إلحاد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 462 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
ط
استرجاع تعديلات 212.24.224.18 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة 188.247.67.78
ط (استرجاع تعديلات 212.24.224.18 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة 188.247.67.78)
اعتبر [[كارل ماركس]] الدين أفيون الشعوب يجعل الشعب كسولا وغير مؤمنا بقدراته في تغيير الواقع وان الدين تم استغلاله من قبل الطبقة البورجوازية لسحق طبقة البسطاء [http://marxmyths.org/index.shtml]، اما [[سيغموند فرويد]] فقد قال ان الدين هو وهم كانت البشرية بحاجة اليه في بداياتها وان فكرة وجود الاله هو محاولة من اللاوعي لوصول إلى الكمال في شخص مثل أعلى بديل لشخصية الأب إذ ان الأنسان في طفولته حسب اعتقاد فرويد ينظر إلى والده كشخص متكامل وخارق ولكن بعد فترة يدرك انه لا وجود للكمال فيحاول اللاوعي ايجاد حل لهذه الأزمة بخلق صورة وهمية لشيئ اسمه الكمال [http://www.freudfile.org/].
 
كل هذه الأفكار وبصورة تدريجية ومع التغييرات السياسية التي شهدتها [[فرنسا]] بعد [[الثورة الفرنسية]] و[[المملكة المتحدة|بريطانيا]] بعد عزل الملك [[جيمس الثاني من إنكلترا]] عام 1688 وتنصيب الملك [[ويليام الثالث من إنكلترا|وليام الثالث من إنكلترا]] والملكة [[ماري الثانية من إنكلترا]] على العرش كان الأتجاه السائد في [[أوروبا]] هو نحو فصل السياسة عن الدين والغاء العديد من القيود على التعامل والتعبير التي كانت مفروضة من السلطات السابقة التي كانت تاخذ شرعيتها من رجالات [[كنيسة|الكنيسة]]. وعندما بدأ الاستعمار الأوروبي للعالم الإسلامي حيث تحولت [[الجزائر]] إلى مستعمرة فرنسية عام 1830 وتحولت [[اليمن]] في عام 1882 إلى مستعمرة بريطانية وبين [[المملكة المتحدة|بريطانيا]] و[[فرنسا]] تحولت هذه الدول إلى مستعمرات [[مصر]]، [[تونس]]، [[السودان|سودان]]، [[ليبيا]]، [[المغرب|مغرب]]، وهنا بدأ احتكاك جديد لأول مرة بين قوى متطورة من الناحية العلمية والتكنلوجية ولا تعترف باي دور للدين في السياسة وبين مسلميين ادركوا ان ركب التقدم قد فاتهم ولكنهم في قرارة نفسهم كانوا لايزالون يؤمنون بانهم "خير أمة أخرجت للناس" وان "الدين عند الله الإسلام" فظهر في الطريق خياران لا ثالث لهما اما اللحاق بالتقدم الغربي من خلال التقليد والمحاكاة والعلاقات الجيدة أو القناعة بان ما آل اليه حال المسلمين من خضوع يكمن سببه في الأبتعاد عن أصول الدين الإسلامي. فاختار البعض طريق التأثر بالغرب و[[علمانية|العلمانية]] واختار البعض الآخر التمسك بالإسلام سواء بالتعلق بالمذهب السلفي أو التجديد ولايزال هذا الأنقسام موجودا إلى يومنا هذا.
 
== الإلحاد في العالم الإسلامي ==
واجهت فكرة الإلحاد جدارا صعب الإختراق في بداية انتشار الفكرة أثناء الاستعمار الأوروبي لعدد من الدول الإسلامية وحتى يومنا هذا وبحسب ما يعتقدهويعتقد معظم المستشرقين والمؤرخين فإنإن الأسباب التالية قد لعبت دورا مهما في صعوبة انتشار فكرة الإلحاد الحقيقي في العالم الإسلامي حتى يومنا هذا [http://www.amazon.com/gp/product/0345384563/104-5969111-0270308?v=glance&n=283155]:
 
* قلة أعداد العلماء وضعف المستوى التعليمي في العالم العربي والإسلامي بشكل عام, حيث أثبتت الإحصائيات التي أجرتها مجلة Nature العلمية أن الغالبية العظمى من العلماء والعباقرة ملحدون, وأن نسبة التدين انخفضت بين العلماء من 27% عام 1914 إلى 7% عام 1998 <ref>http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file002.html</ref>
أدى استعمال القوة في فرض الأفكار العلمانية في [[إيران]] و[[تركيا]] إلى نتائج عكسية وتولد نواة حركات معادية لهذه المحاولات وإستقطبت مدينة [[قم]] في إيران كل الحركات المعادية لحكومة طهران ومن الجدير بالذكر إن [[قم]] كانت لا تزال تمتلك نفوذا كبيرا على صنع القرار السياسي ومن الأمثلة المشهورة على ذلك كان [[فتوى|الفتوى]] التي صدرت في إيران عام 1891 وفيها أفتى [[محمد حسن شيرازي]] الإيرانيين بمقاطعة [[تدخين التبغ]] وحدثت بالفعل مقاطعة واسعة النطاق لمدة شهرين حيث اضطر [[شاه|الشاه]] على أثرها لإلغاء عقود تجارية ضخمة مع عدد من [[أوروبا|الدول الأوروبية]] حيث كان الشاه في ذلك الوقت يحاول الانفتاح على [[غرب|الغرب]] [http://www.why-war.com/commentary/2003/12/what_fatwa_islam.html].
 
*من أحد أسباب عدم نجاح الفكر الإلحادي والعلماني في اختراق المجتمع الإسلامي ظهور الحركات الإسلامية التجديدية والتي حاول أصحابها إعادة إحياء الروح الإسلامية بين المسلمين بعد قرون من الانحطاط، فمن [[أفغانستان]] ظهر [[جمال الدين الأفغاني]] (1838 - 1887) ومن [[مصر]] ظهر [[محمد عبده]] (1849 - 1905) وفي الهند ظهر [[محمد إقبال]] (1877 - 1938) وشهد القرن العشرين صراعا فكريا بين الفكر الإسلامي وأفكار أخرى مثل [[شيوعية|الشيوعية]] و[[قومية عربية|القومية العربية]] وعانى فيه الإسلاميون من القمع السياسي الشديد، ومن الملاحظ أنه حتى الشيوعيين والقوميين لم يجعلوا من الإلحاد مرتكزا فكانت هناك ظاهرة غريبة بين بعض الشيوعيين حيث كان البعض منهم يتشبث بالإسلام كعقيدة دينية إلى جانب اقتناعه بالشيوعية كمذهب اقتصادي.
من أسباب عدم نجاح الفكر الإلحادي والعلماني في اختراق المجتمع الإسلامي مايلي
*طبيعة الدين الاسلامي واختلافه عن الدين المسيحي المحرف حيث ان الدين الاسلامي لايحرم البشرية من الحرية ويساير رغباتهم بشكل منضبط كما انه يحثهم على العلم والتعلم والبحث والتطور بعكس الدين المسيحي المليء بالخرافات والخزعبلات والذي كان يعارض العلم بشكل مباشر وغير مباشر ويضاده خاصة في فترة ماقبل الثورة الفرنسية.
*ايمان وتمسك كثير من افراد المجتمعات الاسلامية بالدين الاسلامي وعدم قبولهم لدعوات الالحاد وغيرها من الدعوات الداعية لنبذ الدين وتغيير المعتقدات.
*معارضة كثير من علماء الدين الاسلامي وقيامهم بالرد على كثير من الدعوات المطالبة بنبذ الدين.
*ثقة كثير من افراد المجتمعات الاسلامية بعلماء الدين والتفافهم عليهم.
*ظهور الحركات الإسلامية التجديدية والتي حاول أصحابها إعادة إحياء الروح الإسلامية بين المسلمين بعد قرون من الانحطاط، فمن [[أفغانستان]] ظهر [[جمال الدين الأفغاني]] (1838 - 1887) ومن [[مصر]] ظهر [[محمد عبده]] (1849 - 1905) وفي الهند ظهر [[محمد إقبال]] (1877 - 1938) وشهد القرن العشرين صراعا فكريا بين الفكر الإسلامي وأفكار أخرى مثل [[شيوعية|الشيوعية]] و[[قومية عربية|القومية العربية]] وعانى فيه الإسلاميون من القمع السياسي الشديد، ومن الملاحظ أنه حتى الشيوعيين والقوميين لم يجعلوا من الإلحاد مرتكزا فكانت هناك ظاهرة غريبة بين بعض الشيوعيين حيث كان البعض منهم يتشبث بالإسلام كعقيدة دينية إلى جانب اقتناعه بالشيوعية كمذهب اقتصادي.
 
== مواضيع ذات صلة ==
9٬956

تعديل