الانتقام (كتاب جوناس): الفرق بين النسختين

أُضيف 2٬600 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
وصف للكتاب
ط (إضافة وصف لفيلم سبيلبرغ)
وسوم: مُسترجَع تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (وصف للكتاب)
وسوم: مُسترجَع تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
 
المصدر الرئيسي للكتاب هو أيضا الشخصية الرئيسية [[جوفال أفيف]] والمعروف في الكتاب بأفنير. هو [[ضابط]] في [[الموساد]] يتم تجنيده لقيادة فريق صغير في [[أوروبا]] لاغتيال عدد من المشتبه فيهم من [[منظمة التحرير الفلسطينية]] ومسلحي منظمة [[أيلول الأسود]]. كل فصل من فصول الكتاب يتناول مرحلة منفصلة من المهمة بما في ذلك خلفية كل عملية اغتيال. على الرغم من أن جوناس ادعى أنه تحقق من قصة أفيف قدر المستطاع فإن النقاد بما في ذلك أعضاء جماعة الاستخبارات الإسرائيلية قد شككوا في صحة القصة. لقد ألهم الكتاب قصة [[فيلم تلفزيوني|الفيلم التلفزيوني]] [[سيف جدعون]] في عام 1986 والفيلم السينمائي [[ميونخ (فيلم)|ميونيخ]] من إخراج [[ستيفن سبيلبرغ]] في عام 2005.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=Jonas|الأول=George|عنوان=The Spielberg massacre|مسار= http://www.macleans.ca/article.jsp?content=20060109_119330_119330&source=srch|newspaper=Maclean's|تاريخ=January 7, 2006| وصلة مكسورة = |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191211023508/http://www.macleans.ca/article.jsp?content=20060109_119330_119330&source=srch|تاريخ أرشيف=2019-12-11}}</ref>وقال مارفين ليفي المتحدث باسم سبيلبيرغ، ان موضوع الفيلم خضع لبحث مستفيض. وأضاف «يعتمد الفيلم على مصادر كثيرة جدا. ويمكنني أن اقول إننا نتوقع ان يكون فيلما متوازنا».
 
وفي مقدمة كتاب (الانتقام) يصف الكاتب جورج جوناس نفسه، بأنه مؤيد لإسرائيل، غير ان واحدا على الأقل من أعضاء فريق العمل مع سبيلبيرغ، وهو دانييل كريغ يقول، ان السيناريو لا يشيد بالأساليب الإسرائيلية. وصرح كريغ لمجلة «امباير» الفنية «بأنه يقول كيف أن الانتقام لا يفيد. الدم يقود إلى مزيد من الدم».
 
ولم تعترف إسرائيل على الإطلاق رسميا بمسؤوليتها عن قتل 10 فلسطينيين لهم صلة بمنظمة «أيلول الأسود»، التي شنت الهجوم على القرية الاولمبية في ميونيخ. وشملت الحملة عمليات إطلاق رصاص وتفجير شراك خداعية وشن غارات عبر الحدود، قتل فيها نادل مغربي في النرويج بطريق الخطأ عام 1973، اعتقادا بأنه زعيم المنظمة. وحوكم ستة من أعضاء الفريق الإسرائيلي الذي نفذ عملية الاغتيال، وأخيرا دفعت إسرائيل تعويضا لأسرة الضحية.
 
غير أن زفي زامير رئيس الموساد في السبعينات، خرج عن صمته بعدما صدر كتاب «الانتقام»، الذي تردد انه يستند إلى اعترافات قاتل سابق عمل في الموساد. يقول الكتاب أن إسرائيل تخلت إلى حد كبير عن عملائها قبل استكمال مهمتهم في أوروبا، حيث لاحقت فرق فلسطينية العديد منهم وقتلتهم، وهي رواية لم ترد في أي تقارير إخبارية ولا في سجلات المحاكمة النرويجية.
 
يذكر أن عددا من اليهود المقيمين في بلجيكا رفعوا دعوى قضائية ضد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أشرف على تقديمها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2001 رجل قضاء إسرائيلي كبير في بروكسل، للتأكد من قوة المستندات والخطوات القانونية لتفادي رفض الدعوى. واتهم اليهود في دعواهم عرفات بأنه كان الرأس المدبر لحادث دورة الألعاب الأولمبية في مدينة ميونيخ الألمانية في سبتمبر (أيلول) 1972، التي آدت إلى مقتل 11 إسرائيليا.
 
 
 
18

تعديل