افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
بعد أن تحصل [[عناة]] على مباركة [[إل (إله)|إيل]] في مسعاها للانتقام، تستعين بخادمها يطفان، وتزين له قتل أقهات. سوف تحوله إلى نسر يطير مع سرب النسور؛ وعندما يجلس أقهات إلى الطعام في قرية الأباليم، ينقض عليه يطفان ويضربه على رأسه وينتزع منه القوس. سارت الخطة حسب المرسوم، ولكن ضربة يطفان كانت من القوة بحيث قتلت أقهات، فانتزع منه القوس وطار بها، ولكنها سقطت من يده وهو يحلق فوق البحر. فبكت عناة وناحت؛ فقد قتلت أقهات ولم تحصل على قوسه، فأخذت على نفسها عهدًا بأن تعيده إلى الحياة.
بعد ذلك نجد دانئيل من جديد جالسًا عند بوابة المدينة يقضي بالعدل. تلاحظ ابنته بوغة (أو فوغة) أن الخضرة قد ذبلت في الحقول، وأن سربًا من النسور يحوم فوق بيت أبيها، وكلا هاتين الظاهرتين تنمان عن العنف والموت غير الطبيعي. فيطلب دانئيل من ابنته (التي يصفها النص بأنها العارفة بمسالك النجوم، وحاملة الماء على كتفيها، وناثرة الندى على الشعير) أن تسرج له حمارًا، ويخرج بصحبتها يتفقد حقوله الذابلة، ويصلي لانهمار المطر. ولكن الأرض كانت قد دخلت في دورة جفاف ستدوم سبع سنوات بسبب موت أقهات. في هذه الأثناء جاء من يخبرهما بموت أقهات. بكى دانئيل على ابنه وصاح: سوف أصرع من قتل ابني، سوف أقضي على من قضى على ذريتي. وبعد أن دفن بقايا أقهات الذي التهمته النسور، أقام في بيته مناحة، استمرت سبع سنوات، قدم في نهايتها ذبيحة إلى الآلهة، وصرف النساء الندابات. عند ذلك تقدمت منه فوغة ملتمسة إذنه وبركته لكي تذهب وتنتقم لأخيها. فباركها وودعها.
ترتدي فوغة زي جندي، وتتقلد خنجرًا، وتلبس فوق ذلك كله ثوب امرأة، ثم تذهب للبحث عن يطفان خادم [[عناة]]، وعندما تجده عند أطراف البادية بين سكان الخيام، يدعوها يطفان إلى الطعام والشراب وقد عرف هويتها ولكنه لم يعرف الغرض من زيارتها. وعندما يجلسان إلى المائدة تسقيه حتى تلعب الخمرة برأسه ويأخذ في التباهي بقتل أقهات. يصعد الدم إلى رأس فوغة، فتهتاج هياج أسد وتغضب غضب أفعى. وهنا يتهشم الرقيم الأخير، وينتهي النص فجأة دون أن نعرف نهاية القصة .
 
== مصادر ==
[[تصنيف:أوغاريت]]
[[تصنيف:ملاحم]]
[[تصنيف:أثارتاريخ سوريةسوريا]]
[[تصنيف:ميثولوجيا كنعانية]]
[[تصنيف:حضارة سوريا]]
مستخدم مجهول