علي الأكبر: الفرق بين النسختين

أُزيل 2 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير مرئي تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
{{بيت|أضرِبُ بالسّيفِ أحامِي عَن أبي | ضَربَ غُلامٍ هَاشِميٍّ عَلوي}}
{{نهاية قصيدة}}
فلم يزل يقاتل حتى ضجّ أهل الكوفة لكثرة من قتل منهم، حتى أنه روي انهأنه على عطشه قتل 120 رجلاً!
 
ثمّ رجع إلى أبيه الحُسين فقال: «يا أبتاه العطش»!!.
فيقول له الحسين: «اِصبِرْإصبِرْ حَبيبي، فإنّك لا تُمسِي حتّى يَسقيك رسولُ الله بكأسه».
 
ففعل ذلك مراراً، فرآه منقذ العبدي وهو يشدُّ على الناس، فاعترضه وطعنه فصُرِع، واحتواه القوم فقطّعوهُ بسيوفهم.