مرتضى الأنصاري: الفرق بين النسختين

تم إزالة 296 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 5.215.90.174 إلى نسخة 51581051 من MenoBot.)
وسم: استرجاع يدوي
{{صندوق معلومات شخص}}
| الصورة =
}}
 
'''مرتضى بن محمد أمين بن مرتضى بن شمس الدين بن محمد شريف الأنصاري التُستَريالدزفولي''' {{لغة-فارسية|شیخ مرتضی انصاری شوشتری}}([[1214 هـ]] - [[1281 هـ]]) المعروف بالشيخ الأنصاري من كبار علماء الشيعة في القرن الثالث عشر. استلم المرجعية العامة بعد [[محمد حسن النجفي]] صاحب كتاب [[جواهر الكلام]].<ref name="مطهری، مجموعة آثار، ج14، ص437">مطهری، مجموعة آثار، ج14، ص437.</ref> هو رجل دين وفقيه و[[مرجعية دينية(الشيعة)|مرجع]] [[الشيعة|شيعي]] [[شيعة اثنا عشرية|إثني عشري]].
 
لقب الشيخ الأنصاري بـ"خاتم الفقهاء والمجتهدين"، و ايضا يُعرف الأنصاري في الأوساط الشيعية بلقب '''الشيخ الأعظم'''،وهو ممن قل له نظير وشبيه في دقته وبعد نظره، كما أن تجديده لبعض نواحي التفريعات في علم الأصول أدّى إلى تطور في علم الفقه، ويُعتبر كتاباه: الرسائل والمكاسب من الكتب الأساسية في دراسة طلاب العلوم الحوزوية. والفقهاء الذين أتوا بعده تلامذته ومطوّرون لمنهجه، ولأهمية آثاره؛ تم إضافة حواش وتعليقات عليها.<ref name="مطهری، مجموعة آثار، ج14، ص437"/>
كان يضرب به المثل في الزهد والتقوى. توفي سنة 1281 ق، ودفن في النجف الأشرف.<ref name="مطهری، مجموعة آثار، ج14، ص437"/>
 
== حیاته ==
ينتهي نسبه إلى صحابي النبي [[جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام|جابر بن عبد الله الأنصاري]].<ref>أعيان الشيعة، ج10، ص117؛ معجم المؤلفين، ج12، ص216.</ref>
 
ولد بمدينة [[دزفول]] التي تقع حالياً في [[محافظة خوزستان]] بجنوب غرب [[إيران]] في فترة [[الدولة القاجارية]]،وتوفي في 18 جمادى الآخرة سنة 1281، ودفن في المشهد الغروي على يمين الخارج من الباب.<ref>أعيان الشيعة، ج10، ص117.</ref>
أبوه الشيخ محمد أمين المتوفي 1248ق. من العلماءومن جملة مبلغي الشريعة الإسلامية. أمه بنت الشيخ يعقوب بن الشيخ أحمد شمس الدين الأنصاري. كانت من النساء العابدات حيث لم تترك نافلة ليلها حتى وافتها المنية، وحين فقدت بصرها في أواخر عمرها كان الشيخ مرتضى يهيأ لها مقدمات النافلة من تدفئة ماء الوضوء للطهارة.
 
== دراسته ==
درس في بداية أمره عند عمه الشيخ حسين من وجوه علماء مدينته، ثم سافر مع والده إلى العراق وهو في العشرين من عمره، وكان حينئذ رئاسة العلمية لكل من السيد محمد المجاهد وشريف العلماء، وإثر نبوغه وقابليته طلب السيد مجاهد من والده أن يتركه في كربلاء للتحصيل، فبقي آخذا عن الأستاذين المشار إليهما أربع سنوات، ثم حوصرت كربلاء بجنود داود باشا، فتركها العلماء والطلاب وبعض المجاورين وهو في الجملة إلى مشهد الكاظميين (ع)، وعاد منها إلى وطنه، فبقي هناك ما يقرب من سنتين.<ref>الأمين، أعيان الشيعة، ج10، ص118.</ref>
 
ثم خرج إلى العراق، وورد النجف سنة 1249 أيام رئاسة الشيخ علي ابن الشيخ جعفر وصاحب الجواهر، والأول أوجههما، فاختلف إلى مدرسته عدة أشهر، ثم انفرد، واستقل بالتدريس والتأليف، واختلف إليه الطلاب ووضع أساس علم الأصول الحديث عند الشيعة وطريقته الشهيرة المعروفة إلى أن انتهت إليه رئاسة الإمامية العامة في شرق الأرض وغربها بعد وفاة الشيخين السابقين، وصار على كتبه ودراستها معوّل أهل العلم لم يبق أحد لم يستفد منها، وإليها يعود الفضل في تكوين النهضة العلمية الأخيرة في النجف الأشرف. كان يملي دروسه في الفقه والأصول صباح كل يوم وأصيله في الجامع الهندي حيث يغص فضاؤه بما ينيف على الأربعمائة من العلماء الطلاب.<ref name="الأمين، أعيان الشيعة، المصدر نفسه"/>
 
وذلك في [[18 ذو الحجة|الثامن عشر من ذي الحجّة]] [[1214 هـ]] تزامناً مع ذكرى [[عيد الغدير]]، وابتدأ [[حوزة علمية|الدراسة الحوزوية]] في مسقط رأسه.<ref name="آل البيت">[http://www.al-shia.org/html/ara/others/?mod=monasebat&id=270 ترجمة الأنصاري على «مركز آل البيت العالمي للمعلومات»] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=httpshttp://web.archive.org/web/20131225063758/http://www.al-shia.org/html/ara/others/?mod=monasebat&id=270 |date=25 ديسمبر 2013}}</ref>
 
سافر الأنصاري سنة [[1232 هـ]] إلى [[العراق]] لزيارة [[كربلاء]] و[[النجف]]، فاستقر بالنجف لإكمال دراسته فتتلمذ هناك على يد عدد من الأساتذة؛ كان منهم: [[محمد حسن النجفي]] المعروف بلقب «الشيخ الجواهري»، وموسى وعلي ابني [[جعفر كاشف الغطاء]]، و[[محمد بن حسن المازندراني]] المعروف بلقب «شريف العلماء»، و[[أحمد النراقي]].<ref name="آل البيت" />
وقد مارس التدريس في [[النجف]] وتتلمذ على يده عدد كبير من رجال الدين كان منهم: [[محمد حسن الشيرازي]]، و[[محمد كاظم الخراساني]] المعروف بلقب «الآخوند الخراساني»، و[[محمد طه نجف]]، و [[السید محمدحسین الشهرستاني]]، و[[حسين النوري الطبرسي]]، و[[محمد حسن المامقاني]]، و[[حبيب الله الرشتي]]،<ref name="آل البيت" /> و[[أحمد آل طعان]].
 
استلم الأنصاري زعامة [[مرجعية دينية(الشيعة)|المرجعية الشيعية]] عام [[1266 هـ]] بعد وفاة أستاذه [[محمد حسن النجفي]] الذي أوصى قبل وفاته وقال عن الأنصاري: ''”هذا المرجع من بعدي“''.<ref name="آل البيت" />
 
استمرّ الأنصاري في ممارسة دوره المرجعي حتى توفي في [[18 جمادى الآخرة|الثامن عشر من جمادى الآخرة]] [[1281 هـ]] [[النجف|بالنجف]]، وصلى على جثمانه علي الشوشتري، ودُفن في الصحن الحيدري في الحجرة المتصلة بباب القبلة في جوار قبر عديله حسين نجف.<ref name="آل البيت" />
== مؤلفاته وآثاره ==
[[ملف:Manuscript by Sheikh Ansari.gif|تصغير|يسار|مخطوطة بيد مرتضى الأنصاري من القرن الثالث عشر هجري.]]
ترك عدد من المؤلفات والمصنّفات جميعها [[اللغةلغة العربيةعربية|باللغة العربية]]، وبعضٌ من مؤلفاته تعد من المناهج الدراسية في [[حوزة علمية|الحوزات العلمية]]، ومن مؤلفاته:<ref name="آل البيت" />
 
<div class="reflist4" style="height: 350px; overflow: auto; padding: 3px" >
</div>
 
== طالع أيضا ==
* [[مسجد الشيخ الأنصاري]]
 
 
== روابط خارجية ==
* {{روابط فنية}}
== مصادر ==
{{مراجع}}
 
{{مراجع الشيعة}}
 
{{شريط بوابات|الإسلام|أدب|أعلام|إيران|شيعة}}
{{ضبط استنادي}}
 
{{روابط شقيقة}}
{{ويكي مصدر|مؤلف:مرتضى الأنصاري}}
[[تصنيف:آيات الله الإيرانيون]]
 
[[تصنيف:أشخاص من تستر]]
[[تصنيف:أشخاص من دزفول]]
[[تصنيف:إيرانيون عرب]]
[[تصنيف:دارسون إيرانيون]]
[[تصنيف:علماء دين شيعة إيرانيون]]
[[تصنيف:علماء مسلمون في القرن 13 هـ]]
[[تصنيف:فقهاء شيعة]]
[[تصنيف:مدفونون في العتبة العلوية]]
[[تصنيف:مواليد 1214 هـ]]
[[تصنيف:مواليد 1781]]
[[تصنيف:وفيات 1864]]
[[تصنيف:وفيات في النجف]]
[[تصنيف:مدفونون في العتبة العلوية]]
[[تصنيف:علماء مسلمون في القرن 13 هـ]]