مينا (أسنان): الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬799 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
| Nerve =
| Lymph =
}}'''المينا''' هو الجزء الأكثر صلابة في جسم الإنسان والأكثر تمعدنا (يحتوي على نسبة معادن عالية جدا).،<ref name="ross441">Ross ''et al.'', p. 441</ref> ويشكل بالإضافة [[عاج (أسنان)|للعاج]] و[[لب (أسنان)|اللب]] و[[ملاط (طب الأسنان)|الملاط]] ال[[نسيج حيوي|أنسجة]] الأربعة الرئيسية المكونة لل[[أسنان]] في [[الفقاريات]]. '''المينا''' هو الجزء السطحي من السن والذي نراه دائما عندما نراقب أشخاصا يتكلمون أو يبتسمون، وبهذا فإن العاج يلعب دورا مهما في دعم وحماية المينا. تشكل المعادن ما نسبته 96% من المينا، بينما تشكل جزيئات الماء والمواد العضوية النسبة المتبقية.<ref>Cate, p. 1</ref> يكون اللون الطبيعي للمينا أبيض مائلا إلى الصفرة التي يزداد وضوحها مع التقدم بالعمر. ويعود السبب في ظهور اللون الأصفر إلى شفافية المينا فهذا النسيج هو نسيج شبه شفاف يسمح بمرور الضوء إلى ما تحته وهو العاج الذي يكون لونه أصفر عادة، مما يعطي المظهر الأصفر للمينا. تكون سماكةتعمل المينا عندكحاجز حدباتلحماية الأسنان كبيرةولكنها يمكن أن جداتصبح (2عرضة للتحلل ، خاصة بسبب الأحماض من الطعام والشراب.5 مم)يقوي مقارنةالكالسيوم بالسماكةمينا عندالأسنان. نقطةفي الاتصالحالات بيننادرة يفشل المينا والملاط(cementoenamelفي junction).<refالتكون name="cate219">Cate,، p.تاركًا 219</ref>العاج الأساسي مكشوفًا على السطح.<ref>{{Cite web
| url = https://www.researchgate.net/publication/319987728
| title = Severe Plane-Form Enamel Hypoplasia in a Dentition from Roman Britain
}}</ref>
 
== الخصائص ==
المعدن الأساسي الذي يدخل في تركيب المينا هو هيدروكسي أباتيت (hydroxylapatite)، وهذا المعدن بالذات نسبة وجوده العالية هي المسؤولة عن قوة المينا وهشاشتها.<ref>Cate, p. 218</ref> وبالعودة إلى [[مقياس موس|مقياس موس لصلابة المواد]] نجد أن المينا تصنف في المرتبة الخامسة من حيث القوة، بينما يحتل العاج التصنيف بين الثالث والرابع وهذا يوفر الدعم الكافي لحماية المينا.
تعد المينا الجزء السطحي من السن والذي نراه دائما عندما نراقب أشخاصا يتكلمون أو يبتسمون، وبهذا فإن العاج يلعب دورا مهما في دعم وحماية المينا. تشكل المعادن ما نسبته 96% من المينا،<ref name="ross485">Ross ''et al.'', p. 485</ref> بينما تشكل جزيئات الماء والمواد العضوية النسبة المتبقية.<ref>Cate, p. 1</ref> <ref name=":4">Ten Cate's Oral Histology, Nancy, Elsevier, pp. 70–94</ref>المعدن الأساسي الذي يدخل في تركيب المينا هو هيدروكسي أباتيت (hydroxylapatite)،<ref name="staines">{{cite journal|journal=Journal of Materials Science|year=1981|title=Spherical indentation of tooth enamel|author=M. Staines, W. H. Robinson and J. A. A. Hood|doi=10.1007/bf01113595|volume=16|issue=9|pages=2551–2556|bibcode=1981JMatS..16.2551S|s2cid=137704231}}</ref> وهذا المعدن بالذات نسبة وجوده العالية هي المسؤولة عن قوة المينا وهشاشتها.<ref>Cate, p. 218</ref> يتكون المينا على السن بينما ينمو السن داخل عظم الفك قبل أن يندلع في الفم. بمجرد أن يتشكل المينا بالكامل ، لا يحتوي على أوعية دموية أو أعصاب ، ولا يتكون من خلايا. يمكن لإعادة معادن الأسنان إصلاح الأضرار التي لحقت بالسن إلى درجة معينة ولكن الضرر الذي يتجاوز ذلك لا يمكن إصلاحه من قبل الجسم. يعد الحفاظ على مينا الأسنان البشرية وإصلاحه أحد الاهتمامات الأساسية لطب الأسنان.
 
تكون سماكة المينا عند حدبات الأسنان كبيرة جدا (2.5 مم) مقارنة بالسماكة عند نقطة الاتصال بين المينا والملاط(cementoenamel junction).<ref name="cate219">Cate, p. 219</ref><ref>{{Cite web
| url = https://www.researchgate.net/publication/319987728
| title = Severe Plane-Form Enamel Hypoplasia in a Dentition from Roman Britain
| website = ResearchGate
| language = en
| access-date = 2019-01-09
}}</ref><ref name="cate2192">Ten Cate's Oral Histology, Nanci, Elsevier, 2013, p. 122</ref>
 
المعدن الأساسي الذي يدخل في تركيب المينا هو هيدروكسي أباتيت (hydroxylapatite)، وهذا المعدن بالذات نسبة وجوده العالية هي المسؤولة عن قوة المينا وهشاشتها.<ref>Cate, p. 218</ref> وبالعودة إلى [[مقياس موس|مقياس موس لصلابة المواد]] نجد أن المينا تصنف في المرتبة الخامسة من حيث القوة، بينما يحتل العاج التصنيف بين الثالث والرابع وهذا يوفر الدعم الكافي لحماية المينا.
 
على عكس [[عظم|العظام]] أو العاج، وبدلا من أن يحتوي المينا على [[كولاجين|الكولاجين]] فإنه يحتوي على نوعين من [[البروتينات]] هما أميلوجينن: (amelogenin)، [[إيناملين]]: (enamelin). وفي الحقيقة دور هذين النوعين من البروتينات لم يعرف بعد.<ref>Cate, p. 198</ref>