عرق أسود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬275 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1)
| الأخير = Klein
| الأول = A.
}}{{أيقونة إنجليزية}}</ref> بما يتراوح عدده من 10 إلى 18 مليون شخص (كان يُطلق عليهم اسم [[زنج|الزنج]]). كان تجَّار الرقيق من شرق أفريقيا يستجلبون هؤلاء العبيد وينقلوهم إلى شبه الجزيرة العربيَّة وغيرها من المناطق المجاورة للبيع في أسواق النخاسة.<ref>{{استشهاد بموسوعة|مسار=http://www.britannica.com/blackhistory/article-24156|عنوان=Welcome to Encyclopædia Britannica's Guide to Black History|موسوعة=Encyclopædia Britannica| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201022112007/https://www.britannica.com/blackhistory/article-24156 | تاريخ أرشيف = 22 أكتوبر 2020 }}</ref> كانت أعداد الرقيق الذين اُستجلِبوا إلى المنطقة من خلال هذه الممارسة أكثر بكثير من العبيد المنقولين إلى الأمريكيتين.<ref>{{استشهاد بخبر
| عنوان = Focus on the slave trade
| مسار = http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/1523100.stm
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مؤلف = Richburg, Keith B.
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210117030531/https://www.washingtonpost.com/wp-dyn/articles/A12396-2005Apr23.html | تاريخ أرشيف = 17 يناير 2021 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر
}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر
| مسار = http://www.csmonitor.com/2007/0112/p01s04-woeu.html
| مؤلف = Sachs, Susan
=== أوروبا الشرقية ===
[[ملف:Петровское._Бюст_А.П._Ганнибала.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:%D0%9F%D0%B5%D1%82%D1%80%D0%BE%D0%B2%D1%81%D0%BA%D0%BE%D0%B5._%D0%91%D1%8E%D1%81%D1%82_%D0%90.%D0%9F._%D0%93%D0%B0%D0%BD%D0%BD%D0%B8%D0%B1%D0%B0%D0%BB%D0%B0.jpg|يمين|تصغير|تمثال نصفيّ للجنرال الروسيّ الأفريقيّ أبرام بيتروفيتش غانيبال الذي كان ابن الإمبراطور [[بطرس الأكبر]] بالتبني، والجد الأكبر للشاعر الروسيّ الكبير [[ألكسندر بوشكين]].]]
[[ملف:Arnaldo_Tamayo_Berlin_2018_-_2.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Arnaldo_Tamayo_Berlin_2018_-_2.jpg|تصغير|[[رائد فضاء|رائد الفضاء]] [[كوبيون|الكوبيّ]] [[أرنالدو تامايو منديز|أرنالدو تامايو مينديز]] الذي كان أول شخص من أصول أفريقيَّة يصعد إلى الفضاء.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://books.google.com/books?id%3D_UEDAAAAMBAJ&pg%3DPA8|صحيفة=Jet|تاريخ=9 October 1980|عنوان=Soviets Launch World's First Black Cosmonaut|المجلد=59|العدد=4|issn=0021-5996|صفحة=8|مكان=|الأخير=|الأول=|تاريخ الوصول=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200729231355/https://books.google.com/?hl=pt-BR | تاريخ أرشيف = 29 يوليو 2020 }}</ref> وقع الاختيار على مينديز للمشاركة في برنامج إنتركوزموس السوفيتيّ في روسيا عام 1978.|253x253بك]]
عرض [[الاتحاد السوفيتي|الاتِّحاد السوفيتيّ]] على الكثير من مواطني الدول الأفريقيَّة فرصة الدراسة في [[جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية|روسيا]] خلال الفترة التي تتابع فيها [[إنهاء استعمار أفريقيا|استقلال الدول الأفريقيَّة]] عن الاستعمار خلال ستينيات القرن العشرين. وصل مجموع الطلاب الأفارقة الذين سافروا إلى روسيا لاستكمال دراساتهم العُليا على مدَّة أربعين سنة نحو 400 ألف طالب. هذا وقد كان جزء كبير منهم من الأفارقة السود.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.mediarights.org/film/black_russians
| تاريخ = October 2004
| مؤلف = Armstrong, Mick
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200929133623/https://openresearch-repository.anu.edu.au/bitstream/1885/42696/2/Aborigines.pdf | تاريخ أرشيف = 29 سبتمبر 2020 }}</ref> هذا وقد اختلفَ الوضع الاجتماعيّ للأفراد ذوي الأصول العرقيَّة المُختلطة أو "الهجينين" في أستراليا على مرِّ الزمن. يرد في تقرير كتبه عالم الإنسان بالدوين سبنسر في عام 1913 ما يلي:{{quote|لا ينتمي الهجينون إلى السكان الأصليين أو البيض، ولكنَّهم عمومًا يميلون إلى السكان الأصليين... ثمة أمر واحد أكيد هو أنَّ السكان البيض ككل لن يرضوا بالاختلاط مع الهجينين أبدًا... ولهذا فلعل أفضل وألطف أمر نفعله تجاههم هو وضعهم في محميات مع السكان الأصليين، وتأهيلهم في نفس المدارس، وتشجيعهم على التزاوج فيما بينهم.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.humanrights.gov.au/sites/default/files/content/education/bringing_them_home/Individual%20resources%20and%20activities/8_history_nt.pdf|عنوان=Bringing them home 8. The History – Northern Territory|ناشر=Australian Human Rights Commission|تاريخ الوصول=6 May 2018| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200929132938/https://humanrights.gov.au/sites/default/files/content/education/bringing_them_home/Individual%20resources%20and%20activities/8_history_nt.pdf | تاريخ أرشيف = 29 سبتمبر 2020 }}</ref>}}كان من الواضح أنَّ عدد ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة أصبح يتزايد بمُعدَّلات أعلى من أعداد السكان البيض في البلاد عقب [[الحرب العالمية الأولى|الحرب العالميَّة الأولى]]، وهو ما جعل الخوف من "التهديد الداخليّ للهجينين" لمثل [[سياسة أستراليا البيضاء|أستراليا البيضاء]] من دواعي القلق التي اخذتها السلطات على محمل الجد بحلول عام 1930.<ref>{{استشهاد بكتاب|chapter-url=https://books.google.com/books?id=qL6njjk9mRIC&pg=PA1|عنوان=Indifferent Inclusion: Aboriginal People and the Australian Nation|مؤلف=McGregor, Russell|ناشر=Aboriginal Studies Press|سنة=2012|الفصل=1|صفحات=1–5|isbn=9780855757793}}</ref> أشارَ حامي [[إقليم شمالي (أستراليا)|الإقليم الشماليّ]] سيسيل كوك إلى الأمر بقوله: "تُستأصل جميع الشمائل الأصليَّة للأستراليين الأصليين عمومًا مع الجيل الخامس، وتغدو غير قابلة للتغيير مع الجيل السادس. يُمكن القضاء على المشكلة التي يُمثِّلها الهجينون بسرعة غبر التبدد التام للعرق الأسود، وإغراق ذريتهم بالبيض."<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.humanrights.gov.au/sites/default/files/content/education/bringing_them_home/Individual%20resources%20and%20activities/8_history_nt.pdf
| عنوان = Bringing them home 8. The History – Northern Territory
| ناشر = Teaching Aust. Lit.
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727004718/https://www.austlit.edu.au/austlit/page/6129914?q=node/12205 | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> قامت [[حكومة أستراليا|الحكومة الأستراليَّة]] في عام 1990 بتغيير التعريف القانونيّ للسكان الأصليين الذي كان في السابق ينحصر فقط على أولئك الذين لديهم أسلاف من الأستراليين الأصليين ليشمل:{{quote|الأشخاص المُنحدرين من سكان أستراليا الأصليين أو سكان جزر مضيق توريس الذين يُعرِّفون أنفسهم كأستراليين أصليين أو كسكان جزر مضيق توريس الأصليين شريطة قبول المجتمع المحليّ الذي يعيشون فيه لهذه الإناطة المُعلنة ذاتيًا.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=http://www.alrc.gov.au/publications/36-kinship-and-identity/legal-definitions-aboriginality|عنوان=Essentially Yours: The Protection of Human Genetic Information in Australia (ALRC Report 96), Chapter 36 Kinship and Identity: Legal definitions of Aboriginality|ناشر=Australian Law Reform Commission}}</ref>}}أدَّى الاعتراف وقبول الأستراليين في جميع أنحاء البلاد للسكان الأستراليين الأصليين إلى زيادة كبيرة وملحوظة في عدد الأشخاص الذين يُعرِّفون أنفسهم كأستراليين أصليين أو كسكان [[جزر مضيق توريس]] الأصليين.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.abs.gov.au/ausstats/abs@.NSF/0/39F2F4183125265ACA2570EC0018E4F8?opendocument
| عنوان = Population Growth: Growth and distribution of Indigenous people
| عنوان = Black Screen
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201119202741/https://www.nfsa.gov.au/collection/using-collection/black-screen | تاريخ أرشيف = 19 نوفمبر 2020 }}</ref> والشركات الخاصَّة.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.blackontrack.com.au/
| عنوان = Archived copy
}}</ref>
 
بلغَ عدد سكان البلاد المولودين في أفريقيا 380 ألف نسمة بحسب تعداد عام 2016. بيدَّ أنَّ هذا الرقم يشمل جميع المهاجرين من دول أفريقيا إلى أستراليا بغض النظر عن عرقهم ولون بشرتهم ومن بينهم [[الأفارقة البيض من أصل أوروبي|الأفارقة البيض ذوي الأصول الأوروبيّة]].<ref name="censusdata.abs.gov.au">[http://stat.data.abs.gov.au/Index.aspx?DataSetCode=ABS_ERP_COB_MAG_SEXRATIO# Country of Birth of Person (full classification list) by Sex – Australia (2006)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200728212457/http://stat.data.abs.gov.au/Index.aspx?DataSetCode=ABS_ERP_COB_MAG_SEXRATIO |date=28 يوليو 2020}}</ref>
 
== أمريكا الشمالية ==
| موقع = www.indigenous-americans.com
| تاريخ الوصول = 2020-12-29
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200928141447/https://indigenous-americans.com/native-american-slavery | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
<!-- [[ملف:SojournerTruth.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:SojournerTruth.jpg|تصغير|يمين|الناشطة الأمريكيَّة من أصول أفريقيَّة [[سوجورنر تروث]].|257x257بك]] -->
أصبحت كلمة "زنجي" «nigger» (وليس «negro») من الكلمات الازدرائيَّة التحقيريَّة التي كانت تُستعمل بقصد الإشارة إلى السود في الولايات المتَّحدة بحلول العقد الأول من القرن العشرين.<ref>Nguyen, Elizabeth, [http://www.thespartandaily.com/news/2004/02/24/CampusNews/Origins.Of.Black.History.Month.Discussed-1498219.shtml "Origins of Black History Month"] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20111002025209/http://www.thespartandaily.com/news/2004/02/24/CampusNews/Origins.Of.Black.History.Month.Discussed-1498219.shtml|date=2 October 2011}}, ''Spartan Daily'', Campus News. San Jose State University, 24 February 2004. Accessed 12 April 2008.</ref> وهكذا أصبح مصطلح "مُلوَّن" بديلًا واسع القبول والتداول في الثقافة الشعبيَّة الأمريكيَّة بُغية الإشارة للأمريكيين ذوي الأصول الأفريقيَّة عوضًا عن تلك الكلمة العنصريَّة. أصبحت كلمة "أسود" الكلمة الأكثر شيوعًا للإشارة إلى الأمريكيين الأفارقة بعد [[حركة الحقوق المدنية|حركة الحقوق المدنيَّة]]، وقبل ذلك كان مصطلح «negro» أكثر قبولًا حيث اُعتبِرَ توصيفًا طبيعيًّا. ومن الأمثلة على ذلك استعمال زعيم حركة الحقوق المدنيَّة الأمريكيَّة [[مارتن لوثر كينغ الابن]] للكلمة عند التحدث عن نفسه وأبناء جلدته في خطبته الشهيرة "[[لدي حلم]]" التي ألقاها في عام 1963. اعترضَ بعض قادة الأمريكيين الأفارقة من أمثال مالكوم إكس على استخدام هذه الكلمة خلال حركة الحقوق المدنيَّة الأمريكيَّة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين بسبب ارتباطها بتاريخ العبودية والفصل العنصريّ والتمييز الذي قاساه الأمريكيون الأفارقة وعانوا من خلاله الأمرّين أو عُمِلوا على أساسه كمواطنين درجة ثانيَّة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Smith, Tom W|s2cid=143826058|سنة=1992|عنوان=Changing racial labels: from 'Colored' to 'Negro' to 'Black' to 'African American'|صحيفة=Public Opinion Quarterly|المجلد=56|العدد=4|صفحات=496–514|doi=10.1086/269339}}</ref> فضَّل [[مالكوم إكس]] كلمة "أسود" «black» بدلًا من «negro»، ولكنَّه تخلَّى لاحقًا وعلى نحوٍ تدريجيّ عن هذه الكلمة وعن كلمة "أفروأمريكيون" بعد تركه [[حركة أمة الإسلام|لحركة أمَّة الإسلام]].<ref>Liz Mazucci, [http://www.columbia.edu/cu/ccbh/mxp/Souls.Going_Back_To_Our_Own.pdf "Going Back to Our Own: Interpreting Malcolm X's Transition From 'Black Asiatic' to 'Afro-American'"], ''Souls'' 7(1), 2005, pp. 66–83.</ref>
}}</ref>
[[ملف:Clarence_Thomas_official_SCOTUS_portrait.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Clarence_Thomas_official_SCOTUS_portrait.jpg|يمين|تصغير|[[كلارنس توماس]] القاضي العضو في [[المحكمة العليا للولايات المتحدة|المحكمة العليا الأمريكيَّة]].|203x243بك]]
كانت غالبية السود في الولايات المتَّحدة في ذلك الوقت مولودين فيها مما أثار عددًا من الإشكالات حول استعمال مصطلح "أفارقة" للإشارة إليهم. خشي الكثير من السود استعمال كلمة "أفريقيّ" للإشارة إلى أنفسهم على اعتبار ما قد تشكِّله من عائق في وجه نضالهم لنيل حقوق المواطنة الأمريكيَّة الكاملة، وهذا رغم افتخارهم بها في بادئ الأمر. كذلك شعروا أنَّ الكلمة ستعمل على تمكين أولئك الذين دعوا إلى إرجاع السود إلى أفريقيا. وجَّه قادَّة السود الدعوة إلى الأمريكيين السود لإزالة كلمة "أفريقيّ" من جميع مؤسَّساتهم واستبدالها بكلمة «negro» أو كلمة "أمريكيّ ملوَّن" في عام 1835. لم تحافظ سوى بضع مؤسَّسات سوداء على اسمائها التاريخيَّة مثل الكنيسة الأسقفيَّة الميثوديَّة الأفريقيَّة. استعمل الأمريكيون الأفارقة هاتين الكلمتين الجديدتين على نطاقٍ واسع من أجل وصف أنفسهم حتَّى ستينيات القرن العشرين.<ref>[https://www.amazon.com/gp/reader/1594200831/ ''African American Journeys to Africa''], pp. 63–64. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131217010421/http://www.amazon.com/Middle-Passages-American-Journeys-1787-2005/dp/1594200831 |date=17 ديسمبر 2013}}</ref>
 
اُستعمِلَ مصطلح أسود على مر [[تاريخ الولايات المتحدة|التاريخ الأمريكيّ]]، ولكنَّه لم يكن شائعًا بسبب ما كان يحمله حينها هذا اللفظ من وصمة. استخدمَ [[مارتن لوثر كينغ الابن]] كلمة «negro» خمسة عشر مرَّة في خطبته الشهيرة "[[لدي حلم]]" التي ألقاها في عام 1963،<ref>{{cite video|url=http://video.google.com/videoplay?docid=1732754907698549493|people=Martin Luther King, Jr.|title=I Have a Dream|medium=Google Video|location=Washington, D.C.|date=28 August 1963|url-status=dead|archive-url=https://web.archive.org/web/20100315154454/http://video.google.com/videoplay?docid=1732754907698549493|archive-date=15 March 2010}}</ref> في حين استخدم كلمة "أسود" أربع مرَّات. وكان استعماله للكلمة الأخيرة مقرونًا بذكره لكمة "بيض" مثل قوله "الرجال السود والرجال البيض".<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Smith, Tom W.|s2cid=143826058|عنوان=Changing Racial Labels: From "Colored" to "Negro" to "Black" to "African American"|صحيفة=The Public Opinion Quarterly|المجلد=56|العدد=4|صفحات=496–514|oclc=192150485|تاريخ=Winter 1992|ناشر=Oxford University Press|doi=10.1086/269339|jstor=2749204}}</ref>
| مؤلف4 = Malcolm P. Drewery, Jr.
| مؤلف = Sonya Tastogi
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210108162929/https://www.census.gov/prod/cen2010/briefs/c2010br-06.pdf | تاريخ أرشيف = 8 يناير 2021 }}</ref> ولذلك فإنَّ هذا التصنيف المُعتمد على الجغرافيا قد يتناقض أو يُخطئ في تمثيل التعريف الذاتيّ للشخص لعدم كون جميع المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء من العرق الأسود.<ref name="IOM" /> كما أشار مكتب التعداد إلى حقيقة كون هذه التصنيفات عبارة عن بُنى اجتماعيَّة سياسيَّة ولا يجب النظر إليها كتصنيفات علميَّة أو [[علم الإنسان|أنثروبولوجيَّة]].<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.census.gov/mso/www/c2000basics/00Basics.pdf
| عنوان = 2000 US Census basics
| الأول =
| مؤلف = James, F. Davis
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210113045234/https://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/shows/jefferson/mixed/onedrop.html | تاريخ أرشيف = 13 يناير 2021 }}</ref> اختلف التعريف القانونيّ لقاعدة القطرة الواحدة من ولاية إلى أخرى. وكان التعريف العرقيّ أكثر تساهلًا قبل اندلاع [[الحرب الأهلية الأمريكية|الحرب الأهليَّة الأمريكيَّة]] خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. فعلى سبيل المثال كان تحت أمرة [[رئيس الولايات المتحدة|الرئيس]] [[توماس جفرسون]] أشخاص بيض من الناحية القانونيَّة (كونهم سود بنسبة أقل من 25%) بموجب ما نصَّ عليه قانون [[ولاية أمريكية|ولاية]] [[فرجينيا]] حينذاك، ولكن اُعتبِر هؤلاء من الرقيق لأنَّ أمهاتهم كن عبيدًا وذلك تبعًا لمبدأ تبعية الأولاد لأمهاتهم التي اتخذته فرجينيا قانونًا لها في عام 1662.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.csmonitor.com/2005/0125/p15s01-bogn.html
| عنوان = The Peculiar Color of Racial Justice
| تاريخ = April 16, 1898
| تاريخ الوصول = April 26, 2014
}}</ref> [[لانغستون هيوز|وجيمس ميرسر لانغستون هيوز]].<ref name="Berry">Faith Berry, [https://books.google.com/?id=4pibsBTGIssC&pg=PA3 ''Langston Hughes, Before and Beyond Harlem''], Westport, CT: Lawrence Hill & Co., 1983; reprint, Citadel Press, 1992, p. 1. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191216012248/https://books.google.com/?id=4pibsBTGIssC&pg=PA3 |date=16 ديسمبر 2019}}</ref> دعا هؤلاء لإحلال المساواة ومعاملة الجميع سواسية أمام القانون.
 
==== مفهوم السواد ====
| اقتباس = Barack Obama's real problem isn't that he's too white&nbsp;— it's that he's too black.
}}</ref>|269x269بك]]
عُرِّف مفهوم السواد في الولايات المتَّحدة باعتباره الدرجة التي يمكن فيها للمرء ربط نفسه بكل من جوانب [[الثقافة الأمريكية الأفريقية|الثقافة الأمريكيَّة الأفريقيَّة]] الشعبيَّة، والسياسة،<ref name="Eze">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Eze, Chielozona|مسار=https://books.google.com/books?id=BD88R4MxZmkC|isbn=978-0739145081|عنوان=Postcolonial Imaginations and Moral Representations|سنة=2011|صفحة=25|اقتباس=For Du Bois, blackness is political, it is existential, but above all, it is moral, for in it values abound; these values spring from the fact of being an oppressed.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727114223/https://books.google.com/books?id=BD88R4MxZmkC | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref><ref name="Olson">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Olson, Barbara|مسار=https://books.google.com/books?id=EXqxzRjUC80C|isbn=978-0895261250|عنوان=The Final Days|سنة=2003|صفحة=58|اقتباس=In fact, Bill Clinton had promoted an even worse variation, that authentic blackness is political...| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727115540/https://books.google.com/books?id=EXqxzRjUC80C | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> والقيم.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Olatunde, Allen Timilehin|عنوان=Missions in the Dark Soil: Life and Work of Thomas Jefferson Bowen in Africa|مسار=https://books.google.com/books?id=BnnTBQAAQBAJ|ناشر=aiconcept|isbn=978-978-52387-6-1|صفحة=[https://books.google.com/books?id=BnnTBQAAQBAJ&pg=PA92 92]}}</ref> لا يتمحور هذا المفهوم إلى درجة معينة حول العرق بحد ذاته بل حول التوجه والثقافة والسلوك السياسيّ.<ref name="Eze" /><ref name="Olson" /> يمكن مقارنة هذا المفهوم مع تصرف السود كالأمريكيين البيض من خلال [[التطبع بعادات البيض|التطبع بعاداتهم]] والتحلي بالمظاهر والسمات المرتبطة نمطيًا بالأشخاص البيض من ناحية الملابس، وطريقة الكلام، والذوق الموسيقيّ،<ref>{{استشهاد بخبر
| مسار = http://www.kent.edu/Magazine/Spring2007/ActingWhite.cfm
| عنوان = Acting White
| ناشر = CBS News
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201101124801/https://www.cbsnews.com/news/transcript-excerpt-sen-barack-obama/ | تاريخ أرشيف = 1 نوفمبر 2020 }}</ref>
}}</ref>
 
نقلت وسائل إعلاميَّة في يوليو عام 2012 عن اكتشاف مساعدي أوباما لأبحاث تاريخيّة ونتائج من تحليل [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|الحمض النوويّ]] التي تُرجِّح انحداره إلى جون بانش من طرف والدته. يعتبر بعض المؤرِّخون بانش أول عبد أفريقيّ أسود في مستعمرة [[فرجينيا]] حيث كان عامل سخرة حُكِمَ عليه بالخدمة مدى الحياة في عام 1640 بعد محاولته الهرب. تُعدّ قصَّة جون بانش والمنحدرين من نسله مثالًا على التنوع العرقيّ الضارب في القدم الذي عرفته الولايات المتَّحدة على مر تاريخها لأنَّ بانش وأبناءه تزوجوا أو جامعوا نساءً بيضاوات كن على الأرجح من عاملات السخرة المنتميات للطبقة العاملة نفسها. وكان أطفالهم ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة أحرارًا لأنَّ أمهاتهم الإنجليزيات ولدتهن كذلك. أصبح خط النسل الذي تنحدر منه والدة أوباما من عائلة بانش من أصحاب العقارات مع مرور الوقت، وظلّوا يتزوجون من البيض حتَّى أضحوا في نهاية جزءًا من المجتمع الأبيض بحلول الفترة من أوائل إلى منتصف القرن الثامن عشر على الأرجح.<ref name="Harman">Anastasia Harman, Natalie D. Cottrill, Paul C. Reed, and Joseph Shumway, [http://c.mfcreative.com/offer/us/obama_bunch/PDF/main_article_final.pdf "Documenting President Barack Obama's Maternal African-American Ancestry: Tracing His Mother's Bunch Ancestry to the First Slave in America"], Ancestry.com, 16 July 2012, p. 19.{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
| الأخير =
| الأول =
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210104183541/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/ha.html | تاريخ أرشيف = 4 يناير 2021 }}</ref>
}}</ref>
 
تنحدر أصول غالبية الهايتيين الأفارقة من الرقيق الذين استجلبتهم [[الإمبراطورية الإسبانية|الإمبراطورية الإسبانيَّة]] [[مملكة فرنسا|ومملكة فرنسا]] إلى [[هيسبانيولا]] للعمل في الحقول. كان الأفروهايتيين أكبر مجموعة عرقيَّة في البلاد منذ قيام [[الثورة الهايتية|الثورة الهايتيَّة]] حيث يُشكِّلون نسبة 95% من مجموع سكان البلاد.<ref>{{استشهاد ويب
== أمريكا الجنوبية ==
[[ملف:Rugendasroda.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Rugendasroda.jpg|تصغير|250x250بك|فن [[كابويرا|الكابويرا]] القتاليّ الأفروبرازيليّ.]]
بلغ عدد العبيد المنقولين بالسفن من أفريقيا إلى [[الأمريكتان|الأمريكيتين]] ما يناهز الاثنا عشر مليون شخص خلال الفترة التي استمرت فيها [[تجارة العبيد عبر الأطلسي|تجارة الرقيق عبر الأطلسيّ]] من عام 1492 حتَّى عام 1888. ونُقِل 11.5 مليون شخص من هؤلاء إلى [[أمريكا الجنوبية|أمريكا الجنوبيَّة]] [[الكاريبي|والكاريبي]].<ref>[http://www.unslaverymemorial.org/history.html United Nations Slavery Memorial] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131210063033/http://unslaverymemorial.org/history.html|date=10 December 2013}}: "Accurate figures are still not available but at a conservative estimate, using the figures that have been generated by the latest Slave Trade Database, of the estimated millions transported, Portugal dominated the trade with 5.8 million or 46%, while Great Britain transported 3.25 million or 26%, France accounted for 1.38 million or 11%, and Spain 1.06 million or 8%. So it is unmistakable, that the 4 leading colonial powers accounted for a combined total of 11.5 million Africans or 92% of the overall trade. The remainder was transported by the US 305,326, the Netherlands 554,336, and Denmark/Baltic 111,041. There were several stages to the trade. During the first phase between 1501 and 1600, an estimated 277,509 Africans or just 2% of the overall trade, were sent to the Americas and Europe. During the 17th century, some 15% or 1,875,631 Africans embarked for the Americas. The period from 1701 to the passage of the British Abolition Act in 1807 was the peak of the trade. Here an estimated 7,163,241 or 57% of the trafficking in Africans transpired, with the remaining 26% or 3,204,935 occurring between 1808 and 1866."</ref> كانت البرازيل أكبر مستورد للرقيق في الأمريكيتين حيث بلغ عدد العبيد الأفارقة المُستجلبين إليها ما يناهز الـ5.5 مليون شخص، وجاءت بعدها جزر الكاريبي البريطانيَّة بنحو 2.76 مليون شخص، وتبعها جزر الكاريبي الإسبانيَّة والبر الرئيسيّ الإسبانيّ بنحو 1.59 مليون شخص، ومن بعدها جزر الكاريبي الفرنسيَّة بنحو 1.32 مليون شخص.<ref>[http://www.unslaverymemorial.org/history.html United Nations Slavery Memorial] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131210063033/http://unslaverymemorial.org/history.html|date=10 December 2013}}:"In the Americas, Brazil was the largest importer of Africans, accounting for 5.5 million or 44%, the British Caribbean with 2.76 million or 22%, the French Caribbean 1.32 million, and the Spanish Caribbean and Spanish Mainland accounting for 1.59 million. The relatively high numbers for Brazil and the British Caribbean is largely a reflection of the dominance and continued expansion of the plantation system in those regions. Even more so, the inability of the enslaved population in these regions to reproduce meant that the replacement demand for laborers was significantly high. In other words, Africans were imported to make up the demographic deficit on the plantations."</ref> يبلغ عدد المنحدرين عن هؤلاء العبيد في أمريكا الجنوبيَّة والكاريبي في الوقت الحاضر أكثر من 150 مليون نسمة.<ref>[http://www.hunter.cuny.edu/galci/Archive.htm "Community Outreach" Seminar on Planning Process for SANTIAGO +5], ''Global Afro-Latino and Caribbean Initiative'', 4 February 2006. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200727004719/http://www.hunter.cuny.edu/galci/Archive.htm |date=27 يوليو 2020}}</ref> لم ينحصر تصنيف المرء كشخص أسود في أمريكا الجنوبيَّة والكاريبي النظر إلى لون البشرة وحسب بل غالبًا ما شمِلَ ذلك ملامح الوجه ونوع الشعر.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Hispanic American Religious Cultures|صفحة=386|مسار=https://books.google.com/books?id=GFrwuj-ZXMkC|مؤلف=De La Torre, Miguel A.|سنة=2009|ناشر=ABC-Clio|isbn=978-1-59884-139-8|اقتباس=The ways of defining blackness range from characteristics of skin tones, hair textures, facial features...| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200727115319/https://books.google.com/books?id=GFrwuj-ZXMkC | تاريخ أرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref><ref name="Whitten1998">{{استشهاد بكتاب|editor1=Whitten, Norman E.|editor2=Torres, Arlene|عنوان=Blackness in Latin America and the Caribbean|سنة=1998|ناشر=Indiana University Press|صفحة=161|مسار=https://books.google.com/books?id=mB-r3L3PMNEC&q=hair+texture|isbn=978-0-253-21194-1|اقتباس=In still other instances, persons are counted in reference to equally ambiguous phenotypical variations, particularly skin color, facial features, or hair texture.}}</ref> كما ارتبط التصنيف العرقيّ بالمنزلة الاجتماعيَّة والمتغيرات الاقتصاديَّة الاجتماعيَّة، ولا سيما في ضوء ممارسات التبييض العرقيّ وغيرها من الممارسات المُرتبطة التي كانت منتشرة في [[أمريكا اللاتينية|أمريكا اللاتينيَّة]].<ref name="Whitten1998" /><ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Hernandez, Tanya Kateri|سنة=2012|صفحة=20|ناشر=Cambridge University Press|مسار=https://books.google.com/books?id=e_ARE8CLMToC&q=blanqueamiento+|isbn=978-1-107-02486-1|اقتباس=Given the larger numbers of persons of African and indigenous descent in Spanish America, the region developed its own form of eugenics with the concepts of blanqueamiento (whitening) ...blanqueamiento was meant to benefit the entire nation with a white image, and not just individual persons of African descent seeking access to the legal rights and privileges of colonial whites.|عنوان=Racial Subordination in Latin America}}</ref>
 
=== البرازيل ===
| عنوان = CIA World Factbook: Brazil
| تاريخ الوصول = 6 May 2018
}}{{أيقونة إنجليزية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20201230015723/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/br.html | تاريخ الأرشيف = 30 ديسمبر 2020 }}</ref>
}}{{أيقونة إنجليزية}}</ref>
 
ظهرت فلسفة التبييض العرقيّ في البرازيل خلال القرن التاسع عشر. وارتبطت أفكارها باستيعاب السكان البيض للأشخاص ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة من خلال الزواج بهم. لم تقم الحكومة بتسجيل بيانات عن الخلفيات العرقيَّة للسكان إلَّا من وقت ليس بالبعيد. ومع ذلك فقد قدَّر الخبراء الإحصائيون في عام 1835 نسبة السود (البريتو) الذين كان أغلبهم حينها من الرقيق بنحو 50% من مجموع السكان، ونسبة البنيين (الباردو) بنحو 20%، ونسبة البيض بنحو 25%، وكانت بقية السكان من [[الشعوب الأصلية في الأمريكتين|البرازيليين الأصليين]]. كان بعض أولئك الذين صُنِّفوا على أنَّهم من الباردو منحدرين من ثلاثة أعراق مختلفة.<ref name=":1" />
| عنوان مترجم = The statistical visibility of Colombian ethnic groups
| تاريخ الوصول = 9 October 2016
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20201209214309/https://www.dane.gov.co/files/censo2005/etnia/sys/visibilidad_estadistica_etnicos.pdf | تاريخ أرشيف = 9 ديسمبر 2020 }}</ref> يعيش معظم الكولومبيون السود في شمال غرب ساحل [[البحر الكاريبي]] وساحل [[المحيط الهادئ]] في [[إدارات كولومبيا|إدارات]] مثل [[إدارة تشوكو|تشوكو]] التي تبلغ نسبة الكولومبيين الأفارقة في عاصمتها [[كيبدو]] 95.3%.<ref>{{استشهاد ويب
| مسار = http://www.dane.gov.co/files/censo2005/PERFIL_PDF_CG2005/27001T7T000.PDF
| عنوان = Perfil: Censo General 2005
=== فنزويلا ===
[[ملف:Busto_del_Negro_Primero.JPG|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Busto_del_Negro_Primero.JPG|تصغير|بيدرو كاميخو المُلقَّب بـ"الأسود الأول" الذي ضحَّى بحياته من أجل الاستقلال بعدما سقط في إحدى المعارك التي قادها صديقه [[خوسيه أنطونيو بايث]].]]
ينحدرُ معظم الفنزوليون السود من أفريقيا حيث كان أسلافهم من العبيد الذين اُستجلِبوا للبلاد خلال الحقبة الاستعماريَّة،<ref>{{استشهاد|مسار=http://antropologiayecologiaupel.blogspot.com/2011/03/procedencia-de-los-esclavos-negros-en.html|author=University of the Andes (Venezuela)|عنوان=Historia de Venezuela – Procedencia de los Esclavos Negros en Venezuela|تاريخ=3 March 2011|تاريخ الوصول=6 May 2018|author-link=جامعة لوس أنديس (فنزويلا)|مكان=|ناشر=|تاريخ الوصول=|الأخير=|الأول=}}{{أيقونة إسبانية| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200727024154/http://antropologiayecologiaupel.blogspot.com/2011/03/procedencia-de-los-esclavos-negros-en.html | تاريخ الأرشيف = 27 يوليو 2020 }}</ref> في حين ينحدر قسم آخر منهم من المهاجرين الذين جاؤوا إلى [[فنزويلا]] من [[كولومبيا]] [[جزر الأنتيل|وجزر الأنتيل]]. شارك السود في [[حرب الاستقلال الفنزويلية|حركة الاستقلال]] حيث دخل بعضهم التاريخ كأبطال. يُعدّ التراث الأفريقيّ من العناصر الهامَّة المؤلِّفة للثقافة الفنزويليَّة. ويتجلى ذلك من خلال العديد من الأجناس الموسيقيَّة والرقصات الفنزويليَّة المُتوارثة مثل التامبور وهي من الرقصات اللاتينيَّة الأفريقيَّة العائدة للعهد الاستعماريّ، وموسيقى ليانيرا، وغايتا ثوليانا اللتان تدمجان ما بين الموروثات الثقافيَّة المختلفة الجامِعة للفئات المؤلِّفة للشعب الفنزويليّ. وهذا فضلًا غن تأثر المطبخ الفنزويليّ بالوصفات الأفريقيَّة.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=y su música: Canciones y fiestas llaneras|مؤلف=José Portaccio Fontalvo|مسار=https://books.google.com/books?id=TcVaAAAAMAAJ&q=origen+del+joropo+venezuela&dq=origen+del+joropo+venezuela}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Romero|الأول=Manuel Matos|مسار=https://books.google.com/books?id=pF9aAAAAMAAJ|عنوان=La gaita zuliana: origen, evolución y otros aspectos (folklore musical zuliano)|تاريخ=1968|ناشر=Tipografia Cervantes|لغة=es| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210118180212/https://books.google.com/books?id=pF9aAAAAMAAJ | تاريخ أرشيف = 18 يناير 2021 }}</ref>
 
توجد مجتمعات من الفنزويليين الأفارقة في منطقة بارلوفينتو، [[ولاية بوليفار|وولاية بوليفار]]، بالإضافة إلى عدد من البلدات الصغيرة. كما يعيشون في مختلف مناطق البلاد الأخرى. يُشكِّل السود نسبة كبيرة نسبيًا من مجموع سكان فنزويلا، ولكنَّ معظمهم هم من ذوي الأصول العرقيَّة المختلطة.<ref name="Davies">Davies C. [https://books.google.com.au/books?id=mb6SDKfWftYC&pg=PA954&dq=barlovento+venezuela&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjJqIqBoPfVAhWFHpQKHX30D7MQ6AEIMTAC#v=onepage&q=barlovento%20venezuela&f=false ''Encyclopedia of the African Diaspora''] ABC-CLIO, 2008 p. 941 {{ISBN|1851097007}}</ref>{{clear}}