أصولٍ أفريقيَّة.<ref name="Phillips">Tom Phillips, [https://www.theguardian.com/world/2011/nov/17/brazil-census-african-brazilians-majority "Brazil census shows African-Brazilians in the majority for the first time"], ''The Guardian'', 17 November 2011. Retrieved 6 May 2018. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201117161532/https://www.theguardian.com/world/2011/nov/17/brazil-census-african-brazilians-majority |date=17 نوفمبر 2020}}</ref> فمثلًا لم ينتخب الناس في مدينة [[سالفادور (باهيا)|سالفادور]] الواقعة [[ولايات البرازيل|بولاية]] [[باهيا]] عمدةً غير أبيض، وهذا بالرغم من أنَّ 80% من سكان المدينة هم من غير البيض.
 
دعا بعض الناشطين والأكاديميين إلى استعمال كلمة «negro» [[اللغة البرتغالية|البرتغاليَّة]] للإشارة إلى جميع المُنحدرين من أصول أفريقيَّة في البلاد بغية تحفيزهم على تشكيل هوية جماعيَّة "سوداء"، وذلك نظرًا لأشكال [[تمييز|التمييز]] التي يواجهها البرازيليون من غير البيض.<ref>{{استشهاد بخبر
ينحدرُ معظم الفنزوليون السود من أفريقيا حيث كان أسلافهم من العبيد الذين اُستجلِبوا للبلاد خلال الحقبة الاستعماريَّة،<ref>{{استشهاد|مسار=http://antropologiayecologiaupel.blogspot.com/2011/03/procedencia-de-los-esclavos-negros-en.html|author=University of the Andes (Venezuela)|عنوان=Historia de Venezuela – Procedencia de los Esclavos Negros en Venezuela|تاريخ=3 March 2011|تاريخ الوصول=6 May 2018|author-link=جامعة لوس أنديس (فنزويلا)|مكان=|ناشر=|تاريخ الوصول=|الأخير=|الأول=}}{{أيقونة إسبانية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200727024154/http://antropologiayecologiaupel.blogspot.com/2011/03/procedencia-de-los-esclavos-negros-en.html | تاريخ الأرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> في حين ينحدر قسم آخر منهم من المهاجرين الذين جاؤوا إلى [[فنزويلا]] من [[كولومبيا]] [[جزر الأنتيل|وجزر الأنتيل]]. شارك السود في [[حرب الاستقلال الفنزويلية|حركة الاستقلال]] حيث دخل بعضهم التاريخ كأبطال. يُعدّ التراث الأفريقيّ من العناصر الهامَّة المؤلِّفة للثقافة الفنزويليَّة. ويتجلى ذلك من خلال العديد من الأجناس الموسيقيَّة والرقصات الفنزويليَّة المُتوارثة مثل التامبور وهي من الرقصات اللاتينيَّة الأفريقيَّة العائدة للعهد الاستعماريّ، وموسيقى ليانيرا، وغايتا ثوليانا اللتان تدمجان ما بين الموروثات الثقافيَّة المختلفة الجامِعة للفئات المؤلِّفة للشعب الفنزويليّ. وهذا فضلًا غن تأثر المطبخ الفنزويليّ بالوصفات الأفريقيَّة.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=y su música: Canciones y fiestas llaneras|مؤلف=José Portaccio Fontalvo|مسار=https://books.google.com/books?id=TcVaAAAAMAAJ&q=origen+del+joropo+venezuela&dq=origen+del+joropo+venezuela}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Romero|الأول=Manuel Matos|مسار=https://books.google.com/books?id=pF9aAAAAMAAJ|عنوان=La gaita zuliana: origen, evolución y otros aspectos (folklore musical zuliano)|تاريخ=1968|ناشر=Tipografia Cervantes|لغة=es| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118180212/https://books.google.com/books?id=pF9aAAAAMAAJ | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref>
 
توجد مجتمعات من الفنزويليين الأفارقة في منطقة بارلوفينتو، [[ولاية بوليفار|وولاية بوليفار]]، بالإضافة إلى عدد من البلدات الصغيرة. كما يعيشون في مختلف مناطق البلاد الأخرى. يُشكِّل السود نسبة كبيرة نسبيًا من مجموع سكان فنزويلا، ولكنَّ معظمهم هم من ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة.<ref name="Davies">Davies C. [https://books.google.com.au/books?id=mb6SDKfWftYC&pg=PA954&dq=barlovento+venezuela&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjJqIqBoPfVAhWFHpQKHX30D7MQ6AEIMTAC#v=onepage&q=barlovento%20venezuela&f=false ''Encyclopedia of the African Diaspora''] ABC-CLIO, 2008 p. 941 {{ISBN|1851097007}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170827171359/https://books.google.com.au/books?id=mb6SDKfWftYC&pg=PA954&dq=barlovento+venezuela&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjJqIqBoPfVAhWFHpQKHX30D7MQ6AEIMTAC#v=onepage&q=barlovento%20venezuela&f=false |date=27 أغسطس 2017}}</ref>{{clear}}
 
== انظر أيضًا ==