محمد بن القاسم الثقفي: الفرق بين النسختين

أُزيل 63 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
حذفت بعض الكلمات العنصرية والمستفذة
(←‏وفاته: اخطاء استهلالية)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
(حذفت بعض الكلمات العنصرية والمستفذة)
وسوم: تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وقد وقع اختيار الحجاج على محمد بن القاسم الثقفي ليقود الجيش الفتح ؛ لما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية، فجهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد، وتحرك البطل محمد بن القاسم الثقفي بجيشه المكون من عشرين ألف مقاتل من خيرة الأبطال وصفوة الجنود، واجتاز الجيش حدود إيران سنة 90هـ إلى الهند، وبرزت مواهب محمد بن القاسم الفذة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق ورفع الرايات والأعلام ونصب المنجنيقات، ومن بينها منجنيق يقال له : العروس كان يقوم بتشغيله خمسمائة{{بحاجة لمصدر}}، تقذف منه الصخور إلى داخل الحصون فيدكها دكًّا.
 
وبعد ذلك اتجه نحو بلاد السند، فبدأ بفتح مدينة بعد مدينة لمدة سنتين، ثم زحف إلى [[كراتشي|الديبل]] "[[كراتشي]] حاليا"، فخندق الجيش بخيوله وأعلامه واستعد لمقاتلة الجيش السندي بقيادة الملك "الراجة داهر" حاكم الإقليم، في معركة مصيرية سنة 92هـ، وكان النصر للحق على الباطل، فقد انتصر المسلمون، وقُتل ملك السند في الميدان، وسقطت العاصمة السندية في أيدي المسلمين. واستمر محمد بن القاسم الثقفي في فتوحاته لبقية أجزاء بلاد السند ليطهرها من الوثنية المشركة،، فنجح في بسط سلطانه على إقليم السند، وفتح مدينة الديبل في باكستان، وامتدت فتوحاته إلى ملتان في جنوب إقليم البنجاب، وانتهت فتوحاته سنة 96هـ عند الملقان، وهي أقصى ما وصل إليه محمد بن القاسم من ناحية الشمال، فرفرف عليها علم الإسلام وخرجت من الظلمات إلى النور،الإسلام، وبذلك قامت أول دولة إسلامية في بلاد السند والبنجاب ([[باكستان]] حاليًّا).<ref>[http://islamstory.com/ar/محمد-بن-القاسم-الثقفي محمد بن القاسم الثقفي .. أصغر فاتح في الإسلام] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161224192647/http://islamstory.com:80/ar/محمد-بن-القاسم-الثقفي |date=24 ديسمبر 2016}}</ref>
 
== صفاته ==
مستخدم مجهول